احتجاجات عارمة رافضة لـ “التزوير” في عدة ولايات بالوطن
احتجاجات عارمة رافضة لـ “التزوير” في عدة ولايات بالوطن

احتجاجات عارمة رافضة لـ “التزوير” في عدة ولايات بالوطن حسبما ذكر الجزائر تايمز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر احتجاجات عارمة رافضة لـ “التزوير” في عدة ولايات بالوطن .

صحيفة الوسط - إشتعلت فتيلة الإحتجاجات على “تزوير” أستطلاع الإنتخابات المحلية في مجموع من ولايات الجزائر بداية من صباح الجمعة،بعد ظهور النتائج المؤقتة و الرسمية،حيث إحتج مناصروا و مناضلوا و مترشحوا حزب التجمع الوطني الديمقراطي ببلدية سيدي عمار بولاية عنابة على ما إعتبروه تزوير واضح و فاضح في أستطلاع الإنتخابات البلدية على مستوى بلديتهم التي كان الفائز فيها برئاسة البلدية متصدر قائمة الأرندي

و عمّت الأفراح في أرجاء مدينة سيدي عمار بداية من الساعة التاسعة و نصف من مساء أمس الخميس في أعقاب الإعلان عن أنتصار مرشح حزب أحمد أويحي لكن و في صباح يوم الغد تغيرت الأمور و عاد الفوز لمتصدر قائمة الحزب العتيد و قد شهدت مدينة سيدي عمار إحتجاجات واسعة النطاق و تم رفض النتائج المعلنة بسبب تورط جهات ما في منح الفوز للأفلان.

كما إحتجّ مترشحون ومناضلون و مواطنون صباح الأن الجمعة بولاية ورقلة ، تَعْيِيرًا بما أسموه بالتزوير لصالح حزب الأفلان .وشهد مقر ولاية ورقلة حالة من الغضب العارم وسط سكان المنطقة ، إحتجاجًا على”التلاعبات” والتزوير في محاضر الفرز حسبهم،

ودعا الغاضبون مصالح وزارة الداخلية و الجماعات المحلية ووالي الولاية بالتدخل وإعادة الأصوات لمستحقيها. فيما اصيب مجموع من المحتجين الرافضين لنتائج الإنتخابات المحلية في كل من مشرية بولاية النعامة وتيندوف ، بعد أن طالب المحتجون بالتحقيق في تلاعب مكشوف بنتائج الإنتخابات لصالح حزب جبهة التحرير الوطني ،

وأظهر محتجون من مشرية بأن الانتخابات المحلية التي جرت أمس الخميس شهدت عملية تلاعب بالنتائج لصالح حزب جبهة التحرير بعد أن كانت النتائج الأولى تؤكد اكتساح حزب تجمع أمل الجزائر” تاج” لصناديق الاقتراع ، وقد أقر مجموع من الفائزين في الانتخابات من مرشحي حزب “تاج” الانسحاب من المجلس البلدي، وشهدت ولاية تندوف احتجاج مماثل بسبب رفض النتائج الرسمية المعلنة للإنتخابات المحلية .

و ببلدية عين مليلة بولاية أم البواقي إندلعت مساء أمس و صباح و أمسية الأن الجمعة إشتباكات شرسة بين مناصري متصدر القائمة الحرة “غصن الزيتون” اسماعيل أونيسي المدعو “كابيلا” الفائز برئاسة البلدية و مجموع من مواطني مدينة عين مليلة الشرفاء و الذين أبدوا رفضهم الكبير لتولي شؤون بلديتهم شاب سيئ السمعة و الصيت مثا “كابيلا” الذي سخر جيش عرمرم من “البابيش و الأنانيش” و الكثير من “الخمر و النخدرات و الحشيش” للتأثير عن الشباب للتصويت لصالحه.

عمّــــــار قـــــردود

برجاء اذا اعجبك خبر احتجاجات عارمة رافضة لـ “التزوير” في عدة ولايات بالوطن قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الجزائر تايمز