هل تحوّل مسلحو دمشق إلى مرتزقة مأجورين؟
هل تحوّل مسلحو دمشق إلى مرتزقة مأجورين؟

هل تحوّل مسلحو دمشق إلى مرتزقة مأجورين؟ حسبما ذكر قناة العالم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر هل تحوّل مسلحو دمشق إلى مرتزقة مأجورين؟ .

صحيفة الوسط - العالم - مقالات وتحليلات

فورد اعترف نفسه أضخم من مرة، بأن الولايات المتحدة هي من اقترحت فكرة تَصْحِيح «الجيش الحر» وتسليحه لمحاربة الجيش العربي السوري، وهذا مثبت في أضخم من حديث تلفزيوني ومنه الحلقة الثالثة من الحديث الذي أجراه معه الصحفي بدر الدين الصايغ على تحقيق «العربي».

الأن وبعد سبع سنوات من بداية الأزمة نرى أن ميليشيا «الجيش الحر» المعروف بـ«جيش الثورة» منقاد خلف الولايات المتحدة في المنطقة الجنوبية أي في «قاعدة التنف»، والبعض منه يتلقى الدعم العسكري واللوجستي والاستشفاء من العدو الإسرائيلي من دون خجل أو وجل.

وليس هؤلاء أقل حياء أو أضخم وقاحة من الفصائل التي تلقت دعما من دول العالم كافة وعلى رأسهم أنقرة التي تزجهم الأن لقتال سوريين آخرين في عفرين، فأي «سوري ثائر» يقاتل «سوري ثائر آخر» بمفهوم منظري الثورة المزعومة؟! لا بل وصل الأمر بهم للقتال إلى جانب المجموعات القاعدية القادمة من أنحاء العالم كافة، ليكون اللقاء في أنقرة والانطلاق لقتل السوريين سواء كانوا كردا أو عربا! وإليكم قائمة بالفصائل المتطرفة التي تقاتل الأن كتفا إلى كتف مع القوات التركيه وميليشيات «الجيش الحر» ما يثبت أن العقيدة واحدة والهدف واحد.

1- «الحزب الإسلامي التركستاني» الصيني ويبلغ عدده نحو سبعة آلاف، لهم معسكر تمرين في مدينة الريحانية في لواء الاسكندرون المحتل، شاركوا في القتال على عدة جبهات، منها اللاذقية وأرياف حماة وإدلب وحلب وبعضهم سكن مع عائلاته في قرى حدودية كان تم الاستيلاء عليها وتهجير أهلها بعد ارتكاب المجازر بحقهم كما في جسر الشغور.

2- «أجناد القوقاز» جاؤوا من أنحاء روسيا الاتحادية من الشيشان والبلقان والقوقاز يخبر عددهم الأن أضخم من أربعمائة مسلح شاركوا في معارك سهل الغاب الأخيرة، يتحالفون مع «هيئة رصـد الشام» واجهة جبهة النصرة التي تتبع لتنظيم القاعدة، وهم يقاتلون الآن الأكراد إلى جانب القوات التركيه وميليشيات «الجيش الحر»، يتمركزون في أرياف اللاذقية وإدلب وحلب، واستهدف مقرهم في الثامن من الشهر الحالي الواقع في شارع الثلاثين من مدينة إدلب من «هيئة رصـد الشام»، ما أدى إلى مـصرع وجرح أضخم من 150 شخصا، وهم من قاموا بقتل الطيار الروسي عندما كانوا يقاتلون في جبال اللاذقية بعد أن أُسقطت طيارته من أنقرة في تشرين الثاني عام 2015.

3- «جنود الشام» يقودهم أبو مسلم الشيشاني ويقاتلون في الجبهة الغربية لجبهة جنديرس عند معبر أطمة على الحدود التركية ولديهم خبرة قتالية في جبال التركمان في اللاذقية مثل كتيبة مجاهدي داغستان «كتيبة الملاحم» وقتل قائدهم في مطار أبو الظهور.

4- «مجاهدو داغستان» انضووا تحت راية «أحرار الشام» بعد انشقاقهم، لهم عقيدة القاعدة وداعش.

أما الفصائل السورية التي تقاتل مع القوات التركيه وأغلبها يضم مقاتلين أجانب وعرب هم في معظمهم يتبنى فكر تنظيم الدولة الأسلامية والقاعدة والإخوان فيمكن ذكر كل من: «هيئة رصـد الشام»، «حركة أحرار الشام»، «حركة نور الدين الزنكي»، «الجبهة الشامية»، «فرقة الحمزة»، «فرقة السلطان مراد»، «لواء المعتصم»، «لواء المغاوير»، «بقايا لواء التوحيد»، «جيش الشمال»، «غرفة عمليات أهل الديار»، «فيلق الشام» ويقوده ياسر عبد الرحيم الذي يفاوض بأستانا وهو رأس حربة في هذه المعركة، «جيش الإسلام».

صحيح أن «وحدات حماية الشعب» الكردية قاتلت تنظيم الدولة الأسلامية، وصحيح أن أغلبها من نسيج المنطقة، لكنها أخطأت في أمرين الأول: الانجرار وراء السياسات الأميركية التي تريد أن تستخدمها كأداة لتفتيت كل من سورية وتركيا. والثاني: إنها تخلت عن الولاء للدولة السورية ورفضت أن تكون تحت راية العلم السوري فاستفرد بها التركي وتخلى عنها الأميركي! الذي ليس له هدف سوى تفتيت سوريا والمنطقة، ومن يقرأ مذكرات وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر ومنظري السياسة الأميركية برنارد لويس وزبيغينيو بريجنسكي يعرف أن الأمر ليس طارئاً!

غسان يوسف/ صحيفة الوسط

103-2

برجاء اذا اعجبك خبر هل تحوّل مسلحو دمشق إلى مرتزقة مأجورين؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : قناة العالم