شبكة التجسس في تونس ... بين وأظهر أم شائعات؟؟؟
شبكة التجسس في تونس ... بين وأظهر أم شائعات؟؟؟

شبكة التجسس في تونس ... بين وأظهر أم شائعات؟؟؟ حسبما ذكر قناة العالم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر شبكة التجسس في تونس ... بين وأظهر أم شائعات؟؟؟ .

صحيفة الوسط - العالم - تونس

وبدأت الصحيفة قبل أيام نشر معلومـات "فضيحة تجسس"، تورط فيها وزراء ورؤساء أحزاب ومديرو بنوك ومدير عام ديوانة سابق مع شبكة استخباراتية يقودها شاب أعمال فرنسي، كانت تنقل كل أسرار البلاد السياسية والأمنية إلى هذه الشبكة.

وفي الجزء الثالث تكشف النقاب عن الصحيفة إنه تم الكشف عن شبهة "تورط أمير قطري ومدير عام سابق للديوانة في ألف كيلو غرام من الذهب عيار 24 من قطر نحو تونس ووجود صفقة مشبوهة لتسليح الإدارة العامة للديوانة، التابعة لوزارة المالية.

وذكرت الصحيفة، إنه "تم إبعـاث إيميل على البريد الالكتروني للمدعو "جان د" من قبل مواطنه الفرنسي "كيفين د" وأعلمه أنه سيتم تهريب 1000 كيلوغرام من الذهب من عيار 24 بطلب مباشر من أمير قطري يدعى "ناصر ج" وسيتم مساعدته من قبل مسؤول سامٍ بالدولة وستتم عملية تحويل هذه الصفقة الضخمة من الدوحة في إِنْحِدَار تونس وذلك بتاريخ 1 سبتمبر/أيلول 2016 ".

كما طلب شاب الأعمال الفرنسي المعروف "كيفين د" من نظيره "جان د" بضرورة الاتصال بالمدير العام للديوانة آنذاك وطلب مساعدته نظرا لكونه صديقه المقرب وقدم له سابقا مساعدات وتجاوزات قانونية في صفقة تابعة لشركة صهره الفرنسي التي كانت ستتعرض للاغلاق بسبب تهربها من دفع معاليم ديوانية تقدر بمبالغ ضخمة، بحسب الصحيفة. (الحلقة الثانية من فضيحة التجسس.. رصد تحركات الرئيس).

كما أثبتت التحقيقات التي قامت بها الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم المنظمة والماسة بسلامة التراب الوطني التابعة للإدارة العامة للأمن الوطني بوزارة الداخلية التونسية أيضا تورط شاب أعمال يدعى "فيليب س" والمعروف بنفوذه في العالم في استغلال طائرته الخاصة في التدخل في مخطط تهريب الألف كيلوغرام من الذهب عيار 24.

وبعدها قامت الإدارة العامة للديوانة خلال سنة 2016 باقتناء معدات وأزياء ديوانية على طريق "سكانار" من شركات أمريكية وصينية وأسلحة من شركتين أمريكيتين وسيارات مصفحة وغير مصفحة من تونس وإسبانيا، والأزياء من تونس وزوارق عسكرية تم شراؤها من شركة صينية ومادة "الكرشم الديواني" من بكين وأجهزة "جي بي إس" من شركة إمارتية، وفقا للصحيفة.

وبحسب الصحيفة، تم صحف "جان د" بأسرار هذه الصفقات التي كانت جل عمليات التفاوض فيها تتم داخل منزل في باريس في حين يتولى هذا الأخير دفع تكلفة إقامة مجموع من الديوانيين والمدير العام السابق للديوانة.

كان "جان د" يسافر لباريس قبل ساعات من بُلُوغ وفد الإدارة العامة للديوانة وعلى رأسهم المدير العام، وأثبت "الطاهر ل" العميد بالديوانة وأحد المسؤولين عن ملف الصفقات أنه التقى "جان د" بباريس في إطار معاينة منتوجات تابعة لشركة مختصة في صنع الزوارق السريعة وكان يطلع على أسرار اللقاءات رغم عدم وجود أي علاقة له بتسليح المؤسسة الديوانية.

من جهته ذكر وزير الداخلية التونسية، لطفي براهم، إن الأجهزة الأمنية التونسية جاهزة بكل إمكانياتها، للتصدي لكل النشاطات المحظورة المتعلقة بالتجسس ومحاولات الرصد.

وذكر براهم، خلال إجابته عن تساؤلات النواب في الجلسة العامة التي عقدت الأن السبت بمجلس النواب، إن جميع دول العالم لديها أجهزة مخابرات، وإن هذه الأجهزة تكون متواجدة في مختلف الدول "بطرق مباشرة أو غير مباشرة" واصفا وجود أجهزة المخابرات في تونس بـ"المسألة العادية وغير الجديدة".

وفسر وزير الداخلية تواجد أجهزة الاستخبارات الأجنبية في تونس، بالحركية السياحية التي تشهدها بلادنا مع دخول ملايين السياح علي المدار السنوي، إضافة إلى الموقع الجغرافي المحاذي لليبيا الذي يشهد وضعا غير يثبت وتواجدا لأجهزة الاستخبارات الأجنبية فيه.

وتابع الوزير: "أجهزة وزارة الداخلية تحاول جاهدة رصد كل نشاط مشبوه والتنسيق مع القضاء بشأنه لدرء أي أخطار ومنع أية أنشطة محظورة في بلادنا في هذا المجال، سواء تعلق الأمر بشبكة التجسس التي تم الكشف عنها مؤخرا أو بغيرها".

وفند المتحدث الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس، سفيان السليطي، ما تم تداوله حول شبكة تجسس أجنبية بتونس مشيرا إلى أن النيابة العمومية فتحت تحقيقا منذ يوم الاثنين 5 فبراير/شباط 2018 في القضية التي تتمثل بالأساس في جرائم رشوة. وأثبت السليطي أن كل ما يدور من حديث عن وجود شبكة تجسس عار عن الصحّة، بحسب صحيفة "تونيزيان".

المصدر: سبوتنيك

برجاء اذا اعجبك خبر شبكة التجسس في تونس ... بين وأظهر أم شائعات؟؟؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : قناة العالم