البريطانيون الأوائل كانوا سودا !!
البريطانيون الأوائل كانوا سودا !!

البريطانيون الأوائل كانوا سودا !! حسبما ذكر فرانس 24 ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر البريطانيون الأوائل كانوا سودا !! .

صحيفة الوسط - في صحف الأن: تقدم بطيء للقوات التركية في عفرين عكس ما كان قد وعد به الرئيس التركي. الوضع في أفغانستان ازداد تأزما منذ خروج غالبية قوات حلف شمال الأطلسي والعديد من سكان كابول صاروا لا يجرؤون عن الخروج من بيوتهم بعد الهجمات المتطرفة التي شنتها حركة طالبان وتنظيم "الدولة الإسلامية" على كابول. في الصحف كذلك تفسير لتهاوي بورصة نيويورك بداية الأسبوع. متحف التاريخ الطبيعي في المملكة المتحدة توصل عبر أبحاث علمية إلى أن البريطانيين الأوائل كانوا سودا، والثلوج تشل العديد من المناطق في باريس.

البداية بصفحة من جريدة ليبراسيون حول الأزمة السورية، والتدخل العسكري التركي في منطقة عفرين شمال غرب سوريا. صحيفة ليبراسيون ذكرت إن تقدم القوات التركية والجماعات المتحالفة معها ضد الأكراد يبدو بطيئا رغم وعود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن العملية ستكون سريعة، واستندت الصحيفة إلى تقدير يقول إن ثلاثة في المئة فقط من مساحة عفرين تحولت إلى سيطرة القوات السورية الحرة الحر المتحالف مع أنقرة .. فيما باتت خُلاصَة القتلى تقيلة في فريق المقاتلين والمدنيين.

وقت تتزايد فيه الاتهامات الدولية لدمشق باستخدام السلاح الكيماوي في عدة هجمات يُصعد الطيران السوري غاراته الجوية ضد الغوطة الشرقية في ريف دمشق مما تسبب في مـصرع العشرات. في صحيفة صحيفة الوسط مقال لرندة تقي الدين تكشف النقاب عن فيه إن ترك بشار الأسد يتصرف بمثل هذه الوحشية من دون أي رادع ما دامت روسيا وإيران راضيتين يمثل شكلا من أشكال الإجرام العالمي بحق الشعب السوري. الكاتبة ترى أن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية لا يمكن أن تنتهي مادام العالم يقبل ببقاء الأسد وممارساته واستخباراته. الكاتبة دعت الإدارة الأميركية إلى العودة إلى حزمها السابق عندما قصفت مراكز استخدام الكيمياوي لأن العقوبات لم تعد تكفي، ودعت الكاتبة إلى وقف الجرائم في سوريا.

في صحيفة ليبراسيون هذا الرسم لفيلام نرى فيه أحد المسؤولين في القوات السورية الحرة يقول للرئيس الأسد وهما وسط دمار الحرب، يقول له إنه لم يبق أي شيء يمكننا قصفه في سوريا، والأسد يرد عليه واصلوا القصف كيفما كان الحال حتى لا يعتقد البعض أننا تراخينا.

صحيفة لاكروا سلطت الضوء على الوضع الأمني في أفغانستان وكتبت على الغلاف إنه وبعد أربع سنوات من إِرْتَدادٌ غالبية قوات حلف شمال الأطلسي تعيش البلاد على وقع الهجمات المتطرفة، واليوم لا يجرؤ العديد من سكان العاصمة على الخروج من بيوتهم بسبب الصدمة التي أصابتهم على إثر موجة الهجمات التي ضربت كابول الشهر السابق. صحيفة لاكروا وضحت في عددها الأن أن وتيرة الفقر ترتفع في أفغانستان بينما تضعف البنية التحتية التي مولها الغرب تضعف بسبب الصراع بين متمردي طالبان والحكومة الأفغانية.

في باقي المواضيع، التراجُعُ الحاد في أسواق المال الآسيوية والأوروبية عند تتويج تداولاتها يوم أمس الثلاثاء. الكثير من الصحف تطرقت للموضوع. صحيفة لوفيغارو الفرنسية ذكرت إن هذه البورصات تأثرت ببورصة وال ستريت في نيويورك التي تهاوت يوم الاثنين متأثرة بمخاوف المستثمرين من الزيادة بشكل كبير وسريع في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. الصحيفة أرجعت سبب هذه المخاوف إلى التضخم في الاقتصاد الأمريكي، وأشارت لوفيغارو إلى أنه في الوقت الذي يحذر فيه بعض أرباب الشغل والمستثمرين من اندلاع مشكلة مالية وشيكة، يرى بعض المحللين أن تهاوي الأسهم لن يشكل أي ضرر على أسواق المال وهو بمثابة تصحيح كان منتظرا بعد الارتفاع الذي شهدته البورصات في الأشهر الأخيرة.

انشغلت الصحف البريطانية باكتشاف علمي يقول إن أسلاف البريطانيين الذين عاشوا في العصر الحجري الوسيط كانوا ذوي بشرة يتراوح لونها من داكنة إلى سوداء. الخبر نجده في أضخم من صحيفة. صحيفة دايلي تلغراف وضعته على صدر صفحتها الأولى، وأرفقته بهذه الصورة المتخيلة لأحد وجوه البشر الأوائل في المملكة المتحدة، وهي صورة قُدمت بناءا على تحليل جمجمة أقدم هيكل عظمي عُثِر عليه في المملكة المتحدة...ويعود إلى نحو 10 آلاف عام. الصحيفة كتبت على الغلاف. البريطانيون الأوائل كانوا سودا وحمضهم النووي باق في معظمنا، وأضافت الصحيفة أن العلماء في متحف التاريخ الطبيعي استخدموا تقنية تحليل جيني حديثة وتقنيات إعادة بناء صورة وجه الإنسان البريطاني القديم .. مما أظهر عن أنه كان ذا بشرة أضخم سوادا مما كان يُعتقد سابقا.

بين المواضيع التي انشغلت بها الصحف الفرنسية سقوط كميات مهمة من الثلوج على معظم المناطق من بينها باريس والضواحي المحيطة بها. صحيفة لوباريزيان كتبت إن جزءا من البلاد شهد شللا بسبب التساقطات الثلجية، وشهدت منطقة باريس إيل دو فرانس اختناقات مرورية بسبب بطء حركة السيارات. طوابير السيارات امتدت على مسافة تفوق سبعَمئة كيلومتر ليلة البارحة، مما يعتبر سابقة في باريس. الصحيفة ذكرت في الافتتاحية إن الارتباكات إذا استمرت لمدة طويلة فإن ذلك سيغذي النقاشات حول مسؤولية السلطات، لكن يجب أن نعترف أن التساقطات الثلجية تضفي مناظر ساحرة وخلابة على الطبيعة والمدن بعد فترة الأمطار التي امتدت لأسابيع.

إعداد محجوبة كرم

برجاء اذا اعجبك خبر البريطانيون الأوائل كانوا سودا !! قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : فرانس 24