صور.. سقوط "خنافس داعش" بسوريا.. القوات الكردية تعتقل أخر عنصرين بمجموعة "البيتلز" الإرهابية.. الخلية تشكلت من 4 بريطانيين تخصصوا فى تعذيب وذبح الرهائن.. بريطانيا تسقط جنسيتهم ومقترحات بترحيلهم إلى "جوانتانامو"
صور.. سقوط "خنافس داعش" بسوريا.. القوات الكردية تعتقل أخر عنصرين بمجموعة "البيتلز" الإرهابية.. الخلية تشكلت من 4 بريطانيين تخصصوا فى تعذيب وذبح الرهائن.. بريطانيا تسقط جنسيتهم ومقترحات بترحيلهم إلى "جوانتانامو"

صور.. سقوط "خنافس داعش" بسوريا.. القوات الكردية تعتقل أخر عنصرين بمجموعة "البيتلز" الإرهابية.. الخلية تشكلت من 4 بريطانيين تخصصوا فى تعذيب وذبح الرهائن.. بريطانيا تسقط جنسيتهم ومقترحات بترحيلهم إلى "جوانتانامو"

حسبما ذكر اليوم السابع ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر صور.. سقوط "خنافس داعش" بسوريا.. القوات الكردية تعتقل أخر عنصرين بمجموعة "البيتلز" الإرهابية.. الخلية تشكلت من 4 بريطانيين تخصصوا فى تعذيب وذبح الرهائن.. بريطانيا تسقط جنسيتهم ومقترحات بترحيلهم إلى "جوانتانامو" .

صحيفة الوسط - يتلقى تنظيم "داعش" الإرهابى، الصفعة تلو الأخرى داخل الأراضى السورية بما يفقده قوته وتوازنه، والأمر اللافت هنا الخسائر البشرية المتلاحقة التى يتكبدها المتطرفين بشكل متزايد بالتزامن مع نزيفه المادى بفقدان الموارد المادية وضياع السيطرة على الأرض.

وفيما يتعلق بالعنصر البشرى، تنوعت خسائر تنظيم داعش، بتزايد قتلاه خلال الاشتباكات مع الجيش السورى، وقوات سوريا الديمقراطية، ومختلف الفصائل المسلحة السورية، المصطفة فى خندق واحد من أجل القضاء على التنظيم الإرهابى، وكافة الجماعات الإرهابية الأخرى التى تنهش فى جسد الدولة السورية، وتمثلت الخسائر البشرية أيضًا، فى وقوع عناصر التنظيم الإرهابى فى مصيدة الاعتقال، ولعل أكثرها تأثيرًا على قوة التنظيم يتمثل فى اعتقال أو قتل المقاتلين الأجانب خاصة المتمرسين منهم على الأعمال القتالية.

مجموعة البيتلز الداعشية
مجموعة البيتلز الداعشية

 

عضوا مجموعة
عضوا مجموعة "خنافس داعش" فى سوريا

 

قوات سوريا الديمقراطية تعتقل آخر عنصر لمجموعة "البيتلز" الداعشية
 

وأخر الطعنات التى تلقاها تنظيم "داعش" فى الأراضى السورية، هى سقوط رجلين بريطانيين هما الأخيران بين أعضاء مجموعة "البيتلز" أو "خنافس داعش"، اللذان كشف، اليوم السبت، عن سقوطهما فى يد قوات سوريا الديمقراطية، يوم 24 يناير الماضى، وهذه المجموعة من أخطر مجموعات التنظيم الإرهابى، التى كانت متخصصة فى عمليات تعذيب وذبح الرهائن.

أما عن تفاصيل اعتقال العنصرين المنتمين لتنظيم "داعش"، وهما ألكسندا كوتى، البالغ من العمر 34 عامًا، والشافعى الشيخ، البالغ من العمر 29 عامًا، فإن مسئول كبير من قوات سوريا الديمقراطية، كشف لـ"رويترز"، أن القوات المدعومة من الولايات المتحدة، شكت فى أن الرجلين من المقاتلين الأجانب فى صفوف التنظيم الإرهابى، وأنها أكدت هويتهما لاحقًا بمساعدة القوات الأمريكية عن طريق تحليل بصمات الأصابع وبيانات حيوية "بيومتريك" أخرى، وقد ضبط "كوتى"، فى منطقة ريفية فى محافظة الرقة، فى 24 من يناير، حيث كان يسعى للوصول إلى تركيا حين ألقت قوات يقودها الأكراد القبض عليه، وسعى الإرهابى البريطانى "كوتى"، للفرار إلى تركيا بالتعاون والتنسيق مع أصدقاء له على الجانب التركى من الحدود.

البريطانى الداعشى ألكساندا كوتي
البريطانى الداعشى ألكساندا كوتي

 

شافي الشيخ
شافي الشيخ

 

بريطانيين ينتميان لداعش
بريطانيين ينتميان لداعش
مصير البريطانيين الداعشيين معلق بعد سحب لندن جنسيتهما

ومن جهته، قال ريدور خليل، المسئول بقوات سوريا الديمقراطية، أن مسئولين من التحالف الدولى - الذى تقوده الولايات المتحدة لقتال داعش - شاركوا فى استجواب البريطانيين ألكسندا كوتى، والشافعى الشيخ، بعد إلقاء القبض عليهما الشهر الماضى، مشيرًا إلى أن القوات السورية، لم تتلق طلبًا من أى حكومة أجنبية لتسليم البريطانيين المتشددين، لكنها ستدرس أى طلب إن حدث ذلك.

وفيما يبدو أن مصير عنصرى مجموعة "البيتلز" الداعشية، لا يزال معلقًا، فقد أعلنت بريطانيا - بحسب وسائل إعلام بريطانية - سحب الجنسية البريطانية من ألكسندا كوتى، والشافعى الشيخ، وهى بذلك، قد تكون سحبت يديها من هذين الداعشيين على الرغم من أنهما قد يشكلان "كنزًا معلوماتيًا ثمينًا عن داعش، بحسب ما أكد مسئولون بريطانيون، الجمعة.

أحد عناصر مجموعة
أحد عناصر مجموعة "البيتلز" فى سوريا

 

صور لأعضاء مجموعة
صور لأعضاء مجموعة "البيتلز" يحمل السلاح

 

متطرف بريطانى فى مجموعة البيتلز الداعشية
متطرف بريطانى فى مجموعة البيتلز الداعشية

 

وفى المقابل، تقف الإدارة الأمريكية منقسمة حول موضوع الداعشيين، فقد كشف مسئول أمريكى مطلع على الملف - بحسب "واشنطن بوست" - أن بعض كبار المسئولين، بمن فيهم كبير مستشارى مكافحة الإرهاب فى إدارة ترمب، توماس بى بوسرت، يفضلون إرسال رجلى "البيتلز" إلى سجن جوانتانامو فى كوبا.

فى حين يفضل مسئولون كبار فى وزارة الدفاع الأمريكية، ووزارة الخارجية الأمريكية، بالإضافة إلى عائلات الرهائن الأمريكيين الذين قتلتهم مجموعة البيتلز الدموية، أن يحاكم الرجلان فى الولايات المتحدة - على حد قول المسئول الذى طلب عدم الكشف عن هويته، وأضاف أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائى بعد بشأن كيفية التعامل مع الشيخ وكوتى.

وفى ذات الصدد، أكد مسئولون أمريكيون، أنه لم يتضح الكثير من التفاصيل عنهما بعد، فيما تقول الخارجية البريطانية، إنها لا تعلق على حالات فردية أو تحقيقات، وفى وقت سابق، قال مسئولون أمريكيون وأوروبيون، إن بريطانيا والولايات المتحدة ومسئولين فى المنطقة يبحثون كيف ينبغى التعامل مع المتشددين الاثنين، وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومى الأمريكى، "ما زلنا ندرس مع شركائنا فى التحالف الخيارات الممكنة بشأن الشيخ، وكوتى، لكن تأكدوا أن هناك نية مشتركة لمحاسبة كل من يرتكب مثل تلك الأفعال المزعومة"، فى حين امتنع مسئولون فى الحكومة البريطانية عن التعليق.

كوتى عضو
كوتى عضو "خنافس داعش" فى سوريا

 

واشنطن: "البيتلز" قتلوا 27 من الرهائن الغربيين لدى "داعش"
 

ومن جانبه، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن خلية الرجال الأربعة، قتلت أكثر من 27 من الرهائن الغربيين بينهم عاملا الإغاثة البريطانيان ديفيد هاينز، وألان هينينج، والصحفيان الأمريكيان جيمس فولى، وستيفن سوتلوف، وعامل الإغاثة الأمريكى بيتر كاسيك، وعذبت عددا أكبر.

وأعضاء "البيتلز" الأربعة، ترعرعوا جميعًا فى غرب العاصمة البريطانية، لندن، وانخرطوا جميعًا فى نفس الخلية التابعة لتنظيم "داعش"، حيث عذبوا وقتلوا رهائن فى سوريا والعراق، وكانت المجموعة قد سارت فى طريق التشدد فى بريطانيا قبل السفر لسوريا، حيث اشتهروا بسبب عمليات الإعدام التى قاموا بها لرهائن غربيين.

وقد عرف الرهائن مجموعة "البيتلز"، باسم "بول ورينجو وجون وجورج"، وهى أسماء أعضاء فريق بيتلز الغنائى البريطانى الشهير، ويقول الصحفى الإسبانى خافيير اسبينوزا، والذى كان رهينة سابقا، لـ"بى بى سى"، عام 2017، إن "هذه مجموعة من الأوغاد لا تعلم ما هو الدين على الإطلاق".

عنصر مسلح فى مجموعة
عنصر مسلح فى مجموعة "خنافس داعش"

 

عنصر بمجموعة
عنصر بمجموعة "البيتلز" فى سوريا يقرأ كتاب

 

من هم "بيتلز داعش"؟
 

ويضم فريق الإعدامات الداعشى، كل من محمد إموازى الشهير باسم "جون"، الذى ظهر يذبح عدد من الرهائن الغربيين فى مقطع فيديو، وولد "إموازى" فى الكويت لعائلة انتقلت إلى بريطانيا فى عام 1988 حين كان عمره 6 سنوات، وتلقى تعليمه فى شمال لندن، وتخرج من جامعة وستمنستر فى عام 2009 حيث حصل على شهادة فى برامج الكمبيوتر.

وخضع "إموازى"، خلال وجوده فى بريطانيا لرقابة الاستخبارات البريطانية بعد رحلة إلى تنزانيا والكويت، وتم الربط بينه وعدد من المشتبه بكونهم من كبار الإرهابيين الذين يرصدهم جهاز "إم آى 5"، وأفادت أسرته فى عام 2013 بأنه اختفى، قبل أن يظهر فى عام 2014 فى عدد من مقاطع الفيديو ووجهه ملثم ومعه رؤوس الصحفى الأمريكى جيمس فولى، وعاملى الإغاثة البريطانيين ديفيد هاينز وآلان هينينج.

وقتل "إموازى"، فى غارة بطائرة من دون طيار فى عام 2015 فى مدينة الرقة، فيما قال مسئولون أمريكيون، إن الإعداد لضربة صاروخية أمريكية بريطانية يعتقد أنها أسفرت عن مقتل "إموازى"، استغرق شهورا، لكن الضربة كانت خاطفة ونفذت بمدينة الرقة السورية.

إيَن ديفيز عضو مجموعة "البيتلز" الداعشية
 

أما العضو الثانى فى المجموعة، هو "إيَن ديفيز"، من غربى لندن أيضًا، والذى أدين بكونه عضوًا بارزا فى التنظيم، وسجن فى تركيا العام الماضى، حيث اعتقل قرب مدينة اسطنبول التركية فى عام 2015، وأدين فى تركيا فى عام 2017 باعتباره عضوا بارزا فى منظمة إرهابية.

وكان يعيش "ديفيز"، فى لندن، بضاحية هامرسميث، وبسجله عدة اتهامات بالاتجار فى المخدرات، وقد سجن فى عام 2006 لحيازة سلاح، وبعد اعتناقه الإسلام، غير اسمه إلى حمزة، والتقى إموازى، وبات الاثنان فى خلية تعمل على تحويل المسلمين الذين يعيشون فى لندن للتشدد، وقد ترك بريطانيا للانضمام لتنظيم "داعش"، فى عام 2013، وبعد اعتقاله، نفى أنه عضو فى جماعة إرهابية أو خلية "الخنافس".

ألكسندا كوتيه ثالث أعضاء مجموعة "خنافس داعش"
 

وثالث أعضاء مجموع "خنافس داعش"، هو ألكسندا كوتيه، من غرب لندن هو الآخر، وشارك فى تعذيب رهائن، بحسب الخارجية الأمريكية، وعمل فى مجال تجنيد المتطوعين للانضمام إلى التنظيم، وينحدر ألكسندا كوتيه، من أصول كندية وقبرصية يونانية، وكان يتردد على مسجد المنار فى غرب لندن، مثل إموازى.

مجموعة من عناصر داعش ضمن خلية
مجموعة من عناصر داعش ضمن خلية "البيتلز"

 

اعتقال عنصرى مجموعة
اعتقال عنصرى مجموعة "البيتلز" الداعشية فى سوريا

 

"الشيخ" الضلع الرابع لمجموعة "البيتلز" الداعشية
 

أما أخر أعضاء مجموعة "البيتلز"، فهو الشافعى الشيخ، الذى تقول الخارجية الأمريكية، إنه اشتهر بالقيام بعمليات تعذيب للرهائن باستخدام أساليب الإيهام بالغرق والإعدامات الكاذبة وعمليات صلب عندما كان يعمل حارسا للخلية.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الشيخ، وكوتيه، إرهابيان لهما علاقة بجماعة الإعدام والتعذيب الذى شمل الصدمات الكهربائية والإيهام بالغرق والإعدام الوهمى، والشيخ نجل لاجئ سودانى، هاجرت عائلته من السودان إلى بريطانيا فى العام 1990، فيما ذهب إلى سوريا خلال العام 2012 وانضم لتنظيم القاعدة هناك قبل أن يتحول إلى تنظيم "داعش"، وذلك بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

أحد إرهابيى داعش المعتقلين فى سوريا
أحد إرهابيى داعش المعتقلين فى سوريا

 

الذباح جون فى صفوف داعش
الذباح جون فى صفوف داعش

 

أحد عناصر
أحد عناصر "داعش" المخصصين لذبح الرهائن

 

كوتى والشيخ المعتقلين فى سوريا
كوتى والشيخ المعتقلين فى سوريا

 

محمد إموازى أحد أعضاء مجموعة
محمد إموازى أحد أعضاء مجموعة "البيتلز" الداعشية

 

برجاء اذا اعجبك خبر صور.. سقوط "خنافس داعش" بسوريا.. القوات الكردية تعتقل أخر عنصرين بمجموعة "البيتلز" الإرهابية.. الخلية تشكلت من 4 بريطانيين تخصصوا فى تعذيب وذبح الرهائن.. بريطانيا تسقط جنسيتهم ومقترحات بترحيلهم إلى "جوانتانامو" قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : اليوم السابع