المجلس الأطلنطى: القيادات الشابة فى الخليج تمنح الفتيات فرصة دفع قاطرة التنمية العربية
المجلس الأطلنطى: القيادات الشابة فى الخليج تمنح الفتيات فرصة دفع قاطرة التنمية العربية

المجلس الأطلنطى: القيادات الشابة فى الخليج تمنح الفتيات فرصة دفع قاطرة التنمية العربية حسبما ذكر الوفد ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر المجلس الأطلنطى: القيادات الشابة فى الخليج تمنح الفتيات فرصة دفع قاطرة التنمية العربية .

صحيفة الوسط - كتبت – زينب الدربى:

تتجه الأنظار العالمية تجاه الشرق الأوسط لما يحمله من خير وعطاء للعالم كله، نظراً لثراء موارده الطبيعية وتنامى الحاجة إلى الطاقة النظيفة والمتجددة، حيث عقد قبل أيام منتدى الطاقة العالمى فى أبوظبى برعاية المجلس الأطلنطى، وقد وقع اختيار المجلس على دولة الإمارات المتحدة لعقد القمة وتحويلها إلى أضخم مركز عالمى لإنتاج الطاقة المتجددة والنظيفة، بالإضافة إلى ريادتها فى إنتاج البترول الخام حالياً، وهو ما اعتبرته الأوساط السياسية والاقتصادية ذا بعد جيوسياسى كبير، ويعطى العالم العربى الخليجى ثقلاً دولياً متعدد الأبعاد.

وتتضمن طريقة الإمارات 2050 أن يتحول اقتصادها إلى اكتساب المواصفات العالمية، حيث سيصبح 44 في المائة من عناصره وإمكانات تشغيله تعمل بالطاقة النظيفة، و38 في المائة بالغاز الطبيعى و12 في المائة بالفحم النظيف بالإضافة إلى طفرة استخدام الطاقة النووية التى تصل نسبة الاستعانة بها إلى 6 في المائة.

وأثبت صاحب السعادة سهيل محمد المزروعى وزير الطاقة والصناعة الإماراتى فى كلمته أمام منتدى الطاقة العالمى، أن هناك طريقة ممتدة حتى عام 2050 تخطو خطواتها بثبات من أجل تحويل أبوظبى إلى «عاصمة الطاقة فى العالم».

ويقدم شباب وفتيات الخليج العربى ليس فقط هدية أمن الطاقة لدول العالم بأسرها من خلال أراضى وسماء بلدانهم، بل إن فتيات الرياض والكويت والإمارات العربية المتحدة أثبتن كفاءاتهن وجدارتهن بإدارة مؤسسات الطاقة ذوات المستوى العالمى بجدارة فائقة، حيث تؤكد بينا حسين المدير التنفيذى لمركز الطاقة العالمى على زيادة أعداد الأيادى العاملة من الفتيات الخليجيات فى البلدان الثلاثة، والذى يعد عنواناً لصدارة ووضع الفتاة الخليجية فى مقدمة قيادة مراكب التنمية فى دول الخليج أمام أعين الدول المتقدمة التى طالما اتهمت دول

ADTECH;loc=300;grp= في المائة5Bg
الخليج فى الإساءة إلى معاملة الفتاة وتراجع أدوارها باطلاً.

ويؤكد تقرير المجلس الأطلنطى على إجتياز دول الخليج الثلاث الرائدة «الرياض والكويت والإمارات العربية المتحدة» أشواطاً كبيرة نحو توجيه الفتاة الخليجية منذ نعومة أظافرها إلى مجالات العلوم الأربعة «STEM» وهي «العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات»، وهو ما يعد توجهاً علي المستوي العالميً أعادت إحياءه الولايات المتحدة داخل أراضيها وفى باقى دول العالم من خلال برنامج تنموى فى حكومة الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما وزوجته، نظراً لتراجع أعداد الفتيات والسيدات اللائى يتجهن فى تعليمهن ووظائفهن إلى مجالات العلوم الأربعة، حيث بلغت نسبة التراجع من 38 في المائة فى السبعينيات إلى 16 في المائة فى العشر سنوات الماضية، وما يؤثر على إِدامَة صدارة الولايات المتحدة لهذه المجالات الأربعة فى العالم، إلا أن أعين القيادات الملكية الشابة فى الممالك الثلاثة لم تتوان عن إثبات كَفَـاءَة ومؤهلات فتيات الخليج ليس فقط فى تعليم وتقلد مناصب العلوم الأربعة، بل وإدارة منظومة الطاقة العالمية بكفاءة وتنوع مصادرها، والوقوف أيضاً نديداً منافساً لأمثالهن فى مصاف كبرى الدول المستوردة للطاقة التى ينتجونها من خلال شركاتهن ومراكزهن التى يدرنها بأنفسهن.

وناقش جون فرانسواه سيزنيك الخبير فى الطاقة المتجددة فى المجلس الأطلنطى، بدء مركز الطاقة المتجددة فى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كمنطقة ودول حديثة فى هذا المجال مستقبلاً، تماثلاً مع أدوارهم التى قادوا فيها قاطرة الطاقة الحفرية «البترول الخام والغاز» على مدار العقود الماضية، ومن ثم يوصى سيزينيك أن تنتقل تكنولوجيا الطاقة المتجددة إلى دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث سيتم ترجمتها إلى منتجات للطاقة المتجددة والنظيفة التى ستصدر للعالم بأسره.

 

ADTECH;loc=300;grp= في المائة5Bg

برجاء اذا اعجبك خبر المجلس الأطلنطى: القيادات الشابة فى الخليج تمنح الفتيات فرصة دفع قاطرة التنمية العربية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوفد