«اليونيسيف»يؤكد أن 87 طفلا قتلوا جراء العنف بسوريا والعراق وليبيا وفلسطين واليمن في يناير
«اليونيسيف»يؤكد أن 87 طفلا قتلوا جراء العنف بسوريا والعراق وليبيا وفلسطين واليمن في يناير

«اليونيسيف»يؤكد أن 87 طفلا قتلوا جراء العنف بسوريا والعراق وليبيا وفلسطين واليمن في يناير حسبما ذكر بوابة الشروق ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «اليونيسيف»يؤكد أن 87 طفلا قتلوا جراء العنف بسوريا والعراق وليبيا وفلسطين واليمن في يناير .

صحيفة الوسط - أعلنت منظمة «اليونيسيف»، أن 87 طفلا على الأقل قتلوا خلال شهر يناير السابق جراء تصاعد أعمال العنف في كل من بغداد، وليبيا، ودولة فلسطين، وسوريا واليمن.

وذكر خيرت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا- في بيان صحفي الأن الإثنين صدر عن المكتب الإعلامي الإقليمي للمنظمة ومقره عمان - إن النزاعات وأعمال العنف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عادت لتؤدي في هذا الشهر المقيت من يناير إلى خُلاصَة مدمرة من الخسائر في الأطفال، لافتًا إلى أن هؤلاء قُتلوا خلال النزاعات المتواصلة أو الهجمات الانتحارية أو نتيجة التجمد حتى الموت أثناء فرارهم من مناطق الحروب المشتعلة.

وشدد المسؤول الأممي على أنه من غير المقبول، أن يستمر قتل الأطفال وتعرضهم للإصابات كلّ يوم، مضيفًا ان هؤلاء الأطفال دفعوا أعلى ما يمكن من ثمن لحروب لا ذنب لهم فيها إِفْرَاجًا.

وأشار إلى، أن التقارير تفيد بأن تصاعد النزاع في سوريا، أسفر عن مـصرع 59 طفلاً في الأسابيع الأربعة الماضية، وذلك مع دخوله عامه الثامن؛ أما في صنعاء، فقد تحققت الأمم المتحدة من مـصرع 16 طفلاً خلال هجمات حدثت في مختلف أنحاء البلاد، كما تتلقي اليونيسف يوميًا معلومـات عن أطفال يُقتلون أو يصابون مع تصاعد النزاع في جميع أنحاء البلد.

وذكر مسؤول «اليونيسيف»، أنه في بنغازي، شرق طربلـس، قُتل 3 أطفال بسبب أقتحام انتحاري، ولقي 3 آخرون حتفهم بينما كانوا يلعبون بالقرب من ذخائر غير منفجرة، بينما لا يزال طفل رابع في حالة حرجة نتيجة الانفجار الذي حصل؛ وفي مدينة مدينة الموصل ، وهي مركز محافظة نينوى وثاني أكبر مدينة في العراق القديمة، قتل طفل في منزل وضعت فيه عبوات مفخخة، كما قتل طفل آخر في قرية بالقرب من مدينة رام الله في دولة فلسطين.

وأشار، أنه وفي بيروت، لقي 16 لاجئًا، بينهم 4 أطفال، حتفهم تجمدًا خلال فرارهم من سوريا المجاورة، وسط عاصفة شتوية قاسية، كما نقل العديد من الأطفال الذين أصيبوا بقرصة الصقيع إلى المستشفى.

وذكر «كابالاري»: «في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هنالك ليس المئات، ولا الآلاف، بل ملايين من الأطفال الذين سلبت منهم طفولتهم أو تشوهوا لمدى صحيفة الوسط أو تعرضوا للصدمات، والاعتقال، والاحتجاز، والاستغلال، والحرمان من الذهاب إلى المدارس أو الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، أو حرموا حتى من أبسط حقوقهم، ألا وهو اللعب، مضيفًا: «لا نزال نفشل جميعًا في وقف الحرب على الأطفال».

وأثبت المسؤول الأممي في ختام تصريحاته، أن حماية الأطفال هي قانون في الحرب، وخرق هذا القانون هو من أفظع الجرائم، ويهدد انتهاك هذا القانون المستقبل عامة، وليس مستقبل الأطفال فقط.

برجاء اذا اعجبك خبر «اليونيسيف»يؤكد أن 87 طفلا قتلوا جراء العنف بسوريا والعراق وليبيا وفلسطين واليمن في يناير قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : بوابة الشروق