«الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي» للمعارضة: انتو باين عليكم متعرفونيش صحيح؟.. و«الحركة المدنية» تنتقد تحذيراته
«الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي» للمعارضة: انتو باين عليكم متعرفونيش صحيح؟.. و«الحركة المدنية» تنتقد تحذيراته

«الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي» للمعارضة: انتو باين عليكم متعرفونيش صحيح؟.. و«الحركة المدنية» تنتقد تحذيراته حسبما ذكر المصدر اونلاين ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي» للمعارضة: انتو باين عليكم متعرفونيش صحيح؟.. و«الحركة المدنية» تنتقد تحذيراته .

صحيفة الوسط -  ذكرت الحركة المدنية الديمقراطية، التي تضم أحزابا وشخصيات معارضة في مصر، مساء أمس الجمعة، إنها تشعر ”بعميق القلق“ من تصريحات للرئيس عبد الفتاح السيسي تضمنت تحذيرا شديد اللهجة إلى كل من يطمح تحدي حكمه.

 

ووجه السيسي تحذيره يوم الأربعاء بعد يوم من دعوة الحركة المدنية الديمقراطية إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة على مدار ثلاثة أيام من 26 إلى 28 مارس آذار.

 

وذكر السيسي ”احذروا، الكلام اللي اتعمل من سبع... تمن سنين مش هيتكرر تاني في مصر“ في إشارة على ما يبدو إلى الانتفاضة الشعبية التي اندلعت عام 2011 وأطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك وأعقبتها سنوات من الاضطراب السياسي والاقتصادي.

 

وذكرت الحركة المعارضة، التي تضم ثمانية أحزاب و150 سياسيا وناشطا، في بيانها يوم الجمعة ”إن الأحزاب والشخصيات المؤتلفة في الحركة المدنية الديمقراطية... تستشعر عميق القلق من بعض ما قد تحمله هذه التصريحات من دلالات وإشارات“.

 

وأضافت “إذا كان المقصود من التصريح بأن ما حدث منذ سبع سنوات لن يتكرر هو ثورة ٢٥ يناير "2011" التي مجدتها ديباجة صحيفة الوسط ومنها يستمد النظام القائم شرعيته، فإن هذه الثورة تمثل واحدة من أضخم صفحات التاريخ المصري إشراقا رغم ما يقوم به البعض في الدوائر الرسمية وشبه الرسمية من تشويهها ورغم إيداع شبابها في السجون.

 

”التفسير الوحيد الذي يمكن أن نقبله لهذا التصريح هو أن الممارسات الفاسدة واللا ديمقراطية والمستبدة لنظام مبارك التي أدت إلي اندلاع الثورة لن تتكرر“.

 

ويمثل هذا البيان تحديا صريحا للسيسي وانتقادا علنيا نادرا لتصريحاته.

 

وتضم الحركة المدنية، التي تشكلت في ديسمبر كانون الأول، ثمانية أحزاب هي صحيفة الوسط والعدل والمصري الديمقراطي الاجتماعي وتيار الكرامة ومصر الحرية والتحالف الشعبي الاشتراكي والإصلاح والتنمية والعيش والحرية (تحت التأسيس).

 

ويشارك فيها أيضا 150 شخصية من السياسيين والنشطاء والشخصيات العامة من أبرزهم حمدين صباحي، الذي خاض انتخابات الرئاسة في 2014 ضد السيسي، وهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، بالإضافة إلى المحامي الحقوقي خالد علي والبرلماني السابق محمد أنور عصمت السادات.

 

وكان علي والسادات يعتزمان الترشح للانتخابات الرئاسية لكنهما تراجعا عن ذلك مستشهدين بعراقيل وضعت في طريق حملتيهما وباستخدام الإعلام لتشويههما وترهيب مؤيديهما.

 

وتراجع أيضا الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء وقائد القوات الجوية الأسبق عن إجتياز الانتخابات في خضم انتقادات واسعة له في وسائل الإعلام، قائلا إنه رأى أنه لن يكون ”الشخص الأمثل“ لقيادة أمور الدولة خلال الفترة القادمة.

 

واحتجزت السلطات الفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق بعد إعلان نيته الترشح ووجهت له عدة تهم من بينها التزوير والترشح دون الحصول على إذن من القوات المسلحة التي لا يزال على قوتها بصفته ضابطا مُستدعى. وينفي معاونوه ارتكابه أي مخالفات.

 

وتعرض جنينة وهو أحد قادة حملته لاعتداء من ثلاثة أشخاص خارج منزله يوم السبت السابق مما أسفر عن إصابته بجروح.

 

* تفويض حـديث؟

ذكر السيسي في تصريحاته يوم الأربعاء أثناء تتويج حقل ظُهر العملاق للغاز بالبحر المتوسط ”اللي منجحش ساعتها (في 2011" هتنجحوه دلوقتي؟ لا.. لا.. لا .. انتو باين عليكم متعرفونيش صحيح“.

 

وأضاف بنبرة حادة ”اسمعوا اللي بقولكم عليه، اللي عايز يلعب في مصر ويضيعها لازم يخلص مني أنا الأول، لأني أنا لن أسمح“.

 

وهدد السيسي، الذي اكتسح انتخابات 2014 بعد عام من تحرك الجيش لعزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين إثر احتجاجات حاشدة على حكمه، بأنه قد يطلب من المصريين النزول إلى الشوارع ليمنحوه ”تفويضا جديدا“ في مواجهة من وصفهم ”بالأشرار“. ولم يحدد من يقصدهم.

 

وذكرت الحركة المدنية الديمقراطية في بيانها يوم الجمعة ”تتساءل الحركة عن فحوي التفويض الجديد الذي قد يطلبه الرئيس من المصريين، ونؤكد أن الدول لا تُدار بالتفويضات وحشد المؤيدين في تجمعات سابقة التجهيز، بل تدار بالدستور واحترام الحريات. ونتساءل عن محل التفويض هذه المرة؟ هل هو تفويضٌ لوأد الحريات؟ أم قمع المعارضة؟ أم انتهاك صحيفة الوسط؟“.

 

وأضافت الحركة ”محاولة ربط الأمن بشخص الرئيس وبقائه في منصبه هو نوع من محاولة إشاعة الخوف لدي الناخب المصري بما يقوض مبدأ حرية ونزاهة المنافسة الانتخابية“.

 

وكاد السيسي، الذي يسعى للفوز بقترة ثانية وأخيرة مدتها أربع سنوات، يخوض انتخابات مارس آذار وحيدا لولا تحضير السياسي موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد أوراق ترشحه للهيئة الوطنية للانتخابات قبل دقائق معدودة من غلق باب الترشح يوم الاثنين السابق.

 

وكان موسى وحزبه من مؤيدي السيسي وهو ما أثار اتهامات من المعارضة بأنه يسهم في مسرحية هدفها تجميل المشهد وحتى لا تصبح الانتخابات مجرد استفتاء على السيسي. ورفض المرشح هذه الاتهامات ووصفها بأنها ”كلام فارغ“.

 

ودعت الحركة المدنية الديمقراطية الشعب المصري في بيان صدر يوم الثلاثاء إلى مقاطعة الانتخابات، وذكرت إن السلطات قامت بممارسات ”لإخلاء الساحة قسريا“ للسيسي.

 

واتهمت الحركة الدولة بغلق المجال العام وانتهاك صحيفة الوسط وعدم احترام الحقوق والحريات والانحياز للسيسي في الانتخابات وتسخير الإعلام لتشويه المنافسين.

 

وترفض السلطات المصرية الاتهامات الموجهة لها وتدافع عن سلامة ونزاهة العملية الانتخابية. ودعت المواطنين للمشاركة بكثافة في الانتخابات والاختيار بحرية.

 

برجاء اذا اعجبك خبر «الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي» للمعارضة: انتو باين عليكم متعرفونيش صحيح؟.. و«الحركة المدنية» تنتقد تحذيراته قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصدر اونلاين