إِفْرَاج سراح الأمير السعودي الوليد بن طلال بعد "تسوية" مالية
إِفْرَاج سراح الأمير السعودي الوليد بن طلال بعد "تسوية" مالية

إِفْرَاج سراح الأمير السعودي الوليد بن طلال بعد "تسوية" مالية

حسبما ذكر بي بي سي BBC Arabic ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر إِفْرَاج سراح الأمير السعودي الوليد بن طلال بعد "تسوية" مالية .

p05w92y5.jpg

صحيفة الوسط - جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

الوليد بن طلال " لم توجه لي لأي اتهامات"

أطلق سراح الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال بعد أضخم من شهرين من الاحتجاز، بعد "تسوية" مالية مع السلطات السعودية.

ونقلت وكالة صحيفة الوسط عن مَبْعَث حكومي سعودي ذكرت إنه فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إن "المدعي العام أقر هذا صحيفة الوسط التسوية مع الوليد بن طلال" ممهدا الطريق لإطلاق سراحه.

وأضاف أن الأمير "عاد صباح السبت إلى منزله".

ونقلت وكالة صحيفة الوسط للأنباء عن أحد أفراد عائلته تأكيده بُلُوغ بن طلال إلى منزله.

وقد أطلقت السلطات السعودية الجمعة سراح مجموع من رجال الأعمال والشخصيات البارزة كانوا محتجزين في قضايا فساد بعد التوصل إلى تسويات مالية معهم.

ومن بين المفرج عنهم الوليد الإبراهيم مالك شبكة "إم بي سي" التليفزيونية وخالد التويجري رئيس الديوان الملكي السعودي خلال عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

اتهامات؟

وقد كانت صحيفة الوسط قد نشرت قبل اطلاق سراحه مقابلة حصرية مع بن طلال في مكان احتجازه في فندق ريتز كارلتون في الرياض، توقع فيها التوصل إلى تسوية مع الحكومة السعودية خلال أيام. ونفى توجيه أي اتهامات له.

وذكر بن طلال إن ما دفعه للحديث هو ما وصفه بالشائعات التي انتشرت بكل مكان "خاصة على صحيفة الوسط، الأمر الذي أزعجني كثيرا"، مضيفا "كل ذلك محض أكاذيب، وصدقا كان كل شيء على ما يرام منذ البداية. فأنا ألعب الرياضة، وأسبح وأتمشى ولدي طعام الحمية الخاصة بي، كل شيئ على ما يرام كأنني في منزلي".

وقد كانت صحيفة الوسط نقلت عن شاب الأعمال الكندي ألن بندر الذي تحدث مع بن طلال قبل اطلاق سراحه مباشرة وذكر إن الأمير الوليد معتقل في غرفة تشبه الزنزانة.

وأضاف بندر أنه لم يسمح له بمقابلة الوليد وجها لوجه، وأخذه المسئولين سعوديون إلى مكان بجوار فندق "ريتز-كارلتون" بالعاصمة الرياض، وتواصل مع الأمير صوتا وصورة عبر هاتف أو ما يعرف باسم "الفيديو كونفرانس" ليقرأ عليه شركة من الاتهامات في خطاب أعدته السلطات السعودية.

لكن بن طلال وصف توقيفه بأنه مجرد سوء فهم، مشددا على أنه "يؤيد مساعي الاصلاح" التي يبذلها ولي العهد.

ولم تتضح بعد معلومـات التسوية التي أجراها بن طلال، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات السعودية في هذا الصدد.

وذكر بن طلال، أحد أغنى الشباب في العالم، إنه "يشعر وكأنه في بيته" وإن التقارير التي تحدثت عن احتجازه بأحد السجون "محض كذب".

وأشار إلى أن السلطات أحسنت معاملته خلال فترة احتجازه نافيا أي إشاعات بخصوص تعرضه لسوء المعاملة.

وبدا الأمير الوليد أنحف مما ظهر في آخر مقابلة تلفزيونية معه في أكتوبر/تشرين الثاني، ونمت لحيته اثناء احتجازه، بحسب الوكالة.

وذكر "ليس لدي ما أخفيه على الإطلاق. أنا مرتاح جدا وعلى راحتي جدا. احلق هنا وكأنني في البيت ويأتي حلاقي إلى هنا. أعيش كأني في بيتي بصراحة".

وأضاف "قلت للحكومة سأبقى للفترة التي تريدها لأنني أريد أن تنكشف الحقيقة بخصوص كل تعاملاتي وكل الأمور من حولي".

وقد كانت معلومـات أشارت إلى أن الأمور المنسوبة إلى بن طلال تتعلق بقضايا غسيل أموال ورشوة وابتزاز.

لكن بن طلال شدد على القول "لا توجد اتهامات. هناك بعض المناقشات بيني وبين الحكومة ... اعتقد أننا على وشك انهاء كل شيء خلال أيام".

وأضاف "لدينا قيادة جديدة الآن في السعودية ويريدون فقط تقصي كل التفاصيل قلت حسنا وهو كذلك، لا مشكلة لدي على الاطلاق. تفضلوا".

وأشار الأمير الى أن قضيته قد تستغرق وقتا أطول لأنه مصمم على تبرئة ساحته تماما، لكنه يعتقد أن القضية تبلغ بنسبة 95 في المئة.

وأضح الأمير أنه يـنَوَى موصلة صحيفة الوسط في السعودية بعد إِفْرَاج سراحه وكذلك العودة الى حكومة أعماله في العالم.

وشدد على القول "لن أغادر السعودية بالقطع. هذه بلدي وهنا أسرتي وأحفادي وأملاكي. ولائي ليس مطروحا على الطاولة".

وتوقع، الإبقاء على سيطرته الكاملة على شركته المملكة القابضة دون مطالبته بالتنازل عن أي أصول للحكومة واحتفاظه بكل استثماراته، بحسب الوكالة.

ومن شأن إِفْرَاج سراح بن طلال الذي تقدر مجلة فوربس ثروته بـ 17 مليار دولار، أن يؤكد للجميع المستثمرين على امبراطوريته التجارية وعلى الاقتصاد السعودي بشكل عام.

وقد كانت السلطات السعودية احتجزت عشرات الأشخاص، من بينهم أمراء ووزراء حاليون وسابقون ورجال أعمال، في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أن أعلن الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، تَصْحِيح لجنة مكافحة الفساد.

وتتمتع لجنة مكافحة الفساد، التي يرأسها ولي العهد محمد بن سلمان، بصلاحية إصدار مذكرات اعتقال بحق أفراد وفرض حظر السفر. وأعطى المرسوم الملكي بتشكيلها صلاحيات استثنائية "من الأنظمة والتنظيمات والتعليمات والأوامر والقرارات".

وذكر النائب العام للمملكة العربية السعودية حينها إن 100 مليار دولار "أسيء استخدامها من خلال الفساد المنتظم والاختلاس على مدار عدة عقود".

ويربط محللون بين الاعتقالات وسعي ولي العهد لتعزيز قبضته على قاعدة السلطة في المملكة.

برجاء اذا اعجبك خبر إِفْرَاج سراح الأمير السعودي الوليد بن طلال بعد "تسوية" مالية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : بي بي سي BBC Arabic