المفتي: لا يوجد نص شرعي لطريقة اختيار الحاكم
المفتي: لا يوجد نص شرعي لطريقة اختيار الحاكم

المفتي: لا يوجد نص شرعي لطريقة اختيار الحاكم حسبما ذكر وكالة أنباء أونا ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر المفتي: لا يوجد نص شرعي لطريقة اختيار الحاكم .

صحيفة الوسط - 2 فبراير 2018 | 10:13 مساءً

أثبت فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية أنه لا يوجد نص شرعي يحدد طريقة اختيار الحاكم أو المسئولين ، ولكن ترك الأمر وفقا لنظام كل عصر وزمان ; فقد تكون نظم الاختيار القديمة غير ملائمة لمصالحنا في زماننا المعاصر.

وأضاف مفتي الجمهورية – خلال حلقة برنامج (حوار المفتي) باحدى القنوات الفضائية – ، مساء الأن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توفي ولم يحدد أحدا بعينه لتولي أمر المسلمين من بعده ، ولكن ترك الأمر بين المسلمين ، والناس عندما اختاروا سيدنا أبي بكر بنوا اختيارهم على بعض المعايير والسمات التي وجدت فيه ، قوى ذلك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد ولاه إمامة الصلاة نيابة عنه في فترة مرضه.

وأشار إلى أن الأمر تغير في عهد سيدنا أبي بكر ، حيث اختار من بعده سيدنا عمر ليكون خليفة للمسلمين من بعده ، فكل زمن له من الإجراءات والآليات التي يتم عن طريقها اختيار ولي الأمر وفقا لوضع الزمان والمكان بما يحقق المصلحة ، وأشار أن الإسلام لم يكن جامدا بل كان متقبلا لكل فكرة تصلح لإدارة شئون الأمة.

وحول مدار موافقة الديمقراطية للشريعة الإسلامية ، ذكر فضيلة المفتي إنه يجب أن نطرح كل الأفكار على موازيننا نحن ، فإذا وجدنا أن فكرة الديمقراطية تعطي آليات وأدوات لكيفية تشاور السلطة فيما يحقق المصلحة فنحن نقبل منها ما يقيم إلى مصلحتنا.

ولفت إلى أن الذين حرموا الديمقراطية جملة وتفصيلا لم يحرروا مواطن النزاع كما هي ، وهو أمر مهم لأنه يجعل الإنسان يقف على حقيقة المشكلة ويضع الحلول لها.

وذكر ” لما نظرنا في فكرة الديمقراطية وجدنا أن معناها هو حكم الشعب ، وتجربتنا المصرية تؤكد منذ قديم الزمان ، منذ دستور 1923 وحتى دستور 2014 ، أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع”.

2018-02-02

أثبت فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية أنه لا يوجد نص شرعي يحدد طريقة اختيار الحاكم أو المسئولين ، ولكن ترك الأمر وفقا لنظام كل عصر وزمان ; فقد تكون نظم الاختيار القديمة غير ملائمة لمصالحنا في زماننا المعاصر.

وأضاف مفتي الجمهورية – خلال حلقة برنامج (حوار المفتي) باحدى القنوات الفضائية – ، مساء الأن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توفي ولم يحدد أحدا بعينه لتولي أمر المسلمين من بعده ، ولكن ترك الأمر بين المسلمين ، والناس عندما اختاروا سيدنا أبي بكر بنوا اختيارهم على بعض المعايير والسمات التي وجدت فيه ، قوى ذلك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد ولاه إمامة الصلاة نيابة عنه في فترة مرضه.

وأشار إلى أن الأمر تغير في عهد سيدنا أبي بكر ، حيث اختار من بعده سيدنا عمر ليكون خليفة للمسلمين من بعده ، فكل زمن له من الإجراءات والآليات التي يتم عن طريقها اختيار ولي الأمر وفقا لوضع الزمان والمكان بما يحقق المصلحة ، وأشار أن الإسلام لم يكن جامدا بل كان متقبلا لكل فكرة تصلح لإدارة شئون الأمة.

وحول مدار موافقة الديمقراطية للشريعة الإسلامية ، ذكر فضيلة المفتي إنه يجب أن نطرح كل الأفكار على موازيننا نحن ، فإذا وجدنا أن فكرة الديمقراطية تعطي آليات وأدوات لكيفية تشاور السلطة فيما يحقق المصلحة فنحن نقبل منها ما يقيم إلى مصلحتنا.

ولفت إلى أن الذين حرموا الديمقراطية جملة وتفصيلا لم يحرروا مواطن النزاع كما هي ، وهو أمر مهم لأنه يجعل الإنسان يقف على حقيقة المشكلة ويضع الحلول لها.

وذكر ” لما نظرنا في فكرة الديمقراطية وجدنا أن معناها هو حكم الشعب ، وتجربتنا المصرية تؤكد منذ قديم الزمان ، منذ دستور 1923 وحتى دستور 2014 ، أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع”.

برجاء اذا اعجبك خبر المفتي: لا يوجد نص شرعي لطريقة اختيار الحاكم قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : وكالة أنباء أونا