وساطة دولية بين بيروت وإسرائيل في ملفين مهمين
وساطة دولية بين بيروت وإسرائيل في ملفين مهمين

وساطة دولية بين بيروت وإسرائيل في ملفين مهمين حسبما ذكر دنيا الوطن ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر وساطة دولية بين بيروت وإسرائيل في ملفين مهمين .

صحيفة الوسط - رام الله - صحيفة الوسط
أثبتت السلطات اللبنانية، أن الجدار الذي تنوي تل أبيب بناءه على الحدود يمس السيادة اللبنانية، وذلك خلال اجتماع بين عسكريين لبنانيين وإسرائيليين، برئاسة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مساء الاثنين. 

وتصاعد التوتر بين تل أبيب ولبنان، بسبب الخلاف حول الجدار وخطط بيروت للتنقيب عن البترول الخام والغاز في مياه بحرية متنازع عليها، وفق ما أورد صحيفة (عرب 48".

وكان الجيش الإسرائيلي ذكر في السابق: إن أعمال البناء تتم على أرض تخضع للسيادة الإسرائيلية، فيما تكشف النقاب عن الحكومة اللبنانية: إن الجدار يمر عبر أراض تابعة للبنان، لكنها تقع على الجانب الإسرائيلي من الخط الأزرق الذي حددته الأمم المتحدة، والذي رسم حدود إِرْتَدادٌ تل أبيب من جنوب بيروت في العام 2000. 

واتهم وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أثناء حديثه عن النزاع الأسبوع السابق، جماعة حزب الله بالاستفزاز، قائلاً إن تل أبيب انسحبت إلى الحدود الدولية المعترف بها دولياً مع بيروت، وإنها تتلقي اعتراضاً على جدار على أرض إسرائيلية. 

والتقى الطرفان تحت إشراف قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في اجتماعهم الثلاثي الدوري في مواقع للأمم المتحدة في منطقة رأس الناقورة الحدودية. 

وذكر الجيش اللبناني في بيان بعد اجتماعه مع الجانب الإسرائيلي برعاية دولية: "عرض الجانب اللبناني مسألة الجدار الذي ينوي العدو الإسرائيلي إقامته على الحدود اللبنانية الفلسطينية"، مؤكداً موقف الحكومة اللبنانية الرافض لإنشاء هذا الجدار كونه يمس السيادة اللبنانية، خصوصاً وأن هناك أراضٍ على الخط الأزرق يتحفظ عليها بيروت. 

وذكرت قوة حفظ السلام في بيان لها: "تمّ إيلاء هذا الاجتماع الثلاثي اهتماماً كبيراً بسبب الأعمال الهندسية الجارية جنوب الخط الأزرق، والتي أعلن عنها سابقاً الجانب الإسرائيلي". 

وأشار قائد البعثة الميجر جنرال مايكل بيري، إلى أنه كانت هناك "فترة من الهدوء النسبي" منذ الاجتماع السابق، مستدركاً: "ولكن كان هناك قدر كبير من النشاط على طول الخط الأزرق، وأود أن أنوه بضبط النفس الذي يمارسه الطرفان لناحية تخفيف التوتر والحفاظ على الاستقرار، لا أحد يريد العودة إلى فترة تصعيد التوتر وخرق وقف الأعمال العدائية". 

وذكر بيان الجيش، إن الجانب اللبناني رفض أيضاً خلال الاجتماع التعليقات التي أصدرتها تل أبيب في الآونة الأخيرة بخصوص تنقيب بيروت عن الغاز والنفط في المياه الإقليمية. 

وقبل أيام وصف ليبرمان مناقصة لبنانية للتنقيب عن الغاز والنفط بأنه أمر "استفزازي جداً"، وذكر إن الشركات الدولية التي ستشارك في المناقصة، سترتكب خطأ فادحاً.

برجاء اذا اعجبك خبر وساطة دولية بين بيروت وإسرائيل في ملفين مهمين قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : دنيا الوطن