صنعاء: تحشيد منفرد واتهامات متبادلة بين "صالح" و"التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين"
صنعاء: تحشيد منفرد واتهامات متبادلة بين "صالح" و"التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين"

صنعاء: تحشيد منفرد واتهامات متبادلة بين "صالح" و"التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين" حسبما ذكر عربي 21 ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر صنعاء: تحشيد منفرد واتهامات متبادلة بين "صالح" و"التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين" .

صحيفة الوسط - واصل كل من حزب "المؤتمر الشعبي العام"، جناح الرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، وحليفته جماعة "الحوثي"، مساء الجمعة، الحشد ليوم الخميس القادم الموافق 24 آب/ أغسطس الحالي، وسط اتهامات متبادلة بينهما.

ويخطط حزب صالح لإقامة مهرجان الخميس، بمناسبة الذكرى الـ 35 لتأسيسه، بينما تتهمه وسائل صحف حوثية بالاتفاق سرا مع التحالف العربي، بقيادة السعودية، على الانقلاب على التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين، وإدخال أنصاره القبليين إلى العاصمة صنعاء، بغرض التَحَكُّم عليها أو فك الارتباط مع الجماعة.

وخلال تجمع في مديرية "سنحان" (مسقط رأس صالح)، جنوبي صنعاء، الجمعة، ضم زعماء قبليين وأنصار صالح من مديريتي سنحان وبني بهلول، دعا أمين عام حزب المؤتمر، عارف الزوكا، رجال القبائل إلى "تلبية نداء 24 أغسطس"، وفقا لموقع "المؤتمرنت"، الناطق بلسان الحزب.

وأضاف الزوكا: "لا يمكن لنا في المؤتمر أن تهزنا الدعايات ولا المغرضون، نحن تنظيم واضح لا يوجد لدينا الدس ولا الشغل من تحت الطاولة"، في إشارة إلى اتهامات وسائل الإعلام حوثية.

وتابع: "نعمل بوضوح الشمس وعملنا معلن للجميع ".." سنحضر في ميدان السبعين (بالعاصمة الخميس القادم)، لن تهزنا طائرات الأعداء ولا غيرها"، في إشارة إلى مقاتلات التحالف، الداعم للقوات الحكومية، وحشد التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين المرتقب في المداخل الرئيسية للعاصمة، بالتزامن مع مهرجان حزب صالح.

وأعلن بيان ختامي للتجمع القبلي الشغل على حشد أبناء المديرية (سنحان) كافة، للمشاركة في ما وصفوه بـ"المهرجان الكبير"، مشددين على رفضهم لأي "محاولات يائسة لشق الصف الوطني".

وأضاف البيان: "لن ننجر لأي مهاترات يفتعلها البعض من مرضى النفوس، ومن يدعون زورا وبهتانا أنهم كل المجتمع"، في إشارة ضمنية إلى جماعة التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين.

وتأسس حزب المؤتمر، في 24 آب/ أغسطس 1982، على يد صالح، بعد 4 سنوات من تقلده حكم صنعاء، وظل هو الحزب الحاكم حتى الإطاحة بنظام صالح وتسلميه السلطة، عام 2012.

وجراء تحالف صالح مع التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين في اقتحام العاصمة ومحافظات أخرى، عام 2014، انقسم الحزب إلى شقين، أحدهما يؤيد الشرعية والرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الحزب وأمينه العام، والشق الآخر، وهو الفاعل في الساحة اليمنية، ما يزال يقوده صالح.

على الجانب الآخر، ذكرت قناة "المسيرة" الحوثية، إن مدينة صعدة (معقل الجماعة - شمال) شهدت، الجمعة، "تجمع جماهيرية حاشدة تحت شعار مواجهة التصعيد بالتصعيد"، وهو شعار أطلقه رئيس اللجنة الثورية الحوثية، مساء الخميس، ردا على مهرجان حزب صالح، عبر الدعوة إلى 4 مهرجانات في منافذ العاصمة الرئيسية.

ووفقا للقناة، أثبتت المظاهرة "توحيد الصف الداخلي ورص الصفوف لما من شأنه إفشال كل المؤمرات التي تحاك ضد صحيفة الوسط"، في إشارة إلى حشد حزب صالح المنفرد لمهرجان الخميس القادم.

وتحالف الحوثيون وصالح في الحرب ضد حكومة الرئيس هادي والتحالف العربي، وفي 28 تموز/ يوليو 2016، أعلن الطرفان تأسيس ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" بالمناصفة لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وتشكيل حكومة، وهو ما لا يعترف به المجتمع الدولي.

وربما يقيم التصعيد الراهن، وفق مراقبين، بين حزب صالح وجماعة التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين إلى تصدع تحالف الحرب الداخلية، المدعوم من إيران، الذي تتهمه الحكومة الشرعية والتحالف العربي بالانقلاب على السلطة، عبر اجتياح صنعاء، يوم 21 أيلول/ سبتمبر 2014.

وتسببت الحرب المتواصلة في تَقَهْقُر الأوضاع الإنسانية باليمن، حتى بات أضخم من 20 مليون يمني (من أصل حوالي 27.4 مليون نسمة) بحاجة إلى مساعدات إنسانية؛ فضلا عن نزوح قرابة ثلاثة ملايين شخص، ومقتل وإصابة عشرات الآلاف، وفق منظمة الأمم المتحدة.

برجاء اذا اعجبك خبر صنعاء: تحشيد منفرد واتهامات متبادلة بين "صالح" و"التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين" قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : عربي 21