قائد الثورة يوَطَّدَ على ضرورة توثيق مآثر الشهداء والاهتمام بأسرهم
قائد الثورة يوَطَّدَ على ضرورة توثيق مآثر الشهداء والاهتمام بأسرهم

قائد الثورة يوَطَّدَ على ضرورة توثيق مآثر الشهداء والاهتمام بأسرهم حسبما ذكر سبأنت ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر قائد الثورة يوَطَّدَ على ضرورة توثيق مآثر الشهداء والاهتمام بأسرهم .

صحيفة الوسط - صنعاء - صحيفة الوسط :
 شدد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي على ضرورة اهتمام الجميع دولة ومؤسسات ومجتمع بأسر الشهداء .. مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية تخليد مآثر الشهداء وتوثيقها بكل الوسائل المتاحة.

وذكر السيد عبد الملك الحوثي في كلمة له الأن بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد " من ارتبط بالشهادة التزم بها في هذه صحيفة الوسط سلوكاً وموقفاً ، شركة من القيم الإنسانية والفطرية والتعاليم العادلة عدل وصدق وخير وفلاح ورشد لا حيف فيها ولا عار فيها ، كلها شرف وخير لهذا الإنسان تعبر عن مصلحة حقيقة للإنسان والبشرية جمعاء".

وأثبت السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن من كان باغياً وظالماً ومجرماً وقتل في هذا الاتجاه فليس شهيداً وليس من الممكن أن يحظى بالنعيم والخلود والرعاية الإلهية.

وأشار إلى أن الشهادة ليست مجرد حالة من التضحية غير الواعية، الشهادة تضحية واعية هادفة بدافع إيماني.. وذكر "الشهيد إنسان طبيعي سليم يمتلك في وجدانه كل المشاعر الإنسانية ولكن هدفه السامي مشروعه الكبير قضيته العادلة هي فوق كل اعتبار وأيضا هذه المشاعر إلى عامل مساعد ومحفز على الشهادة في سبيل الله ونصرة المستضعفين ودفعاً للظلم والاضطهاد عنهم تضحية واعية بحقيقة هذه صحيفة الوسط".

وبين قائد الثورة أن الشهداء يتحركون بوعي عن طبيعة الصراع في هذا الوجود.. وأضاف" من يتصور هذه صحيفة الوسط يعمها السلام بدون أي مشاكل ولا صراع ويتخيل أن هذه صحيفة الوسط وهذا الوجود لا تحفه أي مشكلات ولا تدخل فيه أي تحديات فهو خيالي غير واقع ".. مؤكداً أن الذي يتحمل مشكلة الصراع والنزاع وتداعياته هي قوى الشر والبغي والعدوان.

وتابع : " المنتمون إلى مبادئ الحق والعقل والخير يقفون في وجه قوى البغي في صحيفة المسؤولية الإلهية"..مؤكداً أن تمكين الطغاة والمتجرين والمجرمين والأشرار لا يحل المشكلة ولا يوقف الصراع ولا ينهي حالة النزاع إنما يمكنهم من تَجْرِبَة نزغاتهم وحالة الشر التي لديهم التي باتت حالة نفسيه و ممارسات اعتيادية وسلوكاً هم عليه .

وذكر السيد عبد الملك الحوثي" لو تركنا هذه صحيفة الوسط للطغاة الذين يستخدمون وسائل القوة فلن يعم السلام والاطمئنان في العالم".

وأشار إلى أن الصراع في هذه صحيفة الوسط حتمي وإما أن تكون في صف الطغاة يجعلون منك أداة لتنفيذ جرائمهم مشاركاً لهم في الإثم والظلم ومتحملاً معهم أوزاراً فضيعة وخزياً أبدياً ، وإما أن تكون متمسكاً بالعدل والحق وتحرص على أن تكون حراً من تكشف الطغاة.

ولفت إلى أن العملاء في المنطقة العربية ليس لهم مشروع أصيل ينبثق من هويتهم.. مشيراً إلى أن الإماراتيين والسعوديين ينتمون إلى الجبهة الأمريكية التي أفسدت في الأرض ونشرت البغي والإجرام.

وبيّن أن الشهادة تستوعب كعطاء مقدس لها آثار ونتائج مباركة وتدفع عن الناس الخسائر العبثية غير المثمرة.. وذكر" من المهم استذكار مآثر الشهداء وتخليدها وتوثيق هذه المآثر إعلامياً وبكل الوسائل المتاحة".

ودعا السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى تجنب إِفْرَاج النار في مراسم التشييع بشكل نهائي وكذا الزغاريد والزينة أثناء التشييع مع التأييد الكامل للجانب المعنوي لعائلات الشهداء وكذا عدم الإسراع أثناء حمل الشهداء بشكل زائد.

وذكر" أسر الشهداء نعتز بتضحياتها والبعض قدمت تضحيات كبيرة كل رجالها وهؤلاء لهم فضل عظيم في القدوة والتضحية ونحن نؤكد على الأخوة في الجانب العسكري ووزارة الدفاع أن يمنع وحيد الأسرة من المشاركة في الجبهات هناك آخرين يمكن أن يذهبوا إلى الجبهات".

وأشار إلى أن بعض أسر الشهداء قدمت أضخم أبنائها ومن المهم أن تتوسع حالة النهوض بالمسؤولية على مستوى المناطق، وعلى وزارة الدفاع والدولة أن تتوسع في عملية التجنيد بحيث لا يسلط الضغط على مكان واحد، فهذا عدوان على كل صحيفة الوسط يريد أن يحتل أرضنا ويستعمرنا وتهديد لاستقلالنا وكرامتنا.

وشدد قائد الثورة على أهمية مساعدة عائلات الشهداء مادياً لتحقيق الاكتفاء الذاتي في بناء نفسها، وكذا الاهتمام بأسر الشهداء من الناحية المعنوية والتثقيفية.. و ذكر " يجب الإعانة بكل جهد واجتهاد وليس مؤسسات بعينها، الدولة والمؤسسات والمجتمع معني بالرعاية المادية والسعي لتمكين أسر الشهداء في وضعها المعيشي ومساعدتها".

كما شدد على أهمية أن تحظى أسر الشهداء بالاحترام والتقدير لعطائها وتضحياتها وكذا في ظل الذكرى السنوية للشهيد الاهتمام بالفعاليات والمناسبات والتقدير المجتمعي لهذا العطاء والأسر المضحية.

وفيما يتعلق بالوضع المحلي أشاد بما قامت به الدولة من جهود وعلى رأسها رئيس المجلس السياسي الأعلى لإنهاء كل آثار الفتنة الأخيرة، وكذا جهود الأجهزة الأمنية في تطبيع الأوضاع والإفراج عن أغلب المعتقلين حتى من المدانين الذين شاركوا في الجرائم لم يتبقَ إلا القليل جدا.. لافتا إلى أن أبواق العدوان سعت لتخوين كل المؤتمريين الذين كان لهم موقف مشرف.

وذكر " لكن بفضل الله وبجهود الشرفاء والأحرار في هذا البلد وبوعي وحكمة رجال هذا البلد وفقنا الله لتجاوز هذه المحنة وإسقاط فتنة الخيانة وكان الموقف مختلف من قبل الدولة والرئيس و الأحرار في هذا البلد موقف العفو العام والتسامح بالرغم من أن أبواق العدوان سعت إلى تخوين كل المؤتمريين الذين كان لهم موقف مشرف، وقوبل هذا الموقف بالاحترام والتقدير وبما يليق به واليوم الشرفاء من أبناء هذا البلد من كل المكونات أخوة متعاونين متفاهمين ، جو يغيض العدو".

ونوه بالموقف الرسمي في تطبيع الأوضاع والتي تعد شبة طبيعية والتلاحم الاجتماعي والتعاون والاطمئنان هو الحالة السائدة الأن وفشلت كل مساعي التخويف والإرجاف.

وأشار السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى أن الخونة المتواجدون في عدن قدموا شاهداً إضافياً على حقيقة ما حصل في الثاني من ديسمبر أنه امتداد وخدمة للعدوان، موقف في إطار العدوان في صف العدوان هذه هي الخلاصة والحقيقة لكل من يريد أن يعرف الحقيقة.

ولفت إلى ما حدث من تطورات أخيرة في عدن .. وذكر " هي تطورات لا تخرج عن إِنْحِدَار اللعبة التي يمارسها العدوان في البلد وهي لعبة ينتهز فيها أوراق متناقضة متباينة يحرك هذه الأرواق والخيوط بما يخدم موقفه ولا نرى فيها أي مؤشر إيجابي تجاه المستقبل من قبل قوى العمالة التي ارتمت في صف العدوان ولكن فيها عبرة".

وأضاف : " إن ما فيه قوى العمالة بمختلف اتجاهاتهم لن يوصلهم إلى نتيجة، الوضع المطلوب لهم أن يستمروا فيه هو قتال ضد بلدهم وتنازع فيما بينهم يسْعَفَ على إِدامَة حالة التنافس على من يقدم خدمة أكبر لصالح قوى العدوان".

وأردف قائلاً : " أنصحهم أن يستذكروا ويتعقلوا ويتفهموا وإذا كانوا يريدون الخير لأنفسهم ولوطنهم، فالخير هو أن تتجه كل قوى الداخل إلى الحوار إلى التفاهم وعلى مبدأ العيش المشترك وعلى مبدأ الشراكة والتعاون والحرية والاستقلال لهذا البلد وأن يتقوا الله في أنفسهم وبلدهم".

وجدد قائد الثورة التأكيد على أن خيار القوى الحرة المناهضة للعدوان ، هو التصدي للعدوان .. وذكر" هو كموقف مسؤول وموقف حق تفرضه علينا قيمنا وإنسانيتنا ومبادئنا وديننا".

ووجه نداء للشعب السوداني العزيز أن ينصحوا رئيسهم وحكومتهم بوقف هذا العبث الذي هي فيه عندما تدفع بالآلاف من الجنود السودانيين للاعتداء على الشعب اليمني الذي كان دائماً يعيش مشاعر الإخاء مع السودانيين.. لافتاً إلى أن السودانيين كانوا يأتون إلى صنعاء كإخوة وأهل أما الآن وبسبب سكرة المال السعودي عند رئيسهم يأتون إلى صنعاء غزاة وأدوات لخدمة السعودي والإماراتي.

وأضاف" ليست المشكلة كما يقال أننا في هذا البلد طرف مسلح الكل مسلح وأنتم تسلحون الأطراف الأخرى بكل أنواع السلاح المتطور وليست المسألة في الدولة وما دولة ومسألة سياسية كل هذه الأمور قابلة للحل، المشكلة الحقيقة أن السعودي والإماراتي يريدون من الكل في هذا البلد أن يكونوا مجرد أدوات لتنفيذ طرق معينة تحت سقف العبودية والذل ونحن نريد أن يكون بلدنا حراً وشعبنا عزيزاً له قراره واستقلاله وهذا ما لا يريدونه".

وفيما يتعلق بالوضع الإقليمي أشار السيد عبد الملك الحوثي، إلى أن أبرز ما طرأ هذا الأسبوع إدراج بعض قادة المقاومة الفلسطينية في لائحة الإرهاب الأمريكي ضمن حالة التصفية للقضية الفلسطينية.

وأثبت السيد عبد الملك الحوثي، الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم كقضية مركزية وموقف ثابت ومبدئي إلى جانب تبني قضايا أمتنا الكبرى .. وذكر" نحن إلى جانب إخائنا ومودتنا لكل أبناء أمتنا الإسلامية إلا من أبى".

برجاء اذا اعجبك خبر قائد الثورة يوَطَّدَ على ضرورة توثيق مآثر الشهداء والاهتمام بأسرهم قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : سبأنت