خالد منتصر: تمديد الفكر الديني يضمن عدم رُجُوع «الإخوان»
خالد منتصر: تمديد الفكر الديني يضمن عدم رُجُوع «الإخوان»

خالد منتصر: تمديد الفكر الديني يضمن عدم رُجُوع «الإخوان»

حسبما ذكر الدستور ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر خالد منتصر: تمديد الفكر الديني يضمن عدم رُجُوع «الإخوان» .


صحيفة الوسط - ثمَّن الدكتور خالد منتصر، الكاتب الصحفى والمفكر، فعالية الأزهر المتميزة فى تجمعات معرض الكتاب لهذا العام، ووصفها بأنها خطوة فى سبيل إحداث حراك فكرى وتنويرى، مشيدا بما وصفه بـ«غياب التيار السلفى داخل الأزهر».
وأظهر «منتصر»، فى حوار مع «صحيفة الوسط»، عن صدور كتاب حـديث له خلال أيام، سيتم طرحه عن دار «بتانة» للنشر، مشيدا باختيار الجزائر كضيف شرف للمعرض فى دورته الحالية، لافتًا إلى أهمية الاستفادة من تجربة الدولة والمفكرين الجزائريين فى مواجهة تيار الإسلام السياسى، أثناء فترة «العشرية السوداء» وما بعدها.
■ بداية.. ما تقييمك لشعار «القوى الناعمة.. كيف؟» الذى رفعه معرض الكتاب هذا العام؟
- معرض الكتاب يختلف عن أى معرض آخر، لكونه يتضمن عددا من الأنشطة الإبداعية، من موسيقى وفن تشكيلى وندوات، ما يصب فى صالح التنوير، لذا أعتبر المعرض بمثابة حراك ثقافى هام جدا، لأن مصر تنقصها هيئات تستثمر قواها الناعمة داخل وخارج المجتمع، لذا أرى هذا الشعار اختيارا ذكيا جدا من الدكتور هيثم الحاج على، رئيس الهيئة العامة للكتاب.
■ كيف تنظر إلى فعالية الأزهر ضمن تجمعات المعرض؟
- أى خطوة فى سبيل إحداث حراك ثقافى وتنويرى، دون سقف قمعى وفكرى، مطلوبة، لذا أعتقد أن وجود الأزهر بجناح خاص ضمن تجمعات المعرض هذا العام هام جدا، لكونه يبَـانَ الوجه المستنير للأزهر، الذى عرفناه عنه فى مراحل سابقة، وأعتقد أن التيار السلفى أو الوهابى داخل الأزهر لم يكن له زِيارَة قوى فى الجناح، وهذه نقطة مضيئة، تصب فى صالحه.
■ ما رأيك فى اختيار الجزائر ضيف شرف لهذه الدورة؟
- اختيار الجزائر شىء عظيم، وفى منتهى الذكاء، وله دلالات ويحمل رسائل عظيمة جدا، أولها مساهمته فى اكتشاف الشعب المصرى أن الجزائر ليس بلدا «فرانكفونيا»، فى ظل وجود مبدعين جزائريين، يكتبون اللغة العربية بمنتهى الرصانة.
كما أننا نشترك معا فى الاكتواء والمعاناة من تيار الإسلام السياسى، فالجزائر عاشت ما يسمى «العشرية السوداء»، التى راح ضحيتها ٢٠٠ ألف مواطن جزائرى، ذبحوا على يد تيار الإسلام السياسى، منهم مفكرون ومسرحيون وشعراء.
لذا، لا بد من الاستفادة من هذه التجربة، ومناقشة روشتة العلاج التى أنقذتهم من هذا المصير المظلم، خاصة أن الجزائر تخلصت الآن مما يسمى الإسلام السياسى، لكنها لم تتخلص من جذوره الفكرية، ونحن أيضا لم نتخلص من الجذور الفكرية لجماعة الإخوان المتطرفة.
وكما أن الإخوان كان من الممكن أن يحكموا الجزائر، إذا لم يحدث تغيير علمانى قوى داخلها، فنحن أيضا ننتظر نفس المصير، ويمكن أن يحكمنا الإخوان مرة أخرى إذا لم نجدد الفكر الدينى، وليس الخطاب الدينى.
■ هل ستصدر لك أعمال جديدة هذا العام؟
- بالطبع خلال يومين، سيصدر لى فى المعرض كتاب حـديث، يحمل عنوان «هل هذه حقا بديهيات؟»، عن دار «بتانة».
■ تعرضت مؤخرًا لهجوم من الداعية خالد الجندى بسبب نشر صورة «اغتصاب بروزربينا».. كيف نظرت إلى ذلك؟
- لا أريد أن أشخصن الأمور، لكن المسألة الأخلاقية فى الفن ليست لها نفس المعايير فى صحيفة الوسط العادية، وهذا هو الفيصل هنا، فهناك فن أو لا فن، فمثلا من الممكن أن نتحدث عن قضية فلسطين بشعر ردىء، ومن الممكن أن نتحدث عن مجرد حذاء بشكل فنى جميل، فالموضوع ليس هو الذى يحكم الفن، ولكن كيف نتناوله بالسحر الفنى.

برجاء اذا اعجبك خبر خالد منتصر: تمديد الفكر الديني يضمن عدم رُجُوع «الإخوان» قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور