"العدالة والبناء" الليبي ينتقد تصريحات للمفتي حول "الصخيرات"
"العدالة والبناء" الليبي ينتقد تصريحات للمفتي حول "الصخيرات"

"العدالة والبناء" الليبي ينتقد تصريحات للمفتي حول "الصخيرات" حسبما ذكر عربي 21 ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر "العدالة والبناء" الليبي ينتقد تصريحات للمفتي حول "الصخيرات" .

صحيفة الوسط - استنكر حزب العدالة والبناء الليبي الاتهامات المتكررة التي يطلقها المفتي الصادق الغرياني للموقّعين على الاتفاق السياسي وداعميه، ووصفهم من قبله بالعمالة وبائعي صحيفة الوسط، ودعوتهم للتوبة عن اجتهادهم، مؤكدا أن "هذه الاتهامات مردودة على من أطلقها".

ورأى – في بيان له السبت- أن تصريحات "الغرياني" تعتبر "غير مسؤولة، وهي تحريض صريح واستباحة لدماء من انتهج الوفاق الوطني ودعم الاتفاق السياسي، فقد يقيم ذلك إلى الاعتداء عليهم وانتهاك حقوقهم تحت مبرر فتوى المفتي، خاصة في ظل انتشار السلاح".

وذكر:" تعتبر تصريحات الشيخ رأيا سياسيا لاعلاقة له بالفتوى، ويختلف تماما مع رؤية الحزب واجتهاده لحل الأزمة التي تشهدها البلاد، مع الاحتفاظ بحق الشيخ في الاختلاف مع هذا الاجتهاد دون وصف من قاموا به بالأوصاف التي يطلقها في كل حين، ونحذر من توظيف الفتوى لتمرير الآراء السياسية ولتحشيد الرأي العام خلفها".

وأشار حزب العدالة والبناء إلى أنه وقَّع على الاتفاق السياسي ودعمه، حرصا منه على القيام بمسؤولياته الوطنية، وسعيا مع شركاء صحيفة الوسط لإنهاء الصراع المسلح وحقن الدماء وإحلال الأمن والاستقرار والبدء في التحول الديمقراطي نحو تأسيس دولة القانون والمؤسسات، حسب قوله.

وتابع:" لم يدّعِ أحد أن الاتفاق خالٍ من القصور فهو انبثق عن فترة انقسام حاد، كما لا يدّعي أحد أن الأوضاع السائدة الآن مرضية خاصة ما يتعلق بمعاناة المواطن والأزمات التي تثقل كاهله، ورغم ذلك لا ينبغي إنكار ما تحقق في ظل الاتفاق فقد وضعت الحرب أوزارها في أغلب ربوع طربلـس، وتم القضاء على تنظيم الدولة (تنظيم الدولة الأسلامية) خاصة في أكبر معاقله بمدينة سرت برعاية حكومة الوفاق ودعمها وبغطاء دولي داعم لها، كذلك الزيادة التدريجية لمعدلات إنتاج البترول الخام، فضلا عن إعادة الاستقرار بشكل نسبي للعاصمة، وانتقال الخلاف من السلاح إلى طاولة الحوار بشكل تدريجي".

وأردف:" يفصح الجميع أن الاتفاق السياسي عبارة عن نصوص حال المعرقلون من الطرفين دون تطبيقها على الواقع ومن ورائهم دول تريد إفشال الاتفاق وتسعى لاستمرار الأزمة، ويظل الاتفاق رغم كل ذلك الإطار الوحيد الآن القابل للبناء عليه لإخراج صحيفة الوسط من هذه الأزمة".

ودعا "الجميع إلى التسامي عن كافة الخلافات وجمع الصف تحت مشروع التوافق الوطني في إطار الاتفاق، وإن كان لا يحقق كل الرغبات بدلا من زيـادة شعارات رص الصفوف دون تحضير مشروع سياسي قابل للحياة، والاصرار على الاستمرار في عرقلة تنفيذ الاتفاق بمختلف الوسائل والأساليب".

واختتم بقوله:" ما زلنا وسنظل في حزب العدالة والبناء نعمل بكل جهد وعلى كل المستويات مع شركاء صحيفة الوسط لإنجاح العملية السياسية رغم اتهامنا من قبل المتشددين من الطرفين والذين افترقوا عن صحيفة الوسط والعمل في سبيله واجتمعوا على النقد وعرقلة أي تسوية تخرج صحيفة الوسط من أزمته الراهنة".

وخلال حلقة الأربعاء السابق لبرنامج "الإسلام والحياة" عبر قناة التناصح الفضائية، أرجع "الغرياني" ما تعانيه طربلـس من مشاكل سياسية، واقتصادية ومعيشية، إلى أستطلاع اتفاق الصخيرات الموقع في أواخر عام 2015، مضيفا أن "المسؤولين عن الأزمات الراهنة شرعا وعرفا وأخلاقيا، هم كل من جلس في الصخيرات للتوقيع على بيع طربلـس للأجنبي، لأن الذين شاركوا في الحوار لم يخولوا من الشعب الليبي، وقاموا بما قاموا به من أجل الحصول على مناصب أو مصالح شخصية في الوقت الذي باعوا فيه طربلـس للأجنبي"، حسب تعبيره".

برجاء اذا اعجبك خبر "العدالة والبناء" الليبي ينتقد تصريحات للمفتي حول "الصخيرات" قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : عربي 21