الأن: يوم دامٍ في الغوطة الشرقية ينتهي بـ85 قتيلاً
الأن: يوم دامٍ في الغوطة الشرقية ينتهي بـ85 قتيلاً

الأن: يوم دامٍ في الغوطة الشرقية ينتهي بـ85 قتيلاً حسبما ذكر مرسال نيور ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الأن: يوم دامٍ في الغوطة الشرقية ينتهي بـ85 قتيلاً .

صحيفة الوسط - ارتفع مجموع قتلى قصف النظام السوري على مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية المحاصرة، الثلاثاء، إلى 85 مدنياً، بحسب ما أثبت نشطاء سوريون.

وذكر الصحفي السوري هادي العبد الله، في تغريدة له على صحيفة “تويتر”: “آخر خُلاصَة للعدوان الأسدي والروسي على الغوطة الشرقية. هل لك أن تتخيل 85 إنساناً ماتوا قصفاً وحرقاً وخنقاً تحت أنقاض منازلهم؟ أي حقد يحمله برابرة العصر على السوريين؟ أي لعنةٍ ستحل عليهم إلى الأبد!”.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر في الدفاع المدني لوكالة “الأناضول”، أن مجموع القتلى من المدنيين ارتفع من 30، في ساعات الظهيرة، ليصل إلى 74 في المساء، نتيجة تواصل القصف.

وأشارت المصادر إلى أن 13 قتيلاً سقطوا بمدينة عربين، وواحداً في حرستا، و25 في دوما.

كما سقط 5 قتلى في مسرابا، و3 في سقبا، و6 في زملكا، و4 ببلدة حمورية، و7 ببلدة كفر بطنا، 4 ببلدة مديرة، و3 ببلدة حزة، و3 في حي جوبر.

ووفق المصادر فإن عدداً كبيراً من الجرحى ما زالوا يتلقون العلاج في المشافي، بعضهم في حالة حرجة.

وبث نشطاء وصحفيون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو دامية تُظهر شدة القصف والكارثة التي تَسْوِيَةّت بالسكان.

ووصلت خُلاصَة الغارات، الاثنين، إلى 30 غارة جوية، إضافة إلى ضرب قوات الأسد المنطقة بالقصف المدفعي والصاروخي.

وأفاد الدفاع المدني السوري، المعروف بـ”الخوذ البيضاء”، بأن طائرات تابعة للنظام السوري قصفت بشكل مكثّف مدن وبلدات منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة، وتسبّبت في مـصرع 25 مدنياً وجرح العشرات.

وتشهد الغوطة الشرقية حزب عسكرية تشنّها قوات النظام والمليشيات المساندة لها على ثلاثة محاور؛ في حرستا وعربين والمرج شرق المنطقة.

ويعيش قرابة 350 ألف مدني في الغوطة حصاراً وُصف بـ”الخانق”، وسط قصف شبه يومي لقوات الأسد على مدن وبلدات المنطقة.

وقد كانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثّقت، في 19 يناير السابق، مـصرع ما لا يقلّ عن 171 مدنياً في الغوطة الشرقية، منذ بداية العام الحالي، على يد قوات الحلف السوري – الروسي.

وأدانت منظمة الأمم المتحدة، منتصف الشهر السابق، زيادة أعداد الضحايا المدنيين جراء العمليات العسكرية المستمرة في الغوطة الشرقية وإدلب.

وانضمت الغوطة الشرقية إلى مناطق “تخفيف التوتر” المتفق عليها في مشاورات أستانة بين الدول الضامنة (أنقرة وروسيا وإيران)، في يوليو السابق.

وتضمّن الاتفاق فكّ الحصار عن الغوطة وإدخال المواد الأساسية، دون أي إعاقات أو ضرائب أو إتاوات، بالإضافة إلى إِفْرَاج سراح الموقوفين والمعتقلين من الأطراف المعنيّة بهذا الاتفاق، لكن أياً من ذلك لم يحدث حتى الآن.

برجاء اذا اعجبك خبر الأن: يوم دامٍ في الغوطة الشرقية ينتهي بـ85 قتيلاً قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : مرسال نيور