«الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي» يقضي على الديمقراطية لكن استمراره أفضل
«الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي» يقضي على الديمقراطية لكن استمراره أفضل

«الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي» يقضي على الديمقراطية لكن استمراره أفضل حسبما ذكر المصريون ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي» يقضي على الديمقراطية لكن استمراره أفضل .

صحيفة الوسط - ذكر الأكاديمي  موردخاي قيدار، الباحث بمركز بيجن السادات بجامعة بار إيلان الإسرائيلية، إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قضى على مظاهر الديمقراطية في بلاده، وأعادها مائة عام إلى الوراء.

وأضاف قيدار في مقاله بموقع "ميدا" الإخباري العبري: "نهاية شهر مارس القادم ستنظم في مصر انتخابات الرئاسة، وذلك بعد 4 سنوات من أنتصار عبد الفتاح السيسي بكرسي الحكم في آخر عملية اقتراعية من هذا النوع شهدتها البلاد، وشهدت الانتخابات الجديدة ترشح العديد من الأشخاص بينهم رجال جيش سابقون ورجال أعمال وحتى باحثة بارزة من جامعة السويس".

واعتبر أن "المشكلة أن كل من يكشف النقاب عن خوضه السجال على كرسي الرئاسة يجد نفسه وقد تعرض لإزعاجات من قبل الشرطة أو الاعتقال أو تشويه سمعته على الملأ؛ فالنظام لا يريد أي منافس جدي ضد السيسي، والعديد من الأصوات المصرية تبشـر الجماهير إلى مقاطعة انتخابات نتائجها محددة سلفًا".

وتابع: "هناك تقديرات بأن وضع الحريات السياسية وحقوق الفرد في مصر الأن أسوأ بكثير من وضعها أيام حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، هذه التقديرات صادقة وصحيحة، في الوقت الذي زادت فيه قوة السلطات الأمنية في الأربع أعوام التي حكم فيها السيسي، والسبب الواضح والجلي لذلك هو الحرب على الإرهاب، والتي تعتبر حربًا طويلة الأمد، وصعبة وعبثية، ونهايتها لا تبدو في الأفق". 

وواصل: "علاوة على الأضرار المباشرة المتمثلة في الكثير من القتلى والمصابين نتيجة العمليات التخريبية، فإن اقتصاد القطاع السياحي تضرر أيضًا بشكل كبير والسياح الأجانب يخشون حضور مصر في ظل وضعها الأمني الحالي، كذلك الفساد الإداري والسلطوي المستشري في  الدولة يزيد من اليأس لدى العديد من المواطنين". 

وذكر الأكاديمي الإسرائيلي، إنه "علاوة على الإرهاب، فإن مصر تتلقي تهديدًا أكبر وهو خطر حدوث هبوط كبير بكميات مياه النيل المتدفقة للبلاد، وذلك في أعقاب تشييد سد النهضة الإثيوبي، بالقرب من الحدود مع جنوب الخرطوم، في الوقت الذي يعتمد فيه المصريون على ماء النهار في الري والشرب والصناعة، ويحتاجون للكثير من كميات المياه بسبب التزايد السكاني الذي وصل الآن إلى 90 مليون نسمة، وحتى يومنا هذا فشلت جهود السيسي في إقناع أديس أبابا بالتوقف عن إقامة السد، ولا زال خطر الجفاف قائمًا".

وختم  قيدار: "في الوضع الحالي والذي بات من المؤكد نجاح السيسي فيه بولاية ثانية، فإن استمراره في الحكم هو السيناريو الأفضل، وبالرغم من وضع الديمقراطية وحقوق الإنسان إلا أن وجود بديل له سيعني تَأَخَّرًا سريعًا أضخم للبلاد في ظل تعقيدات العقابات الحالية الماثلة أمام مصر الأن".

برجاء اذا اعجبك خبر «الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي» يقضي على الديمقراطية لكن استمراره أفضل قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصريون