"القحطاني" يكشف الحرب القذرة لـ"الحمدين" والإخوان ضد المؤسسة الشرعية بالسعودية
"القحطاني" يكشف الحرب القذرة لـ"الحمدين" والإخوان ضد المؤسسة الشرعية بالسعودية

"القحطاني" يكشف الحرب القذرة لـ"الحمدين" والإخوان ضد المؤسسة الشرعية بالسعودية حسبما ذكر عاجل ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر "القحطاني" يكشف الحرب القذرة لـ"الحمدين" والإخوان ضد المؤسسة الشرعية بالسعودية .

صحيفة الوسط - كشف المستشار في الديوان الملكي، سعود القحطاني، عن المخطط الممنهج لكل من تنظيمي "الحمدين" القطري و"الإخوان" الإرهابي، لضرب المؤسسة الشرعية السعودية.

وبرر القحطاني، في سلسلة من التغريدات التي نشرها الإثنين (27 نوفمبر 2017)، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إقدام التنظيمين على مثل تلك الخطوة بوقوف المؤسسة الشرعية السعودية سدًا منيعًا أمام تطبيعهما مع إسرائيل، إذ جعلتهما يتراجعان بعد أن قطعا شوطًا طويلًا في ذلك، لافتًا إلى أنها "السد الذي تصدي لسيل ثورات ربيعهم المشؤوم ومؤتمراتهم القذرة".
وأشار القحطاني إلى أن تنظيم الحمدين حاول شراء المؤسسة الشرعية السعودية بالمال "فأذهلوه بزهدهم"، ومن ثم "حاول شراء "طويلبة علم" لا قيمة لهم إلا بجوازهم الأخضر وقام ببناء مؤسسات دينية سياسية إخوانية في قطر وأنفق المليارات، إلا أن وعي المسلمين بدد خططهم، وجاءت رصاصة الرحمة بتصنيف الدول الـ ٤ (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) لمؤسساتهم بالإرهابية".
وأشار القحطاني إلى أن الحرب السرية التي شنها الإخوان ضد علماء بلاد الحرمين خرجت للعلن ولله الحمد، وقال "بثت قناة الجزيرة تقريرًا هاجمت فيه الدعوة السلفية بأقذر العبارات، وهذا من محاسن أزمة قطر، فبحماقتهم يكشفون كل يوم جزءًا من مؤامراتهم التي أدت لتأديبهم وعزلهم".
وأضاف "من الأمور اللافتة بالتقرير خاتمته المضحكة. تقول: إن شعار علماء السعودية هو (أطع، اتبع، نفذ)!، وهذه كذبة معلومة وتهمة مردود عليها، فعلماء المملكة الكبار مثل ابن إبراهيم وابن باز وابن عثيمين وابن فوزان وغيرهم من مصابيح الدجى، يقولون إن الطاعة مشروطة في طاعة الله ولا طاعة في معصية". وتابع: "من المضحكات المبكيات أن يتهم الإخوان علماء السلف بذلك وكما قيل رمتني بدائها وانسلت".
وذكر القحطاني أن "الطاعة المطلقة هي من أركان البيعة العشرة لدى الإخوان، فمن أخل بهذا الركن مات ميتة الجاهلية"، مستشهدًا بقول حسن البنا في هذا الشأن، "أمر وطاعة من غير تردد ولا مراجعة ولا شك ولا حرج".
ونقل القحطاني عما قاله حسن البنا عن بيعتهم أن نظامها "صوفي بحت من الناحية الروحية وعسكري بحت من الناحية العسكرية". وتابع المستشار بالديوان الملكي: "فما معنى ذلك؟ يقول مرشد الإخوان في حينها عمر التلمساني في شرح ذلك واصفًا بيعته مع حسن البنا: (كنا بين يدي حسن البنا كما يكون الميت بين يدي مغسله) و(نسمع بسمع البنا ونرى برأي البنا)".
وأكمل القحطاني في تغريداته: "تحاول السلطة القطرية يائسة مع تنظيم الإخوان المسلمين القيام بقلب الحقائق الجلية فجعلت من العلاقة المميزة بين ولاة الأمر والعلماء دليلًا مزعومًا على عدم مصداقية العالم! بينما علاقة زعيم تنظيم الحمدين والمسجون مرسي برويبضة اللجان الشرعية في تنظيمهم هي دلالة لتمكين الشرع والدين"!
وتابع المستشار بالديوان الملكي: "سأكشف لكم عن واقعة تاريخية مضحكة.. جاء زعيم تنظيم الحمدين باكيًا طالبًا العفو بحضرة الكبار فوبخوه بشدة عن دعم (يوسف) القرضاوي لحزب الله فرد بخنوع و سوقية: (طال عمرك لو تبي أخليه يتحزم ويرقص مصري أبشر)"، وفور عودته أرسل وزير خارجية قطر حينها مقطعًا خلاصته "أن أقر القرضاوي أن علماء السعودية أنضج منه وأبصر منه".
وحسب القحطاني، فإذا كان تنظيم الحمدين يرى أن "علو كعب العالم هو بقابليته للرقص والهز على طبلة السياسي ، فإن مهبط الوحي يرى أن مصداقية العالم بقول الحق وعلو كعبه بمقدار علمه والحب في الله والكره في الله والعهد هو: صدق النصيحة. ولله الحمد والمنة".

برجاء اذا اعجبك خبر "القحطاني" يكشف الحرب القذرة لـ"الحمدين" والإخوان ضد المؤسسة الشرعية بالسعودية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : عاجل