اعتقالات بالجملة في فريق حركة «إيرا» الحقوقية
اعتقالات بالجملة في فريق حركة «إيرا» الحقوقية

اعتقالات بالجملة في فريق حركة «إيرا» الحقوقية حسبما ذكر الجزائر تايمز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر اعتقالات بالجملة في فريق حركة «إيرا» الحقوقية .

صحيفة الوسط - طالبت المعارضة الموريتانية في بيانين أحدهما للمنتدى الوطني الجامع لعديد الأحزاب والنقابات، والآخر لمبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية «إيرا»، أمس السلطات الموريتانية بإطلاق سراح النشطاء السبعة المنتمين لحركة «إيرا» الحقوقية والذين اعتقلوا خلال تظاهرة نظمتها الحركة مساء الأربعاء وفرقتها الشرطة لكونها غير مرخصة.
وأعلنت حركة «إيرا» (غير معترف بها وناشطة في مجال محاربة الرق)، «أن تجمع مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية «إيرا» السلمية جابت شوارع مقاطعة الميناء في نواكشوط منددة بغلاء الأسعار وتدهور قيمة الأوقية وغياب طريقة حكومية لمواجهة الجفاف والتصحر الذي يضرب البلاد».
وأوضحت الحركة «أن المسيرة استقبلتها الشرطة المتواجدة بكثافة وفي جميع الشوارع والأزقة، بالعنف المفرط والمجاني وذلك بضرب وسحل المناضلين والمناضلات؛ واستخدمت الشرطة، يضيف البيان، العصي والهراوات ومارست الركل بالأرجل، كما عمدت الشرطة إلى العديد من الاعتقالات في فريق المناضلين والنشطاء الإيراويين»، حسب تعبيرها.
وأثبتت الحركة «أنها تنوي مواصلة الاحتجاجات السلمية الجماهيرية ضد سياسات نظام محمد ولد عبد العزيز الفاسدة والمفسدة، حسب قولها، التي أدت إلى انتشار البؤس بين الموريتانيين وتدهور قوتهم الشرائية وإشاعة اليأس بين أوساط الشعب، مبرزة «أن هذا الوضع يقابله الثراء الفاحش واللاشرعي للزمرة الحاكمة واستشراء الفساد والمحسوبية داخل البلاد». واحتج منتدى المعارضة الموريتانية في بيان وزعه أمس على ما وصفه بـ «قمع المسيرة السلمية التي نظمتها حركة «إيرا» احتجاجا على زيادة الأسعار وتدهور ظروف معيشة المواطنين»، مبرزا «أن السلطة واجهت هذه المسيرة بالقمع الوحشي كما اعتقلت عددا من نشطاء الحركة».
«إن المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، يضيف البيان، يلقي اللوم بشدة قمع هذه التظاهرة السلمية المطلبية ويطالب بإطلاق سراح المعتقلين، كما يلقي اللوم السياسة القمعية للنظام ويدعو كافة القوى الحية وجميع المواطنين للوقوف في وجه سياسة النظام المتمثلة في قمع الحركات المطلبية بدل تَسْوِيَة مشاكل المواطنين».
وضمن الحراك المتجدد للمعارضة، نظم المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة أمس تجمع شعبية في مقاطعة عرفات بولاية نواكشوط الجنوبية».
وأثبت المنتدى الذي يضم عددا وازنا من الأحزاب والنقابات والشخصيات المرجعية، «أن مسيرته جاءت احتجاجا على تَقَهْقُر الظروف المعيشية للمواطنين والقمع وانتهاك الحريات وغمط الحقوق». ورفع متظاهرون المعارضة لافتات ورددوا شعارات تندد بارتفاع الأسعار، وأكدوا في خطاباتهم «أن هذا الارتفاع لم تعد معه الأسر الموريتانية قادرة على العيش».
وتوقف خطباء المسيرة عند شركة من العقابات الضاغطة على السكان بينها " الضرائب، فأكدوا أنها مجحفة، وأنها تثقل كاهل كل أصحاب النشاطات الاقتصادية والتجارية، ومن بينها انتشار البطالة التي تطال فئات واسعة من الشباب، وانعدام الأمن الذي يحزر سكان كل أحياء المدينة في أرواحهم وشرفهم وممتلكاتهم، وتدني الخدمات الصحية والتعليمية الذي يحزر السكان في صحتهم وفي مستقبل أبنائهم، والعطش الذي تعاني منه أحياء كثيرة من العاصمة بصورة مزمنة، والقمامة التي تحاصر السكان وتبث الأمراض والروائح الكريهة، والقمع الذي يطال كل من يرفع صوته ضد الظلم أو يلح بحق مشروع، وعدم جدوائية تدخل النظام في وجه الجفاف الذي يحزر مئات الآلاف من المواطنين في عيشهم، كما يحزر الثروة الحيوانية للبلد.»
وتشير هذه البيانات التي أكثرت المعارضة في الأيام الأخيرة من نشرها وردود الحكومة عليها، لسخونة الجو السياسي في موريتانيا الناجمة عن تَقَارَبَ مواعيد الانتخابات النيابية والبلدية والجهوية، حيث تتوجه الحكومة لتنظيمها بالهيئات والأدوات القائمة، بينما تسْتَوْجَبَ المعارضة بالاتفاق على آليات تنظيمها.
وتكشف هذه التجاذبات عن عمق الأزمة السياسية التي تمر بها موريتانيا حاليا والتي ترشحها الاستحقاقات الانتخابية المقررة خلال عام 2018 بالنسبة للنواب والبلديات والمجالس الجهوية ومنتصف عام 2019 بالنسبة للانتخابات الرئاسية، لمزيد من التعمق الخطير، إذا لم يتدارك الأمر بحوار حـديث.

برجاء اذا اعجبك خبر اعتقالات بالجملة في فريق حركة «إيرا» الحقوقية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الجزائر تايمز