غدًا.. اليمين الإسرائيلي يطرح مشروع ضم الضفة الغربية
غدًا.. اليمين الإسرائيلي يطرح مشروع ضم الضفة الغربية

غدًا.. اليمين الإسرائيلي يطرح مشروع ضم الضفة الغربية حسبما ذكر دنيا الوطن ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر غدًا.. اليمين الإسرائيلي يطرح مشروع ضم الضفة الغربية .

صحيفة الوسط - رام الله - صحيفة الوسط
ذكرت صحيفة (يسرائيل هيوم) العبرية: إنه من المقرر أن تصوت لجنة التشريع الوزارية يوم غدٍ الأحد على قانون ضم الضفة الغربية الذي بادر إليه أعضاء كنيست من الليكود والبيت اليهودي.

ولم يعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد عن رأيه في هذا الموضوع، فيما تشير التقديرات إلى أن نتنياهو لن يسمح بالتشريع.

بدورها، ذكرت صحيفة (يديعوت احرونوت)، أن نتنياهو يحاول إِمْهَال المصادقة على (قانون الضم) الذي يقضي بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، أو ما تسمه تل أبيب (يهودا والسامرة) بعد قرار مركز الليكود بأن على حزبه في الكنيست الشغل على فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة.

ومن المتوقع أن يمر مشروع القانون المشحون والحساس بأغلبية كبيرة في اللجنة، لكن نتنياهو يخشى أن يواجه مشكلة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولذلك يفضل عدم إجراء تصويت في هذا الوقت.

ويمكن لنتنياهو استخدام حق الفيتو ضد مشروع القانون. وحسب مسؤولين كبار في البيت اليهودي فإنه يعمل في هذا الاتجاه.

وقد تلقى النائبان الإسرائيليان كيش وسموطريتش رسائل من المقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وديوانه، تطالبهما بتأجيل التصويت، بيد أن كيش ذكر انه لن يستسلم لهم، وأعلن: "أنا مصمم على تحضير الاقتراح للتصويت، لأن هذا هو الوقت المناسب".

إلى ذلك، جاء من حزب (البيت اليهودي)، الذي يتزعمه وزير التعليم نفتالي بينت، أن "وزراء البيت اليهودي سيدعمون قانون السيادة الذي سيقدم يوم الأحد إلى اللجنة الوزارية للتشريع".

وذكر الحزب "إننا نشد على أيدي مركز الليكود الذي وافق على طريقة فرض السيادة قبل بضعة أسابيع، وننتظر الأن ترجمته إلى عمل. وكما فرضت حكومة بيغن القانون على هضبة الجولان في 1981، هكذا يطلب من الحكومة الحالية القيام بالعمل الصهيوني المطلوب".

وذكر النائب سموطريتش: "يوم الأحد القريب سندفع هذه الخطوة السيادية ونتقدم خطوة أخرى نحو مستقبل أفضل وعادل أضخم لشعب تل أبيب".

وأشار رئيس (المعسكر الصهيوني) آفي غباي إلى المشروع وذكر انه "عشية قرار الشرطة بخصوص فضيحة الفساد والاشتباه الخطير بحصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على رشوة، تأتي الرشوة السياسية. مناطق مقابل الفساد، رشوة ضم. هذه هي الصفقة. مستقبل الدولة؟ نتنياهو مستعد لبيع الغالبية اليهودية مقابل البقاء السياسي".

 وذكر غباي، أيضا، إن "جميع أعضاء الائتلاف سيعرفون انهم إذا كانوا يؤيدون هذا التشريع الخطير والفاسد فان التاريخ لن يغفر لهم والجمهور سيحاسبهم".

برجاء اذا اعجبك خبر غدًا.. اليمين الإسرائيلي يطرح مشروع ضم الضفة الغربية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : دنيا الوطن