5 ملاحظات حول تغطية الانتخابات الإعلامية أخطرها الخامسة
5 ملاحظات حول تغطية الانتخابات الإعلامية أخطرها الخامسة

5 ملاحظات حول تغطية الانتخابات الإعلامية أخطرها الخامسة حسبما ذكر المصريون ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر 5 ملاحظات حول تغطية الانتخابات الإعلامية أخطرها الخامسة .

صحيفة الوسط - وضع دكتور محمد المرسي، أستاذ الإذاعة والتليفزيون بكلية صحف جامعة مصر، مجموعًا من الملاحظات حول مدار مهنية التغطية الإعلامية لتصويت الجمهور فى الانتخابات الرئاسية التي تبلغ الأربعاء السابق واستغرقت ثلاثة أيام .

وذكر "المرسي"، خلال تدوينته على صحيفة التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، "التغطية الإعلامية للانتخابات الرئاسية بشكل عام تغطية مميزة نقلت الأحدات بشكل مكثف علي مدار الساعة مع التحليل والتعليق بشبكة مراسلين واسعة ضمت غالبية المناطق علي مستوي الجمهورية إدراك واضح بمخططات المنصات المعادية للمقاطعة وبث الفرقة والانقسام وإفساد الانتخابات، أيضًا حزب جيدة للتوعية بأهمية المشاركة في الانتخابات والتزام إلي حد كبير بالمهنية والأخلاقيات".

وأضاف أستاذ الإعلام، قائلًا: "ورغم الإيجابيات إلا أن هناك العديد من الجوانب السلبية الواضحة التي يجب أن نهتم بتحليلها، فكان مراسلو القنوات الفضائية رغم الجهد الكبير والمميز الذي قاموا به في التغطية المباشرة للأحداث إلا أننا نتوقف أمام إجراء حوارات مكثفة مع الناخبين داخل اللجان الانتخابية وأمامها وهو ما أدي إلي تجاوزات مهنية عديدة أهمها تصريح الغالبية أنهم أعطوا صوتهم للرئيس السيسي وأنهم حضروا لدعمه، بالإضافة إلي تكرار نفس مضمون الحوار تقريبا مع الجميع .. المراسل يمكنه إجراء حوارات داخل اللجان مع المشرفين عليها، رجال الأمن والتأمين، القضاة والمستشارين، بعض المسئولين دون التعرض للناخب بأي حوار بل نقل صورة فقط للناخبين ومدي كثافة الإقبال علي التصويت ، طوابير الانتظار وتحمل المشقة خاصة لكبار السن للادلاء بأصواتهم .. تعبيرات وجوههم .. كل ذلك بالصورة فقط التي هي بألف كلمة  , ويمكنهم بعد ذلك الانتقال الي شوارع مصر المختلفة في المدن والقري لرصد رد فعل المواطن حول العملية الانتخابية من خلال حوارات مع شاب الشارع العادي ولكن ليس داخل اللجان أو أمامها  ".

وتابع الخبير الاعلامى مستكملا :"   نلاحظ انه نظرا لاتساع المساحة الجغرافية والعدد الكبير للجان الانتخابية فقد استعانت القنوات الفضائية بعدد كبير من المراسلين لتغطية اكبر مجموع من الجان في مناطق متعددة ومتباعدة وربما أدي ذلك الي الاستعانة بعدد من المراسلين ليس لديهم الخبرة المناسبة لنقل ومتابعة مثل هذه الأنباء المهمة حيث وجدنا نماذج متعددة لمراسلين افتقدوا الخبرة في ادارة الحوار وأحيانا عدم اللياقة والقدرة علي اختيار الكلمات المناسبة مثل هذا المراسل الذي سمعته ورأيته بنفسي وهو يحاور احدي المسنات داخل احدي اللجان فيقول أمامها الآن أجري حوار مع سيدة بلغت من العمر أرذله هذا لا ينكر احقاقا للحق  تميز مجموع كبير من المراسلين في نقل صورة مميزة للحدث  لكنها ملاحظه عامة علي هامش التغطية  ".

وذكر أستاذ الإعلام: "وكان سُلُوك بعض المذيعين خلال التغطية الإعلامية وهي خاصة بتأييدهم الواضح وبتزيد للرئيس عبد الفتاح السيسي رغم انني علي يقين بأن الرئيس ليس بحاجة لمثل هذا التأييد الفج الذي قد يقيم مع التزيد الواضح فيه الي عكس ما يهدف اليه ! - تماما مثل الدبة !! - .. الأصل هو تغطية محايدة علي مسافة واحدة من كلا المرشحين .. قد نتقبل ان تكشف النقاب عن قناة ما من البداية انها تؤيد مرشحا معينا وتعلن قناة اخري انها تؤيد الآخر وذلك بوضوح تام يعلمه المشاهد مسبقا مع الاحتفاظ بالمهنية في متابعة مايتعلق بالمنافس له ! .. وكلنا يفصح ما حدث في الانتخابات الامريكية الأخيرة بين هيلاري وترامب ووجود شبكات تؤيد هذا وأخري للآخر .. وشهدنا ايضا كيف آلت علاقة ترامب بالاعلام وخاصة مع الشبكات التي كانت تعارضه ".

 ومضى المرسى مستكملا :" فيما يتعلق بالتغطية الاعلامية المكثفة للرقص أمام وداخل اللجان الانتخابية والتي أعطت ايحاءا للجميع بأنها ظاهرة وأنها موجودة بكافة اللجان .. وهذا غير حقيقي تماما !! .. نعم كانت هناك مظاهر فرحة لدعم صحيفة الوسط تمثل بعضها في رقص بعض السيدات والفتيات وبعفوية واضحة أمام وداخل " بعض " اللجان بما لا يمثل ظاهرة حيث ان عددا كبيرا من اللجان لم يكن بها مثل هذا الرقص .. لكن التركيز الاعلامي الكبير عليها أدي الي هذا الايحاء ومنح الفرصة للكثير من المنصات المعادية لاستغلال حالات فرحة عفوية بشكل سيئ وفي غير موضعه وحجمه الحقيقي".

برجاء اذا اعجبك خبر 5 ملاحظات حول تغطية الانتخابات الإعلامية أخطرها الخامسة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصريون