أسد البراري: مصر مازالت تحاول أن تعبث بأمن الخرطوم وإستقراره
أسد البراري: مصر مازالت تحاول أن تعبث بأمن الخرطوم وإستقراره

أسد البراري: مصر مازالت تحاول أن تعبث بأمن الخرطوم وإستقراره حسبما ذكر النيلين ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر أسد البراري: مصر مازالت تحاول أن تعبث بأمن الخرطوم وإستقراره .

صحيفة الوسط - التطورات في الأيام السابقة، خاصة بعد الدفع بتعزيزات جديدة من قوات الدعم السريع لتنضم لقوات الجيش والطلعات الأولي التي وصلت ولاية كسلا، هو مؤشر قوي علي أن مصر مازالت تحاول أن تعبث بأمن الخرطوم وإستقراره، خاصة من الجهة الشرقية بعد فشلها غرباً وشمالاً.

– فالهجوم الذي تم علي قرية الحمّرة الإثيوبية الحدودية مع دولة إريتريا، تزامناً مع لقاء الرؤساء الثلاثي في أديس أبابا قبل أيام، هو يعطي حقيقة واضحة علي أنه لا أمان لمصر في أي تعهدات أو إتفاقيات، فسياسة “الشرف” التي تغنّت بها السلطة في مصر ما هي إلا ذر للرماد علي العيون، فمصر حتّي اللحظة مازالت قواتها ترابط في معسكر ساوا في إريتريا، ومازالت الأموال والأسلحة تتدفق للميليشيات هناك، ومازال التدريب مستمراً في ظل سياسة “الشرف” المصرية.

– القوات الجديدة هي دفعات من قوات ضاربة أخري تلتحق لأخواتها التي ترابط في الحدود حماية وصوناً لأمن الخرطوم ضد أي جهة كانت، فمصر لا تستطيع المواجهة المباشرة، لذلك تلجأ للميليشيات من أجل إحداث زعزعة للأمن في المنطقة، خاصة بعد أظهر ألاعيبها في محاولة عزل الخرطوم عن مفاوضات سدّ النهضة والرفض الإثيوبي لمقترح البنك الدولي، لذلك تحاول مصر جاهدة أن تكشف النقاب عن أنا هنا، ولكن الخرطوم وإثيوبيا فطنا للألاعيب الصبيانية المصرية، فمخابرات الأساطير ما زالت تعتقد أنها مسيطر وأن بإستطاعتها أن تفعل ما تشاء بالرغم من الضربات الموجعة التي وجّهت لها، ولكن منذ متي يتعلم الجاهل المكابر !

– نقول أن أقتحام الحمّرة الإثيوبية ردّ في سويعات معدودة، بالرغم من الدعم الكبير الذي قدّم له، وهذا دليل وبرهان علي أن القوة المتوهمة التي تخرج في الإستعراضات ما هي إلا “فشنك” وأنها قوة لا ترهب أحداً، فلا يعقل أنه بكل ذلك التدريب والتسليح أن تنتصر في سويعات في أثيوبيا وقلبها في دقائق في الخرطوم.

– إذن ختاماً نقول أنه لا أمان لأي إتفاقيات أو وعود تطلقها مصر، فهي عودتنا علي نقض أي عهد وميثاق بالرغم من إنتهاجها سياسة “الشرف”، والقوات الجديدة التي وصلت كسلا ما هي إلا ردّ عملي علي مصر وفشلاً عملياً لأي مخطط من وكيلتها إريتريا، ورسالة واضحة أن الخرطوم لن يكتوي وحده بأي نار تهيج بعد الآن، وعلي الباغي تدور الدوائر.

بقلم
أسد البراري

تعليقات

برجاء اذا اعجبك خبر أسد البراري: مصر مازالت تحاول أن تعبث بأمن الخرطوم وإستقراره قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : النيلين