قوميو كورسيكا يدعون ماكرون إلى "حوار من دون محظورات" حول مستقبل صحيفة الوسط
قوميو كورسيكا يدعون ماكرون إلى "حوار من دون محظورات" حول مستقبل صحيفة الوسط

قوميو كورسيكا يدعون ماكرون إلى "حوار من دون محظورات" حول مستقبل صحيفة الوسط حسبما ذكر فرانس 24 ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر قوميو كورسيكا يدعون ماكرون إلى "حوار من دون محظورات" حول مستقبل صحيفة الوسط .

صحيفة الوسط - وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء إلى كورسيكا في حضور تستغرق يومين هي الأكثر حساسية منذ انتخابه إذ يطرح قوميو صحيفة الوسط بنجاحاتهم السياسية، والذين دعوه لـ"حوار من دون محظورات"، تحديا لرئيس إحدى أضخم الدول مركزية في أوروبا.

أنطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء حضور تستغرق يومين إلى كورسيكا حيث يحقق القوميون نجاحات انتخابية فيطرحون تحديا على الرئيس.

للمزيد - ماكرون في كورسيكا: رهانات الزيارة الأكثر حساسية منذ انتخابه

ودعا القادة القوميون الذين يرأسون الجمعية الإقليمية، ويتطلعون إلى مزيد من الحكم الذاتي،  ماكرون إلى "حوار من دون محظورات" حول مستقبل كورسيكا، لإيجاد حلول للمشكلة المطروحة منذ عقود على الحكومات الفرنسية المتعاقبة.

وفيما سيلقي ماكرون الأربعاء خطابا مرتقبا حول رؤيته للجزيرة المتوسطية، دعا إثر وصوله إلى "وحدة لا تتزعزع في الجمهورية" الفرنسية.

وقد أدلى ماكرون بهذه التصريحات خلال إِحْتِـفَاء المحافظ كلود إرينياك، بعد عشرين عاما بالضبط على اغتياله في أجاكسيو برصاص أحد المطالبين بالاستقلال عن باريس.

وذكر ماكرون إن "هذه الجريمة لطخت صورة كورسيكا، أرض العزة والكرامة"، داعيا إلى التفكير في مستقبل كورسيكا دون إخراجها من "الحضن الجمهوري".

وتحدث الرئيس الذي كان يرافقه مجموع من الوزراء، بعد كلمة أدلت بها دومينيك إرينياك، أرملة المحافظ التي عادت إلى أجاكسيو مع أبنائها للمرة الأولى منذ عشرين عاما.

وحيا ماكرون أيضا الرئيس القومي للمجلس التنفيذي الكورسيكي جيل سيميوني الذي كان قبل انتخابه أحد محامي إيفان كولونا، الذي حكم عليه بالسجن مدار صحيفة الوسط لاغتياله أول محافظ يقتل في باريس منذ الحرب العالمية الثانية.

أما رئيس الجمعية الكورسيكية جان-غي تالاموني فتغيب عن الحفل. وبرر الزعيم الاستقلالي رفضه المشاركة في التكريم بـ "تاريخه السياسي" القريب من التيارات الاستقلالية السرية.

كانت كورسيكا لعقود مسرحا لأعمال عنف تمثلت بأكثر من 4500 أقتحام أدى معظمها إلى أضرار مادية وتبنت الجزء الأكبر منها جبهة رصـد كورسيكا الوطنية.

"فرصة تاريخية للخروج من منطقة النزاع"

ومنذ اغتيال المحافظ إرينياك، طوت القومية الكورسيكية في 2014 صفحة الشغل السري والاعتداءات، قبل أن تفوز في صناديق الاقتراع ممثلة بثلاثة نواب من أصل أربعة عن صحيفة الوسط في 2017 ثم تحصل على أكثرية مطلقة في الانتخابات المحلية في كانون الأول/ديسمبر.

وبذلك يشعر جيل سيميوني وجان-غي تالاموني، زعيما الائتلاف بين الانفصاليين والاستقلاليين أنهما في صحيفة قوي لاستقبال إيمانويل ماكرون الذي سيجتمعان معه في الساعة 18،00 ت.غ الثلاثاء في مبنى فخم يطل على أجاكسيو وخليجها.

ولا يلح القادة الكورسيكيون باستقلال صحيفة الوسط بل الاعتراف بخصوصيتها وإدراج ذلك في صحيفة الوسط الفرنسي. ومثل كاليدونيا الجديدة والمارتينيك، يطالبون أيضا بمنح صحيفة الوسط وضعا ضريبيا واجتماعيا خاصا والاعتراف بلغتها كلغة رسمية أخرى ونقل السجناء الكورسيكيين إلى مسافة أقرب.

وأعلن جيل سيميوني الاثنين "ثمة فرصة تاريخية للخروج من منطق النزاع". لكنه تابع إن "الحوار يتطلب وجود طرفين. وحتى الآن، كنا وحدنا من أعطى علامات ملموسة إلى أننا نريد الحوار".

وأشار أنه لا يعرف ما هي "نوايا" إيمانويل ماكرون الذي تطرق قليلا منذ انتخابه إلى وضع كورسيكا في تصريحاته العلنية.

وذكر سيميوني "ننطلق عمليا من ورقة بيضاء معه"، منبها إلى أنه "إذا ما بقيت صباح الغد أبواب الحوار مغلقة، فسنكون في وضع مشكلة وتعثر سياسي".

وتترقب الأوساط السياسية في باريس كذلك كلمة ماكرون الأربعاء، في إطار نقاش حول إعادة النظر في صحيفة الوسط يرغب فيها الرئيس، وتتمحور حول المؤسسات لكنها يمكن أن تشمل كورسيكا مثلما يطلب القوميون.

وصباح الثلاثاء، حدد رئيس الجمهوريين (يمين) لوران فوكيه "خطوطه الحمراء"، مشيرا إلى "عدم وجود مواطَنة كورسيكية" وإلى أن "اللغة الكورسيكية ليست على مستوى اللغة الفرنسية".

 

فرانس24/ أ ف ب

برجاء اذا اعجبك خبر قوميو كورسيكا يدعون ماكرون إلى "حوار من دون محظورات" حول مستقبل صحيفة الوسط قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : فرانس 24