‘‘إيرا ‘‘ تصدر وثيقة حديثة تعبر فيها عن تمسكها بخطها المعارض لنظام ولد عبد العزيز
‘‘إيرا ‘‘ تصدر وثيقة حديثة تعبر فيها عن تمسكها بخطها المعارض لنظام ولد عبد العزيز

‘‘إيرا ‘‘ تصدر وثيقة حديثة تعبر فيها عن تمسكها بخطها المعارض لنظام ولد عبد العزيز حسبما ذكر الجزائر تايمز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر ‘‘إيرا ‘‘ تصدر وثيقة حديثة تعبر فيها عن تمسكها بخطها المعارض لنظام ولد عبد العزيز .

صحيفة الوسط - بمناسبة اختتام مؤتمرها الثالث أصدرت  حركة إيرا (مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية الموريتانية)  ، وثيقة عبرت فيها عن تمسكها بخطها المعارض للنظام الحاكم في موريتانيا، مع انفتاحها على المعارضة السياسية فى البلاد‘‘.
الحركة عقدت  مؤتمرها داخل منزل رئيسها بيرام ولد الداه إلا أن السلطات منعتها من ذلك لكونها غير مرخص لها بالعمل حسب القانون الموريتاني.
وأثبت بيرام ولد الداه رئيس الحركة ‘‘أن المؤتمر الثالث لمنظمته كان محطة مفصلية استعرضنا فيها، حسب قوله، انجازاتنا وقومنا بروح نقد ذاتي بناء مسيرتنا وحددنا فيها على ضوء استشراف متأن وجهتنا ومعالم رؤيتنا‘‘.
وذكر ‘‘سنبقى ثابتين على نهج النضال السلمي القوي ضد العبودية والطبقية والإقطاعية وضد كل محاولات التخفي وراء شرعيات فقهية مزورة؛ فالإسلام ديننا الذي نفخر به ونعتز، وهو دين الحرية والتحرير وهو الملهم الأول لنا في نضالنا الصارم ضد الظلم والاستعباد‘‘.
وذكر ‘‘أساليب وطرق وأولويات نضالنا خلال المرحلة المقبلة لا بد أن تواكب التطورات وأن تتسم بالمزيد من الانفتاح والتعاون مع كل القوى التقدمية الوطنية الديمقراطية وبطبيعة الحال مع المناضلين بحق وصدق من أجل قضية ‘‘الحراطين‘‘ (الأرقاء السابقون) العادلة ومن أجل وقف التمييز ضد السود الموريتانيين وضد «المعلمين» (الصناع التقليديون) وضد كل المستضعفين من كل المتضررين من الظلم في جميع الشرائح والمكونات، كما أننا نمد يد الترابط المشترك لجميع القوى التقدمية و التحررية في محيطنا الإقليمي وبعدنا العربي الإسلامي وقارتنا الأفريقية والمنظمات والهيئات الدُّولية المنافحة عن كرامة البشر‘‘.
وانتقدت الوثيقة السياسية للحركة الأوضاع في موريتانيا كما تحدثت عن ‘‘تضافر ثلاثة تهديدات جديدة للسلام باتت تأثيراتها في موريتانيا متفاوتة أولها انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، فبعد متاهاته الديبلوماسية في فلسطين، وجدله مع الدكتاتورية النووية في كوريا الشمالية، فقد أدخل ترامب، العالم مرحلة من الريبة الحاملة لرهانات خطيرة على استقرار التوافقات المتمخضة عن الحربين العالميتين وفك الارتباطات مع المستعمر خلال القرن العشرين‘‘.
وقد كانت التحدي الثاني هو تحدي التغيرات المناخية بينما كان التحدي الثالث ما سمته الوثيقة ‘‘الإرهاب الإسلاموي الذي يتجه نحو إغراق مستقبل البشرية في منطق انحداري لا تقدر أضراره حق قدرها‘‘.

 

م.م لمين

برجاء اذا اعجبك خبر ‘‘إيرا ‘‘ تصدر وثيقة حديثة تعبر فيها عن تمسكها بخطها المعارض لنظام ولد عبد العزيز قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الجزائر تايمز