شرطة المالديف تلقي القبض رئيس المحكمة العليا
شرطة المالديف تلقي القبض رئيس المحكمة العليا

شرطة المالديف تلقي القبض رئيس المحكمة العليا

حسبما ذكر الحياة ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر شرطة المالديف تلقي القبض رئيس المحكمة العليا .

صحيفة الوسط - إعتقلت الشرطة في المالديف فجر الأن (الأربعاء) رئيس المحكمة العليا عبدالله سعيد وعضواً آخر في المحكمة، بعد ساعات من فرض حال الطوارئ في البلاد، في قرار فاقم الأزمة السياسية الناجمة عن صراع بين المحكمة العليا والحكومة.

وذكرت الشرطة في بيان مقتضب صدر بعد اقتحام عناصر من قوات الأمن مقر المحكمة العليا في العاصمة ماليه، إن «إعتقال عبدالله سعيد والقاضي علي حميد تم بناء على شبهات فساد تحوم حولهما»

وكان رئيس المالديف عبدالله يمين فرض حال الطوارىء في البلاد لمدة 15 يوماً، وفق ما أعلن نائبه عظيم شوكور، معمقاً بالاًزمة السياسية التي يشهدها الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي.

وتأتي حال الطوارىء لتعزز سلطات واسعة جداً لقوات الأمن في توقيف واحتجاز مشتبه بهم، ووسط صراع بين المحكمة العليا والحكومة.

ورفض رئيس المالديف الإفراج عن سجناء سياسيين، وفق ما أمرت المحكمة العليا وحذر من أي محاولة لإقالته أو توقيفه.

وقد كانت المحكمة العليا نقضت الخميس السابق أحكاماً بتهم «الإرهاب والفساد والإستيلاء على أموال» صدرت في 2015، بحق تسعة معارضين بينهم الرئيس السابق محمد نشيد الذي يعيش في المنفى في المملكة المتحدة.

وشكل قرار المحكمة العليا ضربة قوية للرئيس يمين، وفتح المجال لعودة خصمه نشيد الى البلاد ولترشحه للانتخابات الرئاسية. وكان يمين فاز على نشيد في 2013 إثر انتخابات أثارة جدلاً كبيراً.

وتلا شوكور إعلان حال الطوارىء بعدما أرسل الرئيس ثلاث رسائل للقضاة يطلب فيها منهم التراجع عن قرارهم. وذكر شوكور إن «سبب هذا الإعلان (حال الطوارىء) هو أن قرار المحكمة العليا يعرقل عمل الحكومة».

ويتعين على الرئيس إبلاغ البرلمان بكل إعلان لحال الطوارىء في غضون يومين، بحسب مسؤولين، لكن الجمعية التشريعية للبلاد علقت أعمالها إلى أجل غير مسمى.

وأمرت المحكمة العليا الخميس السابق بعودة 12 نائباً أقيلوا من مهماتهم بداعي الانشقاق عن حزب يمين، ما يسمح نظريا للمعارضة أن تستعيد الغالبية المطلقة في البرلمان الذي يضم 85 عضواً، وهو ما يمنحها سلطة إقالة الحكومة والرئيس.

ورأت النائب المعارضة إيفا عبدالله أن اعلان حال الطوارىء يبَـانَ أن النظام واقع تحت ضغط. وذكرت في تغريدة إنه «عمل يائس. ويظهر أنه (عبد الله يمين) خسر كل شيء من ثقة الشعب والبرلمان، إلى باقي المؤسسات وهيئات القضاء».

ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على الرئيس يمين، ليحترم قرار المحكمة العليا وينهي الأزمة السياسية.

من جهتها دعت الولايات المتحدة الاثنين حكومة المالديف الى «احترام المؤسسات الديموقراطية». وجاء في تغريدة لمجلس الأمن القومي،

إن «على حكومة المالديف وجيشها أن يحترما القانون وحرية التعبير والمؤسسات الديموقراطية. العالم ينظر إليكم».

برجاء اذا اعجبك خبر شرطة المالديف تلقي القبض رئيس المحكمة العليا قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الحياة