مؤسسات دولية تكشف تحذيرتها الدول العربية من إِدامَة دعم الطاقة والأجور
 مؤسسات دولية تكشف تحذيرتها الدول العربية من إِدامَة دعم الطاقة والأجور

 مؤسسات دولية تكشف تحذيرتها الدول العربية من إِدامَة دعم الطاقة والأجور حسبما ذكر قناة العالم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر  مؤسسات دولية تكشف تحذيرتها الدول العربية من إِدامَة دعم الطاقة والأجور .

صحيفة الوسط - العالم - اقتصاد

ولم ينكر قادة القطاع المالي العالمي والإقليمي، خلال المنتدى الثالث للمالية العامة في الدول العربية الذي عُقد السبت في دبي، أن فاتورة دعم الطاقة في المنطقة انخفضت من 117 مليار دولار عام 2015 الى نحو 98 مليار دولار خلال عام 2017.

أما التحديات الأخرى التي يواجهها القطاع المالي في المنطقة، وفقا لصندوق النقد الدولي، فتتمثل في إِدامَة زيادة الدين العام الذي تخطى الـ50 بالمئة من الناتج المحلي في بعض دول المنطقة، التي تشهد بعض دولها صراعات وإرهابا وتدفقا للاجئين.

وذكرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، إنه لا يوجد ما يبرر الاستمرار في انتهاج سياسة دعم الطاقة في الدول العربية خلال الفترة المقبلة، على اعتبار أن سياسة دعم الطاقة في ظل الكلفة المرتفعة تصل إلى متوسط 4.5 بالمئة من الناتج المحلي في البلدان المصدرة للنفط، ونحو 3 في المئة من الناتج المحلي في البلدان المستوردة للنفط، رغم هبوط سعر البترول الخام العالمية.

واعتبرت أن الدعم المقدم يفتقر إلى الشفافية، إذ إنه يكون ضمنيا في الغالب ويُدرج في الموازنة، كما أنه يتسم بدرجة عالية من عدم التكافؤ، حيث يعطي أفضلية للأثرياء الأكثر استهلاكا للطاقة.

وأثبتت أن التعافي الاقتصادي في العالم اكتسب قوة أكبر بمعدل 3.5 بالمئة، لكن هذا لا يحقق دفعة كافية لاقتصادات المنطقة العربية، إذ بالنسبة إلى البلدان المصدرة للنفط، فرض تعافي سعر البترول الخام إلى النقطة المتوسطة بين المستويات العليا والدنيا، ضغطا كبيرا على أموال المالية العامة، ما يقتضي اعتماد نموذج اقتصادي مختلف.

أما الدول المستوردة للنفط، فيُتوقع أن تحقق نموا أعلى، لكنه لا يقترب بأي حال من المستوى اللازم لتوفير وظائف كافية للشباب، هذا فضلا عن زيادة الدين العام في هذه الدول، حتى تجاوز الـ50 بالمئة من الناتج المحلي، إضافة إلى معاناة بعض الدول من الصراعات والإرهاب وتدفق اللاجئين وتفاقم الأخطار الأمنية.

ولم تنكر لاغارد أن بعض دول المنطقة أنجزت إصلاحات مهمة على جانب الإيرادات، بما في ذلك تطبيق الضريبة على القيمة المضافة، في وقت تُعتبر فيه الإيرادات المحلية منخفضة جدا بمتوسط يخبر 10 بالمئة من الناتج المحلي، وذكرت: "يجب أن يتم ذلك دون تجاهل العدالة والإنصاف".

ولم يختلف ما قالته لاغارد عن ما أكده المدير العام لصندوق النقد العربي عبد الرحمن الحميدي، قائلا إن الاقتصادات العربية لا تزال تتلقي تحديات تقليص حدة البطالة وإرساء إِنْتِعاش شامل ومستدام، رغم بشائر تعافي الاقتصاد العالمي، ما يستلزم زيـادة معدلات الأزدهار إلى ما بين 5 و6 في المئة علي المدار السنوي.

ولفت إلى أن إحصاءات الصندوق تفيد بأن الاقتصادات العربية حققت في المتوسط معدل إِنْتِعاش عن السنوات الخمس "2012- 2016"، بلغ نحو 3.2 بالمئة، في مقابل 1.9 بالمئة عن عام 2017، بينما يقدر تحقيق معدل إِنْتِعاش يخبر 2.9 بالمئة هذه السنة.

وأشار أن السياسات المالية في المنطقة "تتلقي تحديات كبيرة، حيث تجاوز عجز الموازنات العامة لمجموع الدول العربية نسبة الـ10.3 بالمئة من الناتج المحلي خلال عام 2016"، متوقعا أن تنخفض إلى 6.3 بالمئة عن عام 2017، وأن يستمر الانخفاض خلال هذه السنة ليصل إلى نحو 5.1 بالمئة.

وفي ضوء التحديات المالية التي تتلقي الاقتصادات العربية، أثبت أنه من الصعب الاستمرار في تمويل الكلفة المرتفعة لبرامج الدعم.

المصدر : عربي 21 

112-2

برجاء اذا اعجبك خبر  مؤسسات دولية تكشف تحذيرتها الدول العربية من إِدامَة دعم الطاقة والأجور قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : قناة العالم