أقتحام ناري من تكتل 25/30 على فترة الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي الأولى
أقتحام ناري من تكتل 25/30 على فترة الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي الأولى

أقتحام ناري من تكتل 25/30 على فترة الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي الأولى حسبما ذكر المصريون ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر أقتحام ناري من تكتل 25/30 على فترة الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي الأولى .

صحيفة الوسط - أصدر تكتل 25/30 الموجود بالبرلمان بيانًا شديد اللهجة انتقد فيه غالبية القرارات التي اتخذت في ظل الفترة الرئاسية الأولى للرئيس عبد الفتاح السيسي.

ونشر النائب أحمد طنطاوي على صفحته البيان الذي ذكر التكتل فيه: "على مشهد بائس في تاريخ صحيفة الوسط، أغلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية.. واليوم يحق لنا كناخبين ويتوجب علينا كنواب أن نعلن موقفنا تقديرًا لقرابة الأربعة أعوام الماضية، والتى كانت أبرز نتائجها تردي الأوضاع الاقتصادية للوطن وللأغلبية الساحقة من المواطنين الذين ازدادوا فقرًا وبؤسًا ويأسًا، وتحميل الأجيال الحالية والقادمة أعباء هائلة عبر إغراق الدولة في الديون، وانهيار لمستوي الخدمات خاصة التعليم والصحة، وسحق كامل للحريات العامة بكافة أشكالها، وخنق للمناخ العام وسدّ المنافذ أمام أي حراك سياسى والخروج علي مبدأ التعددية الذي يؤ?من حق المصريين في تشاور سلمي للسلطة، والعصف بدولة القانون بعدم احترام الأحكام القضائية وحجيتها، كل ذلك مواكبًا لتراجع دور مصر ومكانتها في محيطها الإقليمي والدولي بما يكرس من التبعية لدول تكشف النقاب عن عداءها الصريح لبلدنا، والأخطر من كل هذا ما جرى فى قضية جزيرتي تيران وصنافير المصريتين، وكذلك التهاون في التعامل مع الحقوق التاريخية والمكتسبة في مياه النيل التي هي مَبْعَث نشأة هذا صحيفة الوسط وسر بقائه" حسب البيان..

‏‎وأضاف: "إن تكتل 25/30 قد بذل على مدار العامين الذين قضاهما داخل مجلس النواب - ومازال - كل ما بوسعه ليريح ضمائر نوابه في محاولة لتصحيح المسار وتوجيه دفة صحيفة الوسط في الإتجاه الذي يضـع سفينته إلى بر الأمان، لكن ومع الأسف فإن اغلب هذه المحاولات قد ُأجهضت بشكل يعكس جليا أن السلطة تصر علي نفس السياسات وذات الإجراءات التي نحذر من أنها ستذهب بنا جميعا إلى الهاوية، كما نحذر من الاستمرار على هذا النهج وذاك العناد الذي يدفع البلاد إلى طريق مسدود، ويغلق أبواب الأمل أمام الحق فى تشاور السلطة المنصوص عليه بالدستور، وهذا أمر جد خطير".

‏‎وتابع: "إن الشعب المصرى العظيم الذي ضحى بالشهداء سواء في معاركه دفاعًا عن أرض صحيفة الوسط وكرامته أو ذودًا عن حقه في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والإستقلال الوطني، وتحمل أعباء هائلة علي مدار عشرات السنوات.. ليستحق أن يحيا صحيفة الوسط التي تليق به، فى الوقت الذى تتأخر أحواله عما كانت عليه قبل ثورتة المجيدة في 25 يناير، ونحن نحمل السلطة الحاكمة بكافة مؤسساتها مسئولية هذا التراجع المهين الذى نحذر من سوء عواقبه إذا لم نعترف بأن ‏‎أي سلطة ستصبح جزء من الماضى بعد أن تأخذ ‏‎وقتها الزهيد من عمر هذه الأمة المديد." .. مضيفًا: "إن تكتل 25/30 وهو يوّ?صِف الواقع المؤلم يؤكد أنه لم يعط تزكيات لأي من المرشحين فى عملية إنتخابية ُأديرت بالشكل الذى أجبر أبناء صحيفة الوسط ممن يقدرون على حمل هذه الأمانة الجسيمة أن يمتنعوا، أو ُيمنعوا، من تَجْرِبَة حقهم فى الترشح، لنصل لهذه النتيجة التي جعلتنا مثار سخرية الكارهين لمصر وشعبها" حسب تعبير البيان.

‏‎وواستدرك: "وإلى أن يبصر هذا صحيفة الوسط طريقه للمستقبل الذي يستحقه ويقدر عليه ليمضي فيه، فإننا نأمل أن يعي الجميع الدرس جيدًا، وأن تتجه إرادة الدولة صوب تهيئة أجواء صحية تفضى لحياة سياسية صحيحة، يتشارك فيها الجميع بشكل حقيقي لا هزلي في بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، التى تحفظ تراب صحيفة الوسط المقدس، وتحافظ على نيله العظيم، وحقوق أبنائه الواجبة فى صحيفة الوسط الكريمة الآمنة، ‎وإننا فى تكتل 25/30 على يقين من مجئ هذا المستقبل المشرق شاء من شاء وأبي من أبي، في يوم يراه البعض بعيدًا ونراه قريبًا.. صحيفة الوسط باق .. والجميع إلى زوال .. والله من وراء القصد وهو يهدي صحيفة الوسط"

برجاء اذا اعجبك خبر أقتحام ناري من تكتل 25/30 على فترة الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي الأولى قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصريون