مانشيت "الحشد" يفتح النار على "المصري الأن".. إحالة بلاغ ضدها لنيابة أمن الدولة.. واستقالة صحفي كبير بالمؤسسة.. والجريدة تعتذر
مانشيت "الحشد" يفتح النار على "المصري الأن".. إحالة بلاغ ضدها لنيابة أمن الدولة.. واستقالة صحفي كبير بالمؤسسة.. والجريدة تعتذر

مانشيت "الحشد" يفتح النار على "المصري الأن".. إحالة بلاغ ضدها لنيابة أمن الدولة.. واستقالة صحفي كبير بالمؤسسة.. والجريدة تعتذر حسبما ذكر الموجز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر مانشيت "الحشد" يفتح النار على "المصري الأن".. إحالة بلاغ ضدها لنيابة أمن الدولة.. واستقالة صحفي كبير بالمؤسسة.. والجريدة تعتذر .

صحيفة الوسط - أثارت جريدة "المصري الأن" جدلا كبيرا، بعد مشكلة مانشيت تغطيتها للانتخابات الرئاسية، وما تبعه من تحضير بلاغ ضد الصحيفة يتهمها بإهانة الشعب المصري ومؤسسات وأجهزة الدولة، فضلا عن استقالة صحفي كبير بالمؤسسة على خلفية الأزمة.

بداية الأزمة

نشرت "المصري الأن" في صدر صفحتها الأولى بعددها الصادر الخميس 29 مارس، مانشيت "الدولة تحشد الناخبين في آخر أيام الانتخابات"، والحقته الصحيفة بعنوان فرعي "الوطنية تلوح بالغرامة.. مسئولون يعدون بمكافآت مالية وهدايا أمام اللجان".

إحالة بلاغ ضد الصحيفة لنيابة أمن الدولة

بعد ذلك تقدم سمير صبري، المحامي، ببلاغ عاجل للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا ضد الجريدة بسبب المانشيت، وأقر النائب العام المستشار نبيل صادق، إحالة البلاغ المقدم ضد الصحيفة اليومية، الذي اتهمها فيه بإهانة الشعب المصري ومؤسسات وأجهزة الدولة، على خلفية تغطيتها للانتخابات الرئاسية، إلى نيابة أمن الدولة العليا لمباشرة الأستجواب فيه.

وذكر البلاغ، إن مجموع "المصرى الأن" المشار إليه، تصدره "مانشيت مسموم مغرض، سُطّر بمِداد أسود خسيس أهان المصريين جميعا، ووجه عبارات قذرة أساءت لكل مصرى شارك وأدلى بصوته، موجها اتهامات حقيرة لكل أجهزة الدولة ومؤسساتها، يعف اللسان والقلم عن ذكرها".

وأضاف البلاغ المقدم ضد الصحيفة، أنه "ثبت يقينا أن كل ما سُطّر يُشكل عددا من الجرائم الجنائية والصحفية"، فى ضوء أنه جاء "فور انتهاء العرس الانتخابى الذى أذهل العالم، وأثبت أن مصر نبض الأمة العربية، بل والعالم كله".

شكوى للأعلى للأعلام

من جانبها تلقت لجنة الشكاوي التابعة للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، شكوى بسبب المانشيت المثير للجدل، جاء بها: "العنوان يحمل تدليسا على القارئ حيث لم يحدد الفارق بين الدولة والحكومة ولم يشرح المقصوم هل المجتمع بمؤسساته ومن بينها الإعلام أم هل هى الحكومة بامكانياتها".

وتابعت الشكوى: "أيضا التدليس فيما يخص كلمة الحشد هل يقصد به تشجيع وتحفيز الناخبين على المشاركة السياسية ام يقصد بها التوجيه لاختيار مرشح معين وهنا حدث خلط للخبر بالرأى والتلاعب بالألفاظ والعبارات وخلط المفاهيم للتدليس على القارئ، بما تحمله من إهانة للشعب المصرى أضخم ما تحمل من نقد".

الأعلى للإعلام يحقق

ومن المقرر أن تعقد اللجنة اجتماعا لها برئاسة جمال شوقى رئيس اللجنة السبت، لمناقشة الشكوى والتحقيق فيها.

استقالة صحفي بالمؤسسة

وفي سياق متصل، قدم الكاتب الصحفى محسن سميكة، استقالته من جريدة المصرى الأن، اعتراضا على مانشيتها، وذكر عبر حسابه بالفيس بوك: "بعد عقد كامل قضيته بين جنبات المكان ، بين زملاء بالعِشرة أصبحوا أخوة، أعتز بعدد كبير منهم ، لكن الأمور وصلت إلي نفق مظلم يصعب معه تحمل مواقف سياسية (وليست مهنية) يتم فرضها على صفحات الجريدة، وآخرها مانشيت الجريدة الأن فى طبعتها الأولى وبناء عليه أعُلن استقالتي من "المصرى الأن".

اعتذار الصحيفة

وفي أول رد فعل من المؤسسة، قدم الكاتب الصحفي، عبد اللطيف المناوى، العضو المنتدب لصحيفة المصرى الأن، اعتذارا عبر برنامج مساء DMC، عن مانشيت الصحيفة بصفته الوظيفية والشخصية، معبرا عن أسفه لعدم دقة تحضير الألفاظ المناسبة مهنيا وسياسيًا.

المانشيت المثير للجدل

برجاء اذا اعجبك خبر مانشيت "الحشد" يفتح النار على "المصري الأن".. إحالة بلاغ ضدها لنيابة أمن الدولة.. واستقالة صحفي كبير بالمؤسسة.. والجريدة تعتذر قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الموجز