بوتفليقة يُغلق "منفذ التحية" بين المغاربة والجزائريين بأسلاك شائكة
بوتفليقة يُغلق "منفذ التحية" بين المغاربة والجزائريين بأسلاك شائكة

بوتفليقة يُغلق "منفذ التحية" بين المغاربة والجزائريين بأسلاك شائكة حسبما ذكر جريدة هسبريس ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر بوتفليقة يُغلق "منفذ التحية" بين المغاربة والجزائريين بأسلاك شائكة .

صحيفة الوسط - تزامناً مع الأزمة الصامتة التي تطبع العلاقات بين البلدين منذ عقود، والتي اشتدت بسبب تصريحات متكررة لمسؤولين جزائريين تتهم المملكة بإغراق بلدهم بالمخدرات، وفي خطوة غير مسبوقة، شرعت الجارة الشرقية في إقامة سياج من الأسلاك الشائكة على خط الحدود المغربية.

السياج الشائك الجديد يبتدئ من مدينة مرسى بن مهيدي الجزائرية المتاخمة لمدينة السعيدية المغربية؛ وهو المكان الذي كان يتردد عليه آلاف من المغاربة والجزائريين لإلقاء التحية على بعضهم البعض في ظل إِدامَة إغلاق الحدود بين الجارتين منذ عام 1994.

وتناقل نشطاء جزائريون على صحيفة التواصل الاجتماعي "facebook" صوراً تُظهر الأسلاك الشائكة التي تم تشييدها بداية من وادي كيس بمدخل مدينة مرسى بن مهيدي، مقابل مدينة السعيدية، وهي أقرب منطقة بين الجزائر والمغرب تفصل بين الشعبين اللذين فرقتهما مشاكل السياسة.

وذكرت وسائل صحف جزائرية إن "المكان الذي كان يلتقي فيه الجزائريون والمغاربة لتبادل السلام والتحية من ضفتي الحدود البرية المغلقة، أصبح الآن من المستحيل الوقوف فيه في مدخل منطقة يُفترض أنها للتوسع السياحي، لتستقبل زوارها بالأسلاك الشائكة".

ولفت "صحف بوتفليقة" إلى أن هذا السياج "جاء لمنع تسلل تهريب البشر والسموم المغربية من مهلوسات ومخدرات إلى الجزائر، بعدما تحولت المنطقة إلى طريق خصب لبارونات تهريب البشر والمخدرات"؛ وهي الأسطوانة القديمة الجديدة التي دأبت الجزائر على ترديدها، آخر مقاطعها تصريحات وزير خارجيتها، عبد القادر مساهل، التي تسببت في مشكلة دبلوماسية بين البلدين.

واعتبرت المصادر ذاتها أن "هذا السياج الجديد يعد صمّام أمان للجزائر من ظاهرة المخدرات، ويضاف إلى الخنادق التي تتراوح بين 08 أمتار و12 مترا من العمق، التي مكنت من القضاء على آفة التهريب منذ بداية 2016".

وأثار السياج الشائك غضباً واسعاً وسط سكان المنطقة، واعتبره البعضُ "إهانة لمنطقة لجراف السياحية التي تستقطب آلافا من السياح علي المدار السنوي، وأنه يُعيد المدينة إلى المرحلة الكولونيالية"، تُورد المصادر ذاتها.

وسبق للملك محمد السادس أن وجه دعوات متكررة لفتح الحدود بين الدول المغاربية، وانتقد إِدامَة الشغل بتأشيرات الدخول مع الجزائر. وذكر العاهل المغربي خلال حضور سابقة قام بها إلى تونس سنة 2014: "إن التمادي في إغلاق الحدود لا يتماشى مع مبادئ الاتحاد المغاربي، وهو يسير ضد مصالح الشعوب المتطلعة إلى الوحدة والاندماج".

ومرت الآن 24 عاماً على إغلاق الحدود البرية بين الرباط والجزائر، ولا توجد أي علامات على انفراج العلاقات في ظل إِدامَة نظام الجزائر في دعم أطروحة جبهة البوليساريو الانفصالية.

وقد كانت الجزائر قد أقرت إغلاق حدودها البرية مع الرباط سنة 1994، بعد اتهامها من طرف الرباط بتورط مخابراتها في أقتحام إرهابي على فندق "أطلس أسني" بمراكش، أسفر عن مـصرع سائحين إسبانيين، وجرح سائحة فرنسية، وهو الحدث الدموي الذي نفذه ثلاثة إرهابيين فرنسيين من أصول جزائرية.

برجاء اذا اعجبك خبر بوتفليقة يُغلق "منفذ التحية" بين المغاربة والجزائريين بأسلاك شائكة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جريدة هسبريس