ويكيليكس تكشف: السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2008 وهي تدرب عشرات الطلاب السعوديين لاقامة علاقات التطبيع مع الكيان الصهيوني
ويكيليكس تكشف: السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2008 وهي تدرب عشرات الطلاب السعوديين لاقامة علاقات التطبيع مع الكيان الصهيوني

ويكيليكس تكشف: السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2008 وهي تدرب عشرات الطلاب السعوديين لاقامة علاقات التطبيع مع الكيان الصهيوني حسبما ذكر الجزائر تايمز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر ويكيليكس تكشف: السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2008 وهي تدرب عشرات الطلاب السعوديين لاقامة علاقات التطبيع مع الكيان الصهيوني .

صحيفة الوسط - أظهر بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية السعودية نشره “ويكيليكس″ عن مستوى التقارب بين الرياض وتل أبيب، بحسب صحيفة “ميديل إيست مونيتور”.

وبدأت السعودية مناقشات حول قضية التطبيع مع تل أبيب ومبادرة السلام السعودية لعام 2002 التي أقرتها جامعة الدول العربية في قمة بيروت في العام نفسه.

وحسب الموقع أعقب ذلك حديث علني لشخصيات سعودية نافذة في عام 2006، يؤكدون فيه أن تل أبيب لم تعد من بين الأعداء، ولكنها كانت أقرب إلى حليف غير رسمي. وقد تطور هذا الخطاب وتحول إلى مبادرات سعودية لإقامة علاقات بين البلدين في عام 2008. ومنذ ذلك التاريخ، لوحظت فعالية التقارب بين تل أبيب والرياض.

وأضافت وثائق “ويكيليكس″، بحسب الموقع، بعض المصداقية لما رأى سعوديون أنه “حديث بلا دليل”، سواء فيما يتعلق بالعلاقات السعودية مع تل أبيب أو قضايا أخرى.

ولكن الجديد في العلاقات السعودية — الإسرائيلية هو أن الرياض بدأت مرحلة جديدة من التقارب مع تل أبيب، ولكن ليس على مستوى الاستخبارات والأمن. وفي إحدى البرقيات، المؤرخة 27 نيسان/ أبريل 2005، التي أرسلها وكيل وزارة الدولة للشؤون الاقتصادية والثقافية إلى وزير الخارجية السعودي بخصوص تلقي وزارته برقية من رئيس مجلس الوزراء السعودي، لتوضيح موقف التعاملات السعودية مع الشركات الإسرائيلية، وأشار وكيل وزارة الخارجية السعودية إلى قرار مجلس الوزراء السعودي رقم 5 المؤرخ 13 حزيران/ يونيو 1995، وهو القرار الخاص بتعليق مقاطعة تل أبيب في المستويين الثاني والثالث والاكتفاء بالمستوى الأول الذي يقضي بأن تقاطع المملكة الشركات الإسرائيلية بالكامل ولا تقاطع تلك التي تشارك بها تل أبيب أو الأشخاص الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية أو الشركات الأجنبية التي تتعامل مع الشركات الإسرائيلية. وهذا يعني أن السلطات السعودية سمحت للشركات التي لها علاقات مع تل أبيب بالعمل في المملكة في مختلف المجالات منذ منتصف التسعينيات وأن المراجعة تقتصر على الحالات الخاصة المتعلقة بأمن المعلومات.

وحسب وثائق “ويكيليكس″ الذي نشرها الموقع، كتب اللواء نايف بن أحمد بن عبد العزيز، أحد أهم القادة العسكريين السعوديين المتخصصين في مجالات العمليات الخاصة والحرب الإلكترونية، مقالا في مجلة القوات الأمريكية المشتركة، وتحدث بشكل إيجابي حول تل أبيب وضرورة تعزيز العلاقات بين بلاده وتل أبيب.

وشدد على ضرورة أن يستثمر الجانبان في تعزيز روابط الترابط المشترك والتقارب بين الفلسطينيين والعرب بشكل عام من ناحية والإسرائيليين من جهة أخرى.

وأظهرت برقية من وكيل وزارة الدولة للشؤون الإعلامية والشؤون الفنية إلى سعود الفيصل أن الجانب السعودي مهتم برد الفعل الإسرائيلي على هذه المادة التي يمكن وصفها بأنها من بالونات الاختبار لتعزيز العلاقات بين تل أبيب والرياض.

وتضمنت برقية أخرى مقالا كتبه الكاتب الإسرائيلي في صحيفة “هآرتس″، أمير أورين، والذي أشار إلى مقالة نايف التي أشارت إلى أن الرياض ترغب في علاقات طبيعية مع تل أبيب في ظل ظروف معينة. وهذا يؤكد أن مقالة نايف كانت بالون اختبار لتفاعلات تل أبيب أولا والإعلام العربي ثانيا.

العلاقات الشعبية

كما أثبتت تسريبات “ويكيليكس″ الخاصة بالمراسلين الأجانب في السعودية وجود علامات للعلاقات بين الرياض وتل أبيب ليس فقط على المستوى الرسمي ولكن أيضا على مستوى القاعدة الشعبية. وتسلط إحدى هذه الوثائق الضوء على بروتوكول غير رسمي توسطت فيه الولايات المتحدة يعزز العلاقات بين المملكة وإسرائيل تحت غطاء أكاديمي. ويأتي ذلك في سياق ما يسميه خبراء العلاقات الدولية “إقامة علاقات طبيعية متجذرة في الأسفل”. وتطلب البرقية المرسلة من وزارة الخارجية السعودية استكمال المعلومات عن وفد من عشرات الطلاب السعوديين الذين استضافتهم السفارة الإسرائيلية في واشنطن كجزء من برنامج تدريبي لإعداد القادة، تحت رعاية الحكومة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتشير البرقية، التي أرسلت في آب/ أغسطس 2008، إلى مطالبة وزارة الخارجية بالاطلاع على محتوى الزيارة وهدفها، فضلا عن الاستبيانات التي يملأها الطلاب، بالإضافة إلى محتوى المواد التي كانت مكتوبة ومطبوعة من قبل السفارة الإسرائيلية ومنحت للطلاب. كما يشير إلى تحقيق الرياض حول الغرض من الزيارة وما يجري. وذكرت الوثيقة إن الطلاب السعوديين استمعوا إلى شرح من قبل موظفي السفارة الإسرائيلية وطرحوا الأسئلة وأخذوا صورا فوتوغرافية.

ومما يلفت الانتباه أن وزارة الخارجية السعودية لم تثر أي اعتراضات أو تشديدات في برقية هذه الزيارة، وأنها تعاملت معها بشكل روتيني، تماما كما هو الحال عندما تطلب وزارة الخارجية سفاراتها حول العالم حول حدث معين. وهذا يشير إلى أن أنشطة مماثلة تحدث بشكل روتيني، وليس عملا منفصلا لشخص أو شركة من الأشخاص الذين يحملون الجنسية السعودية ويقيمون في الولايات المتحدة والذين تصرفوا بطريقة فردية. بل يأتي تحت رعاية برنامج حكومي أمريكي يضم معظم الدول الصديقة للولايات المتحدة — بما في ذلك الرياض وإسرائيل — وبدأت فعالية الرياض في البرنامج عندما شغل الأمير تركي الفيصل، الذي يعتبر عراب التقارب بين تل أبيب والرياض، منصب سفير في المملكة في واشنطن.

وبالنظر إلى محتوى البرنامج الأمريكي، تهدف الخطة إلى تمرين الشباب على القيادة داخل مجتمعاتهم وعلى الترابط المشترك الدولي مع أقرانهم في بلدان أخرى. ويهدف البرنامج أيضاً إلى خلق جيل حـديث من القادة الشباب الناشطين على الصعيدين الاجتماعي والسياسي، على وجه التحديد ليكونوا متخصصين في العلاقات الدولية وكيفية إدارتها. وهذا يتفق مع السياسة السعودية التي تهدف، منذ تاريخ قريب من تاريخ الزيارة، إلى تعميق عملية التطبيع مع تل أبيب على المستوى الشعبي. وقد أخذ هذا الاتجاه صعودا منذ عام 2011، ووصل إلى القبول النهائي للسعوديين للعلاقات العادية مع تل أبيب، حسب صحيفة “ميديل إيست مونيتور”.

وذكر الموقع إنه في عام 2014، أظهر مسح أجراه معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى بخصوص الصراع العربي الإسرائيلي وعن مستقبل عملية السلام أن غالبية السكان الذين شملهم الاستطلاع في الرياض، حوالي 1000 شخص، دعموا “صنع السلام مع تل أبيب وحل الدولتين”. وتصدرت العينة السعودية، بالمقارنة مع دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت، القائمة، من حيث مجموع مؤيدي “السلام” مع تل أبيب من بين العينات الثلاث، بنسبة 61 في المائة. وفي هذا السياق، دعا سلمان الأنصاري، مؤسس اللوبي السعودي في الولايات المتحدة، إلى “تحالف تعاوني” بين الرياض وتل أبيب على أساس “المصالح الإقليمية والاقتصادية المشتركة”. وأشار إلى أن “هناك فرصة تاريخية لعهد حـديث من السلام والازدهار”.

وبحسب الموقع الإخباري “تايمز أوف تل أبيب”، كتب الأنصاري، رئيس لجنة العلاقات العلمانية السعودية الأمريكية، أن تل أبيب “في وضع فريد يمكنها من مساعدة جارتها في التنمية الاقتصادية خلال السنوات المقبلة”. واعتبر أن الحوار السياسي بين الجانبين ليس فقط في مصلحة البلدين بل أيضا في مصلحة الشرق الأوسط وحلفاء دوليين في السعودية وإسرائيل”، حسب ما نقل صحيفة “سبوتنيك”

برجاء اذا اعجبك خبر ويكيليكس تكشف: السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2008 وهي تدرب عشرات الطلاب السعوديين لاقامة علاقات التطبيع مع الكيان الصهيوني قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الجزائر تايمز