مـصرع 16 مدنياً في غارات لقوات النظام على الغوطة الشرقية
مـصرع 16 مدنياً في غارات لقوات النظام على الغوطة الشرقية

مـصرع 16 مدنياً في غارات لقوات النظام على الغوطة الشرقية

حسبما ذكر الحياة ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر مـصرع 16 مدنياً في غارات لقوات النظام على الغوطة الشرقية .

صحيفة الوسط - قتل 16 مدنياً على الأقل الأن (الثلثاء)، في غارات لقوات النظام استهدفت مناطق عدة في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان».

وأعلن مدير المرصد رامي عبد الرحمن «مـصرع 16 مدنياً بينهم طفلان واصابة العشرات بجروح، نتيجة قصف جوي مكثف لقوات النظام ضرب بلدات ومدناً عدة في الغوطة الشرقية أبرزها عربين».

ورجح المرصد «زيادة خُلاصَة القتلى لوجود أشخاص تحت الأنقاض وجرحى في حالات حرجة».

وتأتي الغارات، بعد ساعات من دعوة الأمم المتحدة الى «وقف فوري» للأعمال القتالية لمدة شهر على الأقل في كافة أنحاء سوريا بما يسمح بايصال المساعدات الانسانية، محذرة من العواقب الوخيمة الناجمة عن إِدامَة الازمة الانسانية في البلاد.

وتأتي الغارات، بعدما أعربت الولايات المتحدة مساء أمس، عن «قلقها العميق» إزاء التقارير الواردة عن هجمات عدة بأسلحة كيماوية شنها النظام السوري، مطالبة بـ «تَجْرِبَة أزمات» على الرئيس بشار الاسد و«داعميه» لوقف الهجمات.

وذكرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية هيذر نويرت في بيان، إن «الولايات المتحدة قلقة للغاية إزاء الاتهامات المستمرة في شأن استخدام النظام السوري غاز الكلور، لترويع أبرياء آمنين، وهذه المرة قرب سراقب في محافظة إدلب» في شمال غربي سورية.

وسجّلت حالات اختناق عدة بعد قصف جوي شنته قوات النظام السوري الاحد السابق على مدينة سراقب، وفق ما افاد «المرصد السوري لحقوق الانسان».

وأضافت نويرت ان «هذا سادس أقتحام من هذا النوع يسجّل في سورية في غضون الايام الـ 30 الأخيرة».

واتهمت الولايات المتحدة أمس روسيا بتأخير اصدار اعلان عن مجلس الامن يندد بهجمات كيماوية مفترضة وقعت خلال الفترة الاخيرة في سورية، واوقعت عشرات الجرحى بينهم اطفال.

وفي بيانها، دعت الخارجية الاميركية المجتمع الدولي الى «الحديث بصوت واحد». وذكر البيان «يجب اغتنام كل الفرص لممارسة الضغط علنا على نظام الاسد وداعميه، ليكف عن استخدام اسلحة كيماوية ولمحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات».

واسفت الخارجية الاميركية في بيانها، لأن «روسيا لم تف بالتزام تحييدها النظام السوري عن مسؤولياته».

وقد كانت دمشق نفت السبت السابق الاتهامات الاميركية لها بشن هجمات كيماوية في البلاد، معتبرة أنها «ادعاءات باطلة» و«أكاذيب».

وفي الرابع من  نيسان (أبريل) 2017، اوقع أقتحام كيماوي في مدينة خان شيخون (شمال غرب) 83 قتيلاً، بينهم 28 طفلاً. واتهمت الأمم المتحدة القوات الحكومية بشن الهجوم، لكن دمشق نفت، مؤكدة انها صحيفة الوسط وان دمرت ترسانتها الكيماوية.

وفي نهاية 2017، أدى «حق النقض» (فتيو) الروسي المتكرر الى وقف عمل هيئة تحقيق حول الهجمات الكيماوية في سورية، تحمل اسم «آلية الأستجواب المشتركة» (جوينت انفستيغاتيف ميكانيزم).

وفي كانون الثاني (يناير) السابق اقترحت موسكو قراراً ينص على تَصْحِيح هيئة تحقيق جديدة اعتبرتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا «غير مقبولة».

وقد كانت آلية الأستجواب المشتركة حملت نظام الاسد مسؤولية هجومين في 2014 و2015، وتنظيم «الدولة الاسلامية» (تنظيم الدولة الأسلامية) مسؤولية استخدام غاز الخردل في 2015.

برجاء اذا اعجبك خبر مـصرع 16 مدنياً في غارات لقوات النظام على الغوطة الشرقية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الحياة