الحكومة تشتكي "الحيف والانحياز" في معلومـات المنظمات الدولية
الحكومة تشتكي "الحيف والانحياز" في معلومـات المنظمات الدولية

الحكومة تشتكي "الحيف والانحياز" في معلومـات المنظمات الدولية حسبما ذكر جريدة هسبريس ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الحكومة تشتكي "الحيف والانحياز" في معلومـات المنظمات الدولية .

صحيفة الوسط - هيمنت التصنيفات الدولية التي تضع الرباط في مراتب متأخرة في العديد من المجالات على أشغال المجلس الحكومي المنعقد، الخميس، وسجلت حكومة سعد الدين العثماني وجود حيف يطال المملكة في هذه التقارير.

وفي هذا الصدد، استمع المجلس إلى إفادة تقدم بها مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، حول التقارير "غير المنصفة" التي أصدرتها بعض المنظمات الدولية الحقوقية حول واقع حقوق الإنسان بالمغرب.

Mustapha_El_Khalfi1_453706091.jpg

وذكر مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن "النقاش في المجلس تَمَكُّث عند كون هذه التقارير تتسم بالاعتماد على أمور وعناصر متقادمة"، منتقدا ما اعتبره "تجاهل الإنجازات التي أقدمت عليها بلادنا، أو التغافل عن الجهود التي بذلت في هذا المجال".

الخلفي ذكر بالاسم منظمة "هيومن رايتش ووتش" وتقارير منظمات أخرى، مشيرا إلى أن "الحكومة المزيد إلى تنسيق الجهود من أجل تواصل موحد وتعريف أكبر بما ينجز في الرباط"، معتبرا أن المملكة حققت تقدما كبيرا من خلال الترسانة القانونية التي اعتمدتها.

2279806ebc.jpg

"نحن أمام جهود تبذل ولكن لا يقع الاعتراف بها عبر اللجوء إلى معطيات قديمة أو عدم الأخذ برأينا من خلال عدم الاستماع للطرف المعني"، يقول الخلفي الذي نبه إلى أن "الاعتماد على الشهادات فقط يتطلب نُشُور تحقيق وترتيب الجزاءات"، موردا أننا "بصدد الرد والتصحيح، لأن الأمر لا يتعلق بحكومة، بل ببلد ومصداقية عمله".

0054fe7e91.jpg

وبخصوص محاكمة المتهمين عل خلفية تطورات اكديم ازيك التي أثارت نقاشا واسعا، ذكر الخلفي: "تم احترام المعايير المتعارف عليها المتعلقة بضمان المحاكمة العادلة"، مبرزا "انحياز هذه المنظمات وعدم حيادها وعدم احترام المعايير المرتبطة بطلب رأي الدولة المعنية، أو الاستناد إلى شهادات لا يمكن الاعتماد عليها".

Mustapha_El_Khalfi5_496580121.jpg

وخلص نقاش المجلس الحكومي في هذا الصدد، بحسب الخلفي، إلى "ضرورة الشغل على تنسيق جهود القطاعات الحكومية المعنية من أجل الرد والتواصل وتصحيح الصورة وإنصاف بلدنا إزاء ما يستهدفه من حملات ظالمة لا تعكس الواقع الفعلي والجهود المبذولة، ولا تأخذ بعين الاعتبار الإرادة الوطنية في معالجة ما قد يثار من اختلالات أو تحديات، وفي الوقت نفسه ضمان الاعتراف بالجهود المبذولة على المستوى التشريعي والممارسة الفعلية والجانب المؤسساتي المرتبط بالهيئات الوطنية المشتغلة في هذا المجال".

برجاء اذا اعجبك خبر الحكومة تشتكي "الحيف والانحياز" في معلومـات المنظمات الدولية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جريدة هسبريس