أردوغان مخاطباً باريس بعد عرضها وساطة للحوار مع «قسد»يؤكد أن من أنتم؟
أردوغان مخاطباً باريس بعد عرضها وساطة للحوار مع «قسد»يؤكد أن من أنتم؟

أردوغان مخاطباً باريس بعد عرضها وساطة للحوار مع «قسد»يؤكد أن من أنتم؟

حسبما ذكر الحياة ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر أردوغان مخاطباً باريس بعد عرضها وساطة للحوار مع «قسد»يؤكد أن من أنتم؟ .

صحيفة الوسط - رفضت أنقرة الأن (الجمعة)، أي وساطة فرنسية لاجراء حوار بين أنقرة و«قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، التحالف العربي - الكردي الذي تهيمن عليه «وحدات حماية الشعب» الكردية والتي تعتبرها أنقرة منظمة أرهابية، وذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مخاطباً الفرنسيين: «من انتم لكي تتحدثوا عن وساطة بين أنقرة ومنظمة ارهابية؟».

وقدم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون هذا العرض خلال لقائه وفداً من «قوات سورية الديموقراطية» في وقت متأخر الخميس.

إلا أن أنقرة رفضت ذلك بشكل مطلق، في خطوة من المرجح ان تزيد التوترات بينها وبين باريس التي عبرت عن قلقها في شأن العملية العسكرية التركية التي تجري في شمال سورية.

وذكر الناطق باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين: «نرفض أي جهد يهدف الى تشجيع حوار او اتصالات او وساطة بين أنقرة وهذه المجموعات الارهابية».

وكان ماكرون ذكر إنه يأمل في بدء «حوار» بين الجانبين بمساعدة باريس والمجتمع الدولي.

وشكلت «قوات سورية الديموقراطية» خلال السنوات الاخيرة رأس حربة في مكافحة تنظيم «الدولة الإسلامية» (تنظيم الدولة الأسلامية) في سورية.

وتعتبر أنقرة المكون العربي في هذه القوات واجهة تهدف الى اعطاء شرعية لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية التي ترى فيها امتداداً في سورياً لحزب «العمال الكردستاني» المصنف منظمة «ارهابية» من قبل انقرة وحلفائها الغربيين.

ويشن الحزب تمرداً داخل أنقرة منذ 1984 وتعتبره أنقرة جماعة «ارهابية».

وأطلقت أنقرة في كانون الثاني (يناير) السابق هجوماً ضد «وحدات حماية الشعب» الكردية في شمال سورية وطردتها في 19 اذار (مارس) الحالي من معقلها عفرين.

وذكر كالين أن هذه الجماعات تسعى الى «اضفاء الشرعية على نفسها». واضاف: «بدلاً من اتخاذ اجراءات من شأنها ان تترجم على انها اضفاء الشرعية على المنظمات الارهابية، على الدول التي نعتبرها صديقة وحليفة ان تتخذ موقفاً حازماً ضد الارهاب بكل أشكاله»، مؤكدا ان «الاسماء المختلفة والمتنوعة لا يمكن ان تخفي الهوية الحقيقية لمنظمة ارهابية».

وعملت باريس والولايات المتحدة بشكل وثيق مع مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية في القتال ضد تنظيم «تنظيم الدولة الأسلامية» في سورية، وخلال مشاورات أمس اشاد بـ«التضحيات وبالدور الحاسم لقوات سورية الديموقراطية» في مكافحة التنظيم المتشدد.

إلا ان الرئيس التركي لم يرحب بتلك التصريحات، وذكر انه «حزين جداً» لموقف باريس «الخاطئ تماماً».

وذكر أردوغان في خطاب حاد القاه في انقرة: «أود التاكيد انني حزنت جداً للمقاربة الخاطئة تماماً لفرنسا بخصوص هذا الموضوع». واضاف: «من انتم لكي تتحدثوا عن وساطة بين أنقرة ومنظمة ارهابية؟».

وتحدث ماكرون وأردوغان مرات عدة هاتفياً منذ بدء العملية التركية في 20 كانون الثاني (يناير) السابق.

وتبنى نائب رئيس الوزراء التركي بكير بوزداغ خطاً أضخم تشدداً وانتقد باريس وحذر من أن أنقرة ستراقب اي بلد يتعاون مع «الارهابيين».

واضاف ان «تطمين باريس لمنظمات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية، الارهابية بتقديم الدعم لها هو تعاون وتضامن واضح مع جماعات ارهابية تهاجم أنقرة».

واضاف بوزداغ ان «أي جهة تتعاون مع جماعات ارهابية ضد أنقرة .. وتهاجم أنقرة الى جانب الارهابيين، ستحصل على نفس المعاملة التي نعامل بها هؤلاء الارهابيين»، مؤكدا انها «ستصبح هدفاً لتركيا».

وذكر بوزداغ انه يأمل في الا تقوم باريس بمثل هذه «الخطوة الطائشة».

وبعد حوالى 10 أيام من العملية التركية في سورية، أثار ماكرون غضب المسؤولين الاتراك بقوله ان باريس ستعتبر وجود «مشكلة حقيقية» اذا تبين ان هذه العملية هي «غزو».

واستدعت هذه التصريحات رداً حاداً من السلطات التركية التي ذكرت ان أنقرة لم تكن مطلقا «قوة مستعمرة»، داعية باريس الى مراجعة ماضيها.

وفي 18 آذار (مارس) الحالي سيطرت القوات التركية وفصائل معارضة سورية مدعومة من انقرة بشكل كامل على منطقة عفرين ما ادى الى إِرْتَدادٌ «وحدات حماية الشعب» الكردية من دون أية مقاومة.

برجاء اذا اعجبك خبر أردوغان مخاطباً باريس بعد عرضها وساطة للحوار مع «قسد»يؤكد أن من أنتم؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الحياة