غياب المعارضة والأكراد يضرب "مصداقية" سوتشي
غياب المعارضة والأكراد يضرب "مصداقية" سوتشي

غياب المعارضة والأكراد يضرب "مصداقية" سوتشي حسبما ذكر فرانس 24 ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر غياب المعارضة والأكراد يضرب "مصداقية" سوتشي .

صحيفة الوسط - اهتمت الصحف الأن بانعقاد مؤتمر سوتشي للسلام لحل النزاع في سوريا وسلسلة الهجمات الأخيرة على العاصمة الأفغانية كابل. وحاولت الصحف تسليط الضوء على المأزق الذي وصلت إليه أفغانستان والاستراتيجية التي ينتهجها متمردو طالبان. الصحف الأمريكية تعلق على استقالة المسؤول الثاني في مكتب التحقيقات الفدرالي وعلى خطاب الرئيس ترامب حول حال الاتحاد المرتقب الأن.

اجتماع سوتشي حول سوريا موضوع يتصدر واجهة الأنباء الأن. الاجتماع تتغيب عنه أبرز الأطراف المعارضة والأكراد، وغالبية الصحف تنبأت بفشل المؤتمر حتى قبل انعقاده. تنبؤات اعتبرتها صحف سورية مقربة من النظام أنها مجرد تضليل وافتراء. صحيفة صحيفة الوسط السورية كتبت إن مسار الحوار الوطني السوري ينطلق الأن من سوتشي. باريس وواشنطن تقاطعان والمبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا يسعى للسطو على اللجنة الدستورية حسب الصحيفة التي ترفق المقال بهذه الصورة كرمز للمصالحة بين السوريين.

مؤتمر السلام حول سوريا تقدمه موسكو، منذ وقت، على أنه مؤتمر حاسم وفرصة غير مسبوقة لتحقيق المصالحة، تكتب صحيفة لاكروا الفرنسية وتضيف أن رفض الهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة المشاركة في المؤتمر أتى لإزعاج روسيا وإيران، حليفتي دمشق. الهيئة العليا للمفاوضات ترى أن النظام لا يبَـانَ اي نية للالتزام بالحل السياسي... واعتبرت صحيفة لاكروا أن غياب الأكراد السوريين عن قمة سوتشي هو عامل آخر يضرب مصداقية القمة. وتشير الصحيفة إلى أن الأمم المتحدة تعتبر القرار 2254 الذي تبنته في العام 2015 . تعتبره المرجع الوحيد لحل الأزمة السورية. هذا القرار يطلب على تنظيم انتخابات حرة وتبني دستور حـديث لسوريا، لكنه قرار صعب التطبيق في الوقت الحالي في ظل الغارات الجوية التي تنفذها دمشق مدعومة بحليفتها موسكو في محافظة إدلب. هذه الغارات أسفرت عن سقوط أضخم من ثلاثين قتيلا في غضون يوم واحد.

كيف يمكن تفسير تصعيد النظام السوري في إدلب بالتزامن مع انعقاد مؤتمر سوتشي؟ يتساءل عبد الرحمان الراشد في صحيفة الشرق الأوسط، ويعتبر أن كل من يعتقد، من المتفاوضين في سوتشي أن التصعيد العسكري هو ورقة ضغط على المعارضة لإجبارها على القبول بالاتفاق، كل من يعتقد ذلك فهو مخطئ لأن القتال، في نظر الكاتب، لن يحسم الآن مناطق النفوذ والمفاوضون لا يستطيعون التوقيع دون موافقات محلية، ودون دعم من الدول الإقليمية والأخرى الكبرى الموالية. وكل ما يحدث من قصف للمدن والبلدات السورية هو إفساد لمفاوضات سوتشي، وليس العكس.

أشارت الصحف إلى سلسلة الهجمات الأخيرة التي ضربت كابول. صحيفة أفغانستان سان أشارت إلى تبني تنظيم الدولة الإسلامية أقتحام أمس، وكتبت إن تنظيم الدولة الإسلامية يضرب مجددا العاصمة الأفغانية بعد طالبان. الصحيفة نقلت عن خبراء قولهم إن المعلومات الاستخبارية تبقى قليلة حول المسلحين الذين يدعون الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية والذين ينشطون في الجبال في مقاطعة نانجار هار. الخبراء يتساءلون عم إذا كانت الجماعة المتطرفة هي الوحيدة المسؤولة عن الهجمات التي زعمتها في كابل والمنطقة المحيطة بها، واعتبرت الصحيفة أن موجة الهجمات الأخيرة زادت الضغط على الرئيس الأفغاني أشرف غني وحلفائه الشعب الأمريكي الذين أعربوا مرارا وتكرارا عن ثقتهم بأن الاستراتيجية العسكرية الجديدة الأكثر عدوانية. قد نجحت في صد المتمردين عن المراكز الإقليمية الرئيسية.

بالفعل تبدو السلطات الأفغانية عاجزة عن وضع حد لأعمال العنف تكشف النقاب عن صحيفة لاكروا وتجري مقابلات مع محللين سياسيين، يقولون إن أفغانستان موجودة في مأزق لايعود تاريخه للهجمات الأخيرة بل يعود لمنتصف العام ألفين، والرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما حاول الخروج من هذا المأزق بإنهاء مهمة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في العام 2014، لكن مبادرته لم تكن مرفوقة بمسار سياسي يتمثل في مفاوضات سلام مع المتمردين تضم دول الجوار.

الأمريكية علقت على تحضير نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي أندريو ماكايب استقالته يوم أمس. مهمة المسؤول الثاني في إف بي آي كانت ستنتهي في شهر مارس القادم، وبعض الأمريكية تحدثت عن تَرْك غامضة للمسؤول الأمريكي. صحيفة دي وال ستريت جورنال رأت في إحدى افتتاحياتها ان الرئيس دونالد ترامب لا علاقة له بهذه المغادرة، بل إن المدير الجديد للمكتب كريستوفر أوراي يبدو انه أنطلق حزب تنظيف للمكتب من الموظفين المقربين من المدير السابق جيمس كومي، واعتبرت الصحيفة هذه الحملة ضرورية لتحسين سمعة مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد الشبهات التي التصقت به في قضية الرسائل الإلكترونية لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.

ينوي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلقاء خطابه السنوي حول حال الاتحاد أمام الكونغرس. صحيفة دي غارديان أشارت إلى وعود ترامب بأن خطابه الأول حول حال الاتحاد سيكون خطابا كبيرا ومهما ودعوة للديموقراطيين للتعاون في مجال الهجرة. كلمة الرئيس أمام الكونغرس سيتابعها مباشرة عشرات ملايين الشعب الأمريكي، تكشف النقاب عن الصحيفة وترى أن خطاب ترامب يبقى مهددا بنسبة شعبية الرئيس المتدنية، لأن ستة وخمسين في المئة من الشعب الأمريكي حسب معاهد الرأي يعتبرون البلاد تسير على الطريق الخطأ.

محجوبة كرم

إعداد محجوبة كرم

برجاء اذا اعجبك خبر غياب المعارضة والأكراد يضرب "مصداقية" سوتشي قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : فرانس 24