كيف تابع التكفيري "الإسلامي والليبرالي والشيوعي" ؟
كيف تابع التكفيري "الإسلامي والليبرالي والشيوعي" ؟

كيف تابع التكفيري "الإسلامي والليبرالي والشيوعي" ؟ حسبما ذكر المصريون ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر كيف تابع التكفيري "الإسلامي والليبرالي والشيوعي" ؟ .

صحيفة الوسط - لا تقتصر  ظاهرة التكفير والتطرف داخل المجتمعات علي الإسلاميين فقط ، ولكن هناك تطرف في الأفكار " الليبرالية والشيوعية " ، بالإضافة إلي الإسلامية ، ولكن هناك شق مشترك بين الجميع لا يتعلق بالأفكار ، ولكن بالحالة النفسية.  

المهندس أسامة حافظ رئيس مجلس شوري الجماعة الإسلامية ذكر إن قضية التكفير فيها شق نفسي كبير عند أصحابها سواء في نظرتهم لأنفسهم أو لمجتمعهم أو للمحيطين بهم.

وأضاف علي حسابه الشخصي علي صحيفة التواصل الاجتماعي فيس بوك أننا اعتدنا أن نتناول قضية التكفير باعتبارها خلل فكري نناقشه كمسألة علمية ،  بمنطق الأدلة الشرعية ، ولكن الحقيقة أن فيها شق نفسي كبير متعلق بأصحابها.

وأشار إلي أن التكفيريين يرون في أنفسهم تميّزا عن الناس يجعلهم ومن وافقهم الأفضل والأثبت علي الحق ويرون فيمن يخالفهم الدونية ، موزعين الصكوك : "فهذا متشدد مغال" ،  وهذا "مترخص متهالك" ،  وهذا "منافق ممالئ للسلطة" وغير ذلك ، بحسب قوله.

وأثبت حافظ في حديثه عن التكفيريين أن كل من خالفهم يتلقونه بسوء الظن وسرعة الاتهام والإقصاء والطرد من دائرة الحق والصواب .

وأشار إلي أن هذه الآفة ليست قاصرة علي الحركة الإسلامية فقط ،  بل إن سائر الاتجاهات الأخرى لا تخلو من ذلك ولها تكفيرها الذي يناسبها ولكن بصياغات أخري ،  فالشيوعيون واليساريون يكفرون خصومهم بالاتهام بـ "البرجوازية"  ،  أو خيانة الطبقة العاملة أو ما شابه.

أما الليبراليون فخصومهم "فاشيستيون شموليون" ،  والحكوميون خونة وعملاء والمعارضة خصومهم منبطحون ومنافقون،  وهكذا ، لافتا إلي أن مثل هذه الألفاظ لها ضجيج وجعجعة عادة ما تطغي علي لغة الحوار والمنطق ليحل محلها أسلوب سوقي ضرره أضخم من نفعه وفساده أضخم من مصلحته.

حديث حافظ عن التكفيريين جاء بعد تصريحات القيادي الإخواني وجدي غنيم ، والذي اتهم فيه الجماعة الإسلامية بالنفاق والخيانة ، حيث أثبت في حديثه : أقول هذا بمناسبة حديث نقل عن أحد الدعاة أثار ضجيجا علي صفحات الفيس ، وأتعجب أن تكون هذه صيغة الاختلاف في صحيفة إسلامي وبين إخوة الأصل في العلاقة بينهم التناصح والحب في الله وحسن الظن والأهم الشعور بمسئولية الكلمة التي يسجلها علي صاحبها الرقيب العتيد ويحاسب صاحبها عليها يوم القيامة.

برجاء اذا اعجبك خبر كيف تابع التكفيري "الإسلامي والليبرالي والشيوعي" ؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصريون