أردوغان: استضافة باريس لوفد كردي "عداء صريح" لتركيا
أردوغان: استضافة باريس لوفد كردي "عداء صريح" لتركيا

أردوغان: استضافة باريس لوفد كردي "عداء صريح" لتركيا

حسبما ذكر بي بي سي BBC Arabic ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر أردوغان: استضافة باريس لوفد كردي "عداء صريح" لتركيا .

صحيفة الوسط - رفضت أنقرة عرضا من باريس للوساطة في النزاع الدائر بشمال سوريا، حيث تقوم بتنفيذ القوات التركية عملية عسكرية ضد مسلحين أكراد منذ يناير/ كانون الثاني السابق.

وتسعى أنقرة إلى إِبْعَاد مسلحي "وحدات حماية الشعب" الأكراد، الذين تعتبرهم امتدادا لـ"حزب العمال الكردستاني" المحظور في أنقرة.

وجاء عرض الوساطة من خلال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء لقاء مع وفد يمثل "قوات سوريا الديمقراطية" وضم أعضاء في "وحدات حماية الشعب".

  • هل تبدأ مرحلة تل رفعت وجسر الشغور بعد عفرين والغوطة؟
  • لماذا يلتحق الأجانب بصفوف المقاتلين الأكراد في سوريا؟

لكن المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، سارع إلى رفض العرض، قائلا إن على الدول "اتخاذ موقف واضح ضد كافة أشكال الإرهاب".

وفي وقت لاحق، انتقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عرض الوساطة، واصفا استضافة الأكراد بأنه "عداء صريح" لتركيا.

ماذا وراء العرض الفرنسي؟

التقى الرئيس الفرنسي بالمجموعات الكردية، حيث أعرب عن أمله في إجراء حوار بين الحكومة التركية والمسلحين.

وبحسب بيان صادر عن مكتب ماكرون، فقد أثنى الرئيس الفرنسي على "تضحيات" قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتعد "قوات سوريا الديمقراطية" حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في الحرب ضد التنظيم. وتشكل "وحدات حماية الشعب" جزءا أساسيا منها.

وزودت الولايات المتحدة وفرنسا المسلحين الأكراد بالأسلحة، كما وفرت لهم التدريب، وذلك دعما لهم في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وتنكر "وحدات حماية الشعب" أي صلة مباشرة بـ"حزب العمال الكردستاني" الذي تعتبره أنقرة منظمة "إرهابية"، وهو ما تؤيده الولايات المتحدة.

وذكر ماكرون إن باريس تدعم تحقيق "الاستقرار" في المنطقة الأمنية بشمال شرق سوريا، بهدف الحيلولة دون اكتساب تنظيم الدولة الزخم مرة أخرى.

وذكر المسئولين أكراد أن ماكرون تعهد بإرسال المزيد من القوات إلى المنطقة، لكن الحكومة الفرنسية رفضت التعليق على الأمر.

وعانت باريس من هجمات، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها، بينها تلك التي حدثت في باريس في عام 2015 وأسفرت عن مـصرع 130 شخصا.

ومنذ أسبوع، قتل شاب موال للتنظيم ثلاثة أشخاص في سلسلة هجمات بجنوب باريس.

كيف جاء الرد التركي؟

رد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، عبر صحيفة "تويتر" للتواصل الاجتماعي بإعادة التشديد على أن "حزب العمال الكردستاني" و"وحدات جماية الشعب" يحاولان اكتساب شرعية تحت مظلة "قوات سوريا الديمقراطية".

وذكر قالن "نرفض أي جهود تبشـر إلى "الحوار"، أو "الاتصال" أو "الوساطة" بين أنقرة وتلك المنظمتين الإرهابيتين".

وأضاف أن "الدول الصديقة" لا ينبغي أن "تضفي الشرعية على هيكل الإرهاب".

وعلى المنوال ذاته، ذكر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه "لا يحق لفرنسا أن تشتكي من التنظيمات المتطرفة وأعمالها بعد موقفها هذا".

واعتبر أردوغان أن استضافة ممثلي الجماعات الكردية في باريس بمثابة "عداء صريح" لتركيا.

ما هي خطورة الوضع بشمال سوريا؟

بدأت أنقرة في 20 يناير / كانون الثاني السابق عملية عسكرية أطلقت عليها اسم "غصن الزيتون"، لطرد وحدات حماية الشعب الكردية من منطقة عفرين السورية.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي سيطرت قوات تدعمها أنقرة على مركز مدينة عفرين بعد إِرْتَدادٌ وحدات حماية الشعب الكردية منها.

ويقول نشطاء إن العملية شهدت مـصرع 280 مدنيا، وهو ما تنفيه أنقرة.

وتشير معلومـات إلى أن ما يصل إلى 250 ألف مدني اضطروا للنزوح عن مساكنهم تحت وطأة القتال.

وهددت أنقرة بالهجوم على مدينة منبج الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، والتي تمت استعادة التَحَكُّم عليها من تنظيم الدولة الإسلامية في عام 2016. وهناك قوات أمريكية تتخذ من المدينة مركزا لها.

برجاء اذا اعجبك خبر أردوغان: استضافة باريس لوفد كردي "عداء صريح" لتركيا قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : بي بي سي BBC Arabic