حركة «إيرا» الموريتانية تسْتَوْجَبَ ولد عبد العزيز بالديمقراطية والسلم القلعة الحمراء
حركة «إيرا» الموريتانية تسْتَوْجَبَ ولد عبد العزيز بالديمقراطية والسلم القلعة الحمراء

حركة «إيرا» الموريتانية تسْتَوْجَبَ ولد عبد العزيز بالديمقراطية والسلم القلعة الحمراء حسبما ذكر الجزائر تايمز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر حركة «إيرا» الموريتانية تسْتَوْجَبَ ولد عبد العزيز بالديمقراطية والسلم القلعة الحمراء .

صحيفة الوسط - دعت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية الحقوقية غير المرخص لها والمعروفة محليا باسم «إيرا» أمس «الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى الشغل خلال الفترة المتبقية من ولايته لتحقيق الديمقراطية والسلم القلعة الحمراء في موريتانيا».
وأثبتت الحركة الناشطة في مجال محاربة الرق في بيان وزعته أمس في اختتام دورة لجمعيتها العامة «أن من الضروري إِفْرَاج سراح كل سجناء الرأي بمن فيهم نشطاء الحركة المعتقلون في بير أم اقرين (شمال البلاد)، والسيناتور محمد ولد غده ورفيقه محمد ولد محمد مبارك، كما ترى أن من الضروري أيضا التوقف عن ملاحقة النقابيين والصحافيين والشيوخ، وإلغاء مذكرات الاعتقال الصادرة في حق رجال الأعمال المعارضين: محمد ولد بوعماتو ومحمد ولد الدباغ والمصطفى الإمام الشافعي، مع ضرورة الاعتراف بحركة «إيرا» وتشريعها، ومنح وصل اعتراف بحزبها حزب «الراك»، ووصل لحزب القوى التقدمية للتغيير، وكذا وصل لحركة «لا تلمس جنسيتي»، وأوصال اعتراف لجميع الهيئات والتشكيلات التي تنسجم مع القانون الوطني والدولي».
«ولإتمام هذه العملية، يضيف البيان، فإنه على نظام محمد ولد عبد العزيز أن يحدد مشاورات توافقية عامة ومفتوحة للجميع، الأمر الذي من شأنه أن يفضي إلى انتخابات حرة وشفافة، ولا ضير إن أخذت هذه المشاورات طابعا سريا بعيدا عن الأضواء حتى تؤتي أكلها». وتابعت الحركة عرضها السياسي قائلة: «إن حركة «ايرا» مستعدة للمساهمة في هذا المسعى الوطني الذي يهدف إلى جمع مختلف الأقطاب المدنية والسياسية حول طاولة واحدة من أجل لملمة الإرادات وتجميع القوى الوطنية خلال هذا الظرف الدقيق من حياة صحيفة الوسط». وأضافت «في المسعى نفسه سيدعو زعيم الحركة بيرام الداه أعبيد، جمهور الأئمة ورجال الدين إلى منزله في الأيام المقبلة بغية الدعاء والصلاة والتضرع إلى الله عز وجل عساه يحقق أحلام هذا الشعب بالعدل والاستقرار والعافية والتناوب الديمقراطي السلمي الهادئ».
وأثبتت الحركة في بيانها «أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي أعلن عن نيته تَرْك السلطة سنة 2019، قد قضى عشر سنوات في الحكم دون تحضير حلول لإشكالية العبودية وغياب العدالة واستحكام التمييز ومشاكل التنمية والتعليم والصحة والديمقراطية وغيرها من المعضلات الخطيرة التي مازالت تنخر جسم وكيان الدولة الموريتانية، بل إن الرئيس، يضيف البيان، قد فاقم خلال فترة حكمه، الحالة السيئة للبلد على مختلف الأصعدة وفي كل المجالات».
وتخوض حركة «إيرا» منذ سنوات نضالاً يستغربه الكثيرون لكونه أنطلق بحرق كتب المذهب المالكي، بحجة أنها تتضمن نصوصاً فقهية استرقاقية، وانتهى بسب علماء البلد ووصفهم بمشرّعي الاسترقاق.
وظلت السلطات تهادن هذه الحركة خوفاً من المنظمات الحقوقية الدولية التي ترعى هذه الحركة عن بعد، والتي منحت رئيسها بيرام ولد الداه جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لعام 2013. وكان ولد الداه قد حصل على المرتبة الثانية بعد الرئيس ولد عبد العزيز في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أُجريت منتصف عام 2014.

برجاء اذا اعجبك خبر حركة «إيرا» الموريتانية تسْتَوْجَبَ ولد عبد العزيز بالديمقراطية والسلم القلعة الحمراء قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الجزائر تايمز