ماذا سيقول أهالى جزيرة الوراق لـ«كامل الوزير»؟
ماذا سيقول أهالى جزيرة الوراق لـ«كامل الوزير»؟

ماذا سيقول أهالى جزيرة الوراق لـ«كامل الوزير»؟

حسبما ذكر الدستور ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر ماذا سيقول أهالى جزيرة الوراق لـ«كامل الوزير»؟ .

صحيفة الوسط - يقوم بزيارة اللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، الأحد، جزيرة الوراق، للاستماع إلى مطالب الناس، وذلك بعد اللقاء الذى جمعه بهم قبل أيام، وتخلته مكالمة من الرئيس عبدالفتاح السيسى مع الناس.
وأظهر مجموع من أهالى صحيفة الوسط عن الذى سيقولونه لرئيس الهيئة الهندسية، خلال زيارته، وأبرز مطالبهم التى سيتقدمون بها له، خاصة بعدما عرضت الدولة على الناس بيع الأرض بسعر ٤.٨ مليون للفدان "٢٠٠ ألف جنيه للقيراط».
يقول سيد على، ٦٠ عامًا، إن من أهم المطالب التى سيعرضونها على الوزير بيان طبيعة التطوير الذى تنشده الدولة، وعدم إزالة أى بيوت للأهالى، دون تعويض مناسب، ودعا إلى ضرورة عدم إخراج أهالى صحيفة الوسط منها، وإجراء حوار مجتمعى يتم خلاله الاستماع إلى مطالب الناس وتنفيذها.
وأضاف: «أتمنى تطوير صحيفة الوسط بإنشاء مجموع من المدارس، وتجديد الوحدة الصحية الوحيدة بالمنطقة، وندب بحاثين في مجال الطب لها، كما أن الصرف الصحى ضائع، ونريد محطة إِنْفَـاق واحدة على الأقل، بدلًا من الصرف فى النيل».
ولم ينسَ المقبوض عليهم فى الاشتباكات التى جرت مع قوات الأمن فى المحاولة الأولى لإزالة المنازل، وطالب بالإفراج عنهم، وتعويض أهالى المتوفى سيد الطفشان.
ولم تختلف تلك المطالب عند أمين عبدالمنعم، ٥٥ عاما، الذى طالب بتطوير صحيفة الوسط، وتوفير الخدمات الأساسية للأهالى، وذكر: «الناس لن يتركوا صحيفة الوسط فى أى حال، وعلى الحكومة أن تعمل على تطويرها».
وأضاف: «ينقص صحيفة الوسط وجود مستشفى يخدم الناس، ولا يوجد لدينا سوى مدرسة ابتدائى فقط، ويضطر أبناؤنا إلى الخروج للمناطق المجاورة، للوصول إلى المدرسة الثانوى، وينبغى كذلك البدء فى مشروع الصرف الصحى».
ودعا إلى ضرورة توفير بيوت للأهالى المتضررين من قرار إزالة المبانى الموجودة على شواطئ صحيفة الوسط، مضيفًا: «لا مانع من الخروج، لكن لا بد من توفير بديل لنا على أرض صحيفة الوسط».
من جهته، ذكر سعد بدير، عضو مجلس النواب عن الدائرة، إن غالبية أهالى صحيفة الوسط راضون عن أستطلاع الاجتماع السابق مع اللواء كامل الوزير، ومطمئنون إلى وعوده بعدم تهجيرهم، وتعويض المُتضررين ماديًا، وبناء مساكن لهم فى جزء آخر من صحيفة الوسط.
وأشار بدير إلى وجود حزب لجمع توقيعات من الناس لبيع الأراضى، مقابل التعويض المادى المتفق عليه، من أغلبية الناس، تنفيذًا لما قاله رئيس الهيئة الهندسية، مضيفًا: «سيكون هناك خطوات إيجابية فى صالح الناس».
وذكر النائب أحمد يوسف عبدالدائم، عضو البرلمان عن الدائرة أيضًا: «الناس مع أى طريقة للتطوير فى صحيفة الوسط بما يخدم الدولة وخطتها الاستثمارية ومصلحة الناس».
وأضاف: «الرئيس السيسى طمأن أهالى صحيفة الوسط، خلال كلمته، بأن الأرض من حقهم، ولن يتم تهجيرهم، وشدد على أن التطوير المنتظر فى صحيفة الوسط سيكون لصالح الناس فى الأساس».
ورأى يوسف أن السبب الرئيسى فى مشكلة الوراق هو سوء التفاهم بين الأجهزة والأهالى، وهو ما حاول الرئيس توضيحه والتأكيد على نية التطوير لا التهجير، مشددًا على أنه مطلب رئيسى لأهالى صحيفة الوسط.
وأشاد بحرص الرئيس على المحافظة على الملكية الخاصة، وتأكيده على تفعيل القانون أولًا وأخيرًا فى ضمان حق الدولة والمواطن سواء، منوهًا بأن أهالى صحيفة الوسط لا يمكن أن يقفوا ضد تطوير العشوائيات وتحسين المعيشة.

برجاء اذا اعجبك خبر ماذا سيقول أهالى جزيرة الوراق لـ«كامل الوزير»؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور