دونالد ترامب قبل بالأسد في دمشق
دونالد ترامب قبل بالأسد في دمشق

دونالد ترامب قبل بالأسد في دمشق حسبما ذكر الحدث نيوز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر دونالد ترامب قبل بالأسد في دمشق .

صحيفة الوسط - اعتبرت أبحاث أمريكية أن الولايات المتحدة في الواقع تقبل ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة بسوريا، على الرغم من التصريحات حول ضرورة رحيله والمواقف المعلنة بصورة رسمية.

واستعرضت الخبيرة في شؤون التخطيط الاستخباراتي، جينيفر كافاريلا من معهد أبحاث الحرب، الاستراتيجية الأمريكية في سوريا التي أعلن عنها وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قبل عدة أيام. وتحدثت عن النقاط التي يجب على الإدارة الأمريكية تغييرها، حسب رأيها.

وكتبت كافاريلا في مقال لها، نشر على صحيفة قناة “فوكس نيوز”، أن إحدى هذه النقاط هي “القبول بنظام بشار الأسد”.

وأوضحت أن السياسات الأمريكية في سوريا تقبل بنظام الأسد في الواقع، بغض النظر عن التصريحات الشديدة اللهجة من الإدارة الأمريكية. وعلى الرغم من تصريحات تيلرسون بأن وجود القوات الأمريكية على الأراضي التي يسيطر عليها حلفاؤها في سوريا يمهد الطريق نحو إِعْـتِزال الأسد، الحقيقة هي عكس ذلك، حسب رأي الخبيرة.

وأشارت الخبيرة إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية” تهيمن على مناطق في شمال وشرق سوريا، بعديا عن المناطق الأساسية التي تعتبر التَحَكُّم عليها الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للأسد والمعارضة، وهي لم تقاتل النظام بشكل جدي ولم تسع لإسقاط الأسد.

ومن بين الأمور الأخرى، لفتت الخبيرة أيضا إلى أن الولايات المتحدة، إن كانت تريد تحقيق النجاح في سوريا، ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار القاعدتين العسكريتين الروسيتين على ساحل المتوسط، وتتخذ خطوات للحد من التأثير الإيراني في سوريا، وكذلك أن تعيد النظر في مناطق تخفيض التصعيد، التي يستفيد منها الأسد فقط، والعملية السياسية التي تجري وفقا للسيناريو الذي يرغب فيه الأسد أيضا، حسب رأي الخبيرة.

وخلصت جينيفر كافاريلا إلى القول إن الولايات المتحدة يجب أن تتلقي الواقع، وتعترف بأن قدرات شركائها على الأرض في سوريا محدودة، وأنها يجب أن تركز على الأعمال بدلا من الخطاب، ولا يمكن أن تثق بـ “اللعبة الدبلوماسية”، نظرا لأهمية سوريا بالنسبة إلى أمن الولايات المتحدة.

والجدير بالذكر أن الاستراتيجية الأمريكية الحالية التي أظهر عنها وزير الخارجية ريكس تيلرسون، تضم 5 نقاط رئيسية هي دحر “تنظيم الدولة الأسلامية” و”القاعدة” في سوريا، وتحقيق عملية انتقال سياسي في سوريا برعاية الأمم المتحدة وفقا للقرار 2254، والحد من التأثير الإيراني في سوريا، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين إلى سوريا، وإخلاء البلاد من أسلحة الدمار الشامل.

برجاء اذا اعجبك خبر دونالد ترامب قبل بالأسد في دمشق قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الحدث نيوز