كاتالونيا: البرلمان يؤجل جلسة تنصيب بيغديمونت رئيسا للإقليم ومدريد ترحب
كاتالونيا: البرلمان يؤجل جلسة تنصيب بيغديمونت رئيسا للإقليم ومدريد ترحب

كاتالونيا: البرلمان يؤجل جلسة تنصيب بيغديمونت رئيسا للإقليم ومدريد ترحب حسبما ذكر فرانس 24 ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر كاتالونيا: البرلمان يؤجل جلسة تنصيب بيغديمونت رئيسا للإقليم ومدريد ترحب .

صحيفة الوسط - أرجأ البرلمان الكاتالوني الثلاثاء جلسة كانت مقررة لإعادة انتخاب رئيس الإقليم الانفصالي كارلس بيغديمونت الموجود في العاصمة البلجيكية بروكسل. وجاء قرار رئيس البرلمان روجر تورنت بعد قرار المحكمة العليا، منع بيغديمونت من تسلم حكم الإقليم عن بعد، وذكرت المحكمة إن عليه أن يطلب شخصيا من قاضي المحكمة العليا الذي يتولى الأستجواب في قضيته، إذنا للحضور إلى البرلمان لإجراء الجلسة. فيما رحبت مدريد بهذه الخطوة وذكرت إنها جنبت "الاستهزاء بديمقراطيتنا".

أقر رئيس برلمان كاتالونيا روجر تورنت الثلاثاء إرجاء جلسة تنصيب الانفصالي كارلس بيغديمونت رئيسا للإقليم بعد أن منعت المحكمة الدستورية الإسبانية تسلمه الحكم عن بعد، متهما إياها "بانتهاك حقوق ملايين الكاتالونيين". وصرّح تورنت "الجلسة العامة الأن "..." أرجئت" من دون تحديد موعد حـديث.

وشنّ تورنت في وقت سابق هجوما لاذعا على المحكمة الدستورية واعتبر أن رئيس كاتالونيا المُذكر يتمتع "بكامل الحقوق" للترشح. وأضاف أن هذا الترشح هو ثمرة "إرادة أكثرية النواب في المجلس. وبما أن هذه الأكثرية لا تزال قائمة، فلن أقترح أي مرشح آخر".

وأشار أن إرجاء الجلسة يهدف إلى الدفاع عن حديث التنصيب في البرلمان مع "كل الضمانات" لكارلس بيغديمونت، ما يعني عدم تعريضه لخطر التوقيف. ويقيم بيغديمونت في بروكسل منذ ثلاثة أشهر لتفادي ملاحقات القضاء الإسباني.

وذكر تورنت إن "لا نائبة رئيس الحكومة (الإسبانية)، ولا المحكمة الدستورية تقرر من يجب أن يكون رئيس" كاتالونيا، متهما المحكمة "بانتهاك حقوق ملايين الكاتالونيين" الذين صوتوا لبيغديمونت.

ونددت كتلة بيغديمونت النيابية "معا من أجل كاتالونيا" بقرار إرجاء الجلسة واعتبرت أنه كان من الممكن انعقادها. وذكرت في بيان إن تورنت لم يستشر أعضاءها فيما يخص قراره ولا أبلغهم بالقرار قبل إعلانه.

في المقابل، رحّبت الحكومة الإسبانية بهذه الخطوة وذكرت إنها جنبت "الاستهزاء بديمقراطيتنا". وأضاف البيان إن "الانفصاليين يعرفون أنه يجب عليهم الخضوع للقانون مثل جميع المواطنين الآخرين".

وحذر رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي صباح الثلاثاء رئيس برلمان كاتالونيا من عواقب إبقائه على جلسة تنصيب بيغديمونت على الرغم من منعها من قبل القضاء، وذكر "إذا لم يحترم رئيس البرلمان قرارا للمحاكم، فلا شك أنه قد يعتبر مسؤولا".

وبيغديمونت الذي أقالته مدريد في تشرين الأول/أكتوبر السابق، هو المرشح الوحيد في هذه المرحلة لإدارة إقليم كاتالونيا الذي يعدّ 7,5 مليون نسمة. وكان من المفترض أن يناقش البرلمان ترشيح بيغديمونت بدءا من الساعة 15,00 "14,00 ت غ) وأن يتظاهر أنصاره مستخدمين أقنعة على صورة وجه زعيم الانفصاليين ليسيروا بالمئات والآلاف في شوارع المدينة و"كلهم بيغديمونت".

وأعلنت المحكمة الدستورية، التي لجأت إليها الحكومة المركزية للاعتراض على تثبيت بيغديمونت رئيسا للإقليم، السبت أن التصويت لن يكون صالحا إذا حصل التنصيب عن بعد. وذكرت المحكمة إن بيغديمونت يجب أن يطلب شخصيا من قاضي المحكمة العليا الذي يتولى الأستجواب في قضيته إذنا للحضور إلى البرلمان. وقدم بيغديمونت طعنا أمام المحكمة الدستورية على قرارها فيما طلب رئيس البرلمان من الأجهزة القضائية في المجلس القيام بالأمر نفسه.

ويأتي هذا النزاع القضائي بعد ثلاثة أشهر على إعلان استقلال أحادي الطرف صوّت عليه البرلمان الكاتالوني في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2017، الأن المفصلي الذي أدى إلى مشكلة سياسية غير مسبوقة في إسبانيا.

وبعد محاولة الانفصال، علقت حكومة المحافظ ماريانو راخوي حكم المنطقة الذاتي وحلت البرلمان ودعت إلى انتخابات جديدة، آملة تهدئة الوضع في كاتالونيا المنقسمة بالتساوي حيال الاستقلال. لكن في هذه الانتخابات لم تتأخر شعبية الانفصاليين إذ أنهم يمثلون 47,5 في المائة من مجموع الناخبين، الأمر الذي سمح لهم بالأنتصار بالأكثرية المطلقة في البرلمان.

لا حوار

عاد الهدوء إلى الشارع بعد شهر تشرين الأول/أكتوبر الذي طبعته التظاهرات ونقل مقرات آلاف الشركات إلى خارج كاتالونيا. إلا أن التوتر لا يزال سائدا بين الحكومة والانفصاليين، من دون أي بادرة حوار. وصرّح راخوي الاثنين لإذاعة كوبي أن "رجلا هاربا، رجلا زعم بشكل أحادي تخليص السيادة والوحدة الوطنية، لا يمكن أن يكون رئيس أي شيء".

ويريد الانفصاليون من جهتهم إعادة تنصيب بيغديمونت لاستعادة "كرامتهم". وأثار غضبهم مقال نشرته صحيفة "البايس" ورد فيه أن وزراء من الحكومة المركزية وجهوا نداءات إلى قضاة عدة في المحكمة الدستورية، قبل اتخاذ قرارها السبت، مشددين على "خطورة" تنصيب بيغديمونت المحتمل. لكن راخوي نفى الثلاثاء أي تدخل في قرار المحكمة.

وغالبا ما يتهم الانفصاليون المحكمة بالتحيز، علما أن تثبيت أعضائها يعود بصورة أساسية إلى الأكثرية المحافظة التي كانت تهيمن على البرلمان في مدريد حتى عام 2015. وتكثفت هذه الاتهامات خصوصا بعد إلغائها في عام 2010 قسما من النظام الذي يعطي كاتالونيا حكما ذاتيا موسعا، ما يشكل أحد جذور النزاع الحالي.

 

فرانس24/أ ف ب

 

 

برجاء اذا اعجبك خبر كاتالونيا: البرلمان يؤجل جلسة تنصيب بيغديمونت رئيسا للإقليم ومدريد ترحب قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : فرانس 24