صنعاء: وفد عسكري سعودي إماراتي في عدن لنزع فتيل الحرب بين حليفيهما
صنعاء: وفد عسكري سعودي إماراتي في عدن لنزع فتيل الحرب بين حليفيهما

صنعاء: وفد عسكري سعودي إماراتي في عدن لنزع فتيل الحرب بين حليفيهما حسبما ذكر فرانس 24 ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر صنعاء: وفد عسكري سعودي إماراتي في عدن لنزع فتيل الحرب بين حليفيهما .

صحيفة الوسط - أوفدت السعودية والإمارات الخميس وفدا عسكريا إلى عدن للقاء الأطراف المعنية بالنزاع الدائر هناك وحثها على وقف إِفْرَاج النار، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية. وتهدف حضور المسؤولين العسكريين السعوديين والإماراتيين إلى إعادة الأوضاع لما كانت عليه قبل اندلاع الاشتباكات بين قوات الحكومة المعترف والانفصاليين الجنوبيين.

أرسلت السعودية والإمارات، الشريكتان الرئيسيتان في قيادة التحالف العسكري في صنعاء، الأن الخميس وفدا عسكريا مشتركا إلى عدن سعيا لنزع فتيل الحرب في المدينة الجنوبية بعد المعارك التي شهدتها وأدت إلى خسارة قوات الحكومة سيطرتها عليها لصالح وحدات مؤيدة للانفصاليين.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن صحيفة الوسط "تجول في شوارع" عدن والتقى "جميع الأطراف المعنيين". وأثبت صحيفة الوسط، بحسب الوكالة، ضرورة الالتزام بوقف إِفْرَاج النار الذي قد كان دعا إليه التحالف بعيد بدء المعارك، وعودة صحيفة الوسط والهدوء للمدينة، "والتركيز على دعم جبهات القتال لتخليص صنعاء من الميليشيات الحوثية الإيرانية ونبذ الاقتتال بين أبناء الشعب الواحد".

وبقي التحالف أثناء المعارك التي توقفت بعدما حاصر الانفصاليون القصر الرئاسي حيث يقيم الوزراء، على الحياد، متجنبا التدخل المباشر على الأرض لفض النزاع، رغم أن قواته تقيم في معسكرات في المدينة.

وتهدف حضور المسؤولين العسكريين السعوديين والإماراتيين الخميس إلى إعادة "الأوضاع لما كانت عليه" قبل اندلاع الأنباء يوم الأحد السابق، بحسب الوكالة الإماراتية.

ورأى الطرفان أن ما حدث "لا يخدم مهمة الشرعية والتحالف في استكمال رصـد الأراضي اليمنية"، مؤكدين على أن مهمة التحالف "تتمحور حول إعادة الشرعية لليمن وعودة الأمن والاستقرار".

وذكر اللواء السعودي محمد سعيد المغيدي لصحافيين "هدفنا الأن هو ضمان أمن واستقرار عدن وتجنب كافة أشكال الفوضى وإنهاء كل الخلافات بين الأفرقاء وبين أبناء الشعب اليمني والحفاظ على كيان الدولة اليمنية". وتابع أن هدف المملكة والإمارات "واحد ورؤيتهما مشتركة وليست لدينا أطماع سوى أن يكون يمن العروبة آمنا ومستقرا وقابلا للتنمية والازدهار".

وذكر اللواء الإماراتي محمد مطر الخبيلي إن الرياض وأبوظبي "تقودان جنبا إلى جنب المصالحة إيمانا بأهمية أمن واستقرار صنعاء والحفاظ على السلم والأمن الإقليميين".

إنقلاب فاشل!

وقد كانت المتاجر والمدارس في عدن قد أعادت نُشُور أبوابها الأربعاء مع تَمَكُّث المعارك، بينما أعلنت الخطوط الجوية اليمنية أنها ستستأنف رحلاتها من مطار المدينة الخميس باتجاه مصر. من جهتها، أثبتت وزارة الخارجية اليمنية في بيان أن حكومة هادي لا تزال تعمل في شكل طبيعي، معتبرة أن ما قام به الانفصاليون الجنوبيون هو محاولة حادث تم إحباطها.

ويحتج الانفصاليون على الأوضاع المعيشية في عدن، ويتهمون الحكومة بالفساد. وكانوا قد حددوا، عبر "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي يمثلهم سياسيا، مهلة لهادي تبلغ صباح الأحد لإجراء تغييرات حكومية.

ويقود محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي الحركة الانفصالية في الجنوب الذي كان يشكل قبل الوحدة عام 1990، دولة مستقلة.

وفي 12 أيار/مايو السابق، شكل الانفصاليون سلطة موازية "لإدارة محافظات الجنوب وتمثيلها في الداخل والخارج" برئاسة الزبيدي، بعد شهر من إقدام هادي على اقالته من منصبه، ما أثار توترا بين الانفصاليين والحكومة.

وذكر الزبيدي في مقابلة تلفزيونية إن القوات المؤيدة للانفصاليين ستبقى على موقفها إلى جانب التحالف العسكري في مواجهة التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين، متجنبا تأكيد ما إذا كان الانفصاليون يسعون إلى إقامة سلطة بديلة في عدن.

وتعمق التطورات في عدن النزاع اليمني المتواصل منذ سنوات وتهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية حيث يواجه ملايين اليمنيين خطر المجاعة. وقتل في صنعاء منذ تدخل التحالف أضخم من 9200 شخص، بينما أصيب أضخم من 53 ألفا آخرون.

 

فرانس24/ أ ف ب

برجاء اذا اعجبك خبر صنعاء: وفد عسكري سعودي إماراتي في عدن لنزع فتيل الحرب بين حليفيهما قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : فرانس 24