التوصل إلى اتفاق بين مركل والاشتراكيين الديموقراطيين لتشكيل حكومة ائتلافية
التوصل إلى اتفاق بين مركل والاشتراكيين الديموقراطيين لتشكيل حكومة ائتلافية

التوصل إلى اتفاق بين مركل والاشتراكيين الديموقراطيين لتشكيل حكومة ائتلافية

حسبما ذكر الحياة ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر التوصل إلى اتفاق بين مركل والاشتراكيين الديموقراطيين لتشكيل حكومة ائتلافية .

صحيفة الوسط - توصل المحافظون الألمان بزعامة المستشارة أنغيلا مركل والاشتراكيون الديموقراطيون الأن (الأربعاء)، إلى اتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية بعد جلسة أخيرة أبدت فيها مركل استعدادها لتقديم «تنازلات مؤلمة»، وفق ما أعلنت وسائل صحف.

وأفادت شبكة «إيه أر دي» التلفزيونية الرسمية والأسبوعية «دير شبيغل» وصحيفة «بيلد» الأكثر انتشارا في ألمانيا عن «اتفاق على عقد ائتلاف».

وأثبتت إزالة آخر عقبات كان الطرفان مختلفين في شأنها، في وقت كانت المحادثات تتعثر عند توزيع الحقائب الوزارية وإصلاح النظام الصحي وتنظيم عقود الشغل المحددة المدة.

وفيما التقى مفاوضون من الحزب المسيحي الديموقراطي بزعامة مركل وحليفها البافاري الاتحاد المسيحي من جهة، والحزب الاشتراكي الديموقراطي من وسط اليسار من جهة أخرى سعياً إلى التوصل إلى اتفاق حول «ائتلاف كبير» حـديث، ذكرت مركل إن الوقت حان لإنهاء حال عدم اليقين السياسي.

وأعلنت المستشارة الألمانية أمس بأنه «نعيش في اوقات مضطربة»، مشيرة إلى الخسائر في أسواق البورصة العالمية في الأيام الأخيرة. وأضافت: «نحتاج إلى حكومة يمكن الاعتماد عليها بما يضمن مصالح الشعب».

وذكرت إن على جميع الأطراف «القيام بتنازلات مؤلمة للتوصل الى اتفاق». وأثبتت: «أنا جاهزة لذلك إذا استطعنا ضمان أن تكون الفوائد أضخم من المساوئ في نهاية الأمر».

ووسط الأزمة التي طال امدها - كان يفترض أن تنتهي المفاوضات في عطلة الأسبوع السابق- أبدت الأطراف تفاؤلاً في شأن المهلة التي حددها الفرقاء وتنتهي الأن.

وذكر زعيم الحزب الاشتراكي الديموقراطي مارتن شولتز ان «هناك سبباً جيداً يحمل على الاعتقاد أننا سنصل النهاية الأن». وأضاف: «أعتقد أن الأن سيكون حاسماً في شأن ما إذا كانت الأحزاب الثلاثة -المسيحي الديموقراطي والاتحاد المسيحي البافاري والاشتراكي الديموقراطي- ستتوصل إلى اتفاق ائتلاف مشترك حول أسس أي طرف يمكن بناء حكومة مستقرة لألمانيا عليها».

وذكرت مصادر حزبية إن النقاط الشائكة الرئيسة تتعلق بخلافات حول الرعاية الصحية وسياسة التوظيف والإنفاق الحكومي.

وتتولى مركل منصب المستشارة منذ أضخم من 12 عاماً، وتعلق آمالها على تكرار ائتلاف حكومي مع الحزب الاشتراكي الديموقراطي بعد انتخابات غير حاسمة في ايلول (سبتمبر) السابق، لم تحصل فيها على الغالبية.

لكن المعلقين وصفوا ذلك «بائتلاف الخاسرين»، وذلك بعد أن سجل الحزبان أسوأ أستطلاع لهما في الانتخابات في عقود، فيما فاز حزب «صحيفة الوسط من أجل ألمانيا» اليميني القومي بنحو 13 في المئة من الأصوات.

وسعت مركل أولاً إلى تَصْحِيح ائتلاف مع الخضر والليبراليين، لكن تلك المساعي فشلت في تشرين الثاني (نوفمبر).

وفي مواجهة احتمال الدعوة إلى انتخابات مبكرة يمكن أن تعزز حزب «صحيفة الوسط من اجل ألمانيا أو احتمال التوجه نحو حكومة أقلية غير مستقرة، اختارت مركل التقرب من الاشتراكي الديموقراطي مجدداً، شريكها الحكومي الأصغر في اثنتين من ولاياتها الثلاث منذ 2005.

وحتى اذا انتهى الطرفان إلى توقيع اتفاق ائتلاف يحدد سياسات الحكومة المقبلة، إلا أن ذلك لا يضمن حكومة تقودها مركل.

ووعد شولتز بطرح أي اتفاق حول ائتلاف حكومي في استفتاء بين أعضاء الحزب البالغ عددهم 440 ألفاً. ويتوقع المراقبون أن تكون نتيجة التصويت متقاربة وسط معارضة شرسة من جناحي اليسار والشباب للحزب.

ويتوقع صدور نتيجة الاستفتاء لدى الاشتراكي الديموقراطي مطلع آذار (مارس). وإذا سارت الأمور على ما يرام بالنسبة إلى مركل، يمكن التوصل إلى حكومة جديدة بنهاية الشهر القادم.

لكن مساعي مركل التي غالباً ما وصفت بأقوى نساء أوروبا لتشكيل حكومة، أضرت بمكانتها السياسية في الداخل والخارج. فشركاء ألمانيا الأوروبيون خصوصاً، متحمسون لإنهاء الأزمة في برلين والتي تعطل اتخاذ القرارات في وقت يسعى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالدفع نحو اصلاحات كبيرة للاتحاد الأوروبي.

برجاء اذا اعجبك خبر التوصل إلى اتفاق بين مركل والاشتراكيين الديموقراطيين لتشكيل حكومة ائتلافية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الحياة