سري للغاية.. تجميد صفقة القرن لدواع أمنية
سري للغاية.. تجميد صفقة القرن لدواع أمنية

سري للغاية.. تجميد صفقة القرن لدواع أمنية حسبما ذكر الموجز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر سري للغاية.. تجميد صفقة القرن لدواع أمنية .

صحيفة الوسط - مصطفى بركات

>>حضور ولي العهد السعودي إلى واشنطن تمهد لإعلان رُجُوع مركز «الاعتدال العربي».. مثلث عربي يضم مصر والسعودية والإمارات للسيطرة على الفوضى بالمنطقة

>> القمة العربية المقبلة تشهد توقيع عقد المشروع العربى..
>> صقور البنتاجون يفضلون دعم الحكام الجدد لطي صفحة دعم الديمقراطيين للإسلاميين.. وملف عربى غزير بالمعلومات عن قطر يعزز جبهة مركز «مصر والرياض»

أعوام من الفوضى عاشتها منطقة الشرق الأوسط، بدأت إرهاصاتها الأولى مع نهايات الأعوام الأخيرة من العقد الأول في الألفية الجديدة، اختمرت وبلغت ذروتها مع دخول العقد الثانى، لتغرق دول المنطقة الواحدة تلو الأخرى - منذ عام 2011- في دوامة فوضى فجرت شلالات دم على يد عناصر إرهابية خرجت من جحورها بدعم أمريكى مباشر، وتبلورت تحت مسميات مختلفة يجمعها مصطلح واحد وهو «التيارات الإسلامية».

هنا.. في مصر تمكن الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمعاونة مؤسسات الدولة المصرية العتيقة من التصدي لمشروع الفوضى، ورغم ما عانته مصر خلال الأعوام الماضية ظلت متماسكة ومنعت انفراط العقد، وهناك على أرض الرياض - وبخطوات هادئة رغم التشكيك فيها- نجح ولى العهد الأمير محمد بن سلمان، واستطاع بروح الشباب توفير دماء جديدة في شرايين كانت قد تصلبت بفعل الزمان.

مثلث إقليمي
هذه المعطيات الناتجة عن جهود السيسي و”بن سلمان” إضافة إلى قيادة إماراتية تدرك خطورة ما يحدث في الإقليم، تم رسم ملامح رُجُوع مشروع عربى يقوده مثلث “مصر والرياض وأبو ظبى” لمواجهة الفوضى وذبح الإرهاب الإقليمي والتصدي للمشاريع الأخرى ومحاولة فرض الوصاية على الأمة العربية.

المثلث الإقليمي بحسب المراقبين يمتلك كل ضلع فيه من المقومات ما يكفي لخلق “صمام أمان” عربى يلقى طوق النجاة للجميع قبل الغرق في دوامة المجهول.

حضور مصر
إعلان رُجُوع المشروع العربى أنطلق فعليا مع حضور الأمير محمد بن سلمان إلى مصر، قبل توجهه إلى المملكة المتحدة ومن بعدها الولايات المتحدة الأمريكية.. دبلوماسى إماراتى رفيع المستوى، قريب من دوائر صنع القرار تحدث لـ«فيتو» عن خلافات الماضى واتفاقات المستقبل المنظور وخارطة الطريق التي وضعتها العواصم الثلاثة لإنقاذ المنطقة، وذكر: لقاء الرئيس المصرى والأمير السعودي، كان بمثابة وضع النقاط على الحروف قبل توجه “بن سلمان” إلى واشنطن للحصول على إجابة نهائية من الجانب الأمريكى حول بوصلة اختيارها بين مركز عربى معتدل ينهى سنوات الفوضى ويذبح الإرهاب، أو البقاء في أحضان مركز يفضل استخدام الإسلاموية يتمثل في “إيران وقطر وتركيا” يرعى الإرهاب ويؤجج المنطقة بالفتن الطائفية ويتبنى فكر هدم الدول القومية في مقابل تمكين الميليشيات المسلحة تحت “رايات الجهاد”.

صور الأزهر والكنيسة
وأكمل: وجود ولى العهد السعودية بالقاهرة وزيارته إلى الكنيسة المصرية والأزهر، هدف لتفويت الفرصة على ماكينة التحريض التي تبنتها وسائل صحف غربية تمولها قطر ولجان الإخوان الإلكترونية التي تناصبه العداء، بترويج مزاعم حول دعم بلاده للإرهاب ورفض قبولها للآخر لتشويه رحلته إلى المملكة المتحدة ومن بعدها واشنطن وتحويل هدف زيارته من فرض السياسة الإقليمية الجديدة إلى مدافع عن تلك الاتهامات.

واستكمل المصدر حديثه بتأكيد أن الدول الثلاثة بما تمتلكه من مقومات، أغلقت الباب أمام مزايدات قطر والإخوان وحتى إيران التي ترتدى ثوب الاعتدال الآن وتحاول نسب دعم إرهاب “تنظيم الدولة الأسلامية” إلى المملكة بهدف تشويه القيادة الجديدة.
وعن هذه المقومات أشار أن مصر بما لها من قوة عسكرية وبشرية بصفتها أكبر دولة في المنطقة من حيث مجموع السكان، إضافة إلى وجود الأزهر رمز الإسلام السنى المعتدل، والكنيسة المصرية بما تمتلكه من تاريخ.

دور الإمارات
تأكيد الشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات خلال زيارته إلى مصر، بعد تَرْك ولى العهد السعودي، على مساندة بلاده لكبار الأمة “مصر والسعودية” تلخص ما تقوم به أبو ظبى الآن في المشهد، حسب كلام المصدر، فهى – الإمارات- التي اعتادت الابتعاد عن السياسة والتفرغ لعالم الاقتصاد والمال، أجبرت على الانخراط في النزاعات الإقليمية لمساندة السعودية على طريق ما حدث باليمن.

وظلت طوال هذه السنوات تنتظر رُجُوع مصر القوية للالتحام مع الجناح الآخر – السعودية- للتحليق بسرب صحيفة الوسط العربي بعيدا عن فوهة البراكين، وعملت على أظهر ما يحاك ضد الرياض في الدوحة لدق ناقوس الخطر، وإقناع الإدارة السعودية الواعدة بضرورة فك الارتباط مع نظام تميم، وبما تملكه الآن من تواصل مع جهات فاعلة دولية وعربية نجحت هي والقاهرة في جمع ملف استخباراتى عن الدور المشبوه الذي تلعبه ضد المملكة وصل لحد وضع مخطط اغتيال ولى العهد الأمير محمد بن سلمان أثناء زيارته إلى الحد الجنوبى للاطلاع على سير العمليات العسكرية لقوات التحالف العربي ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية.

الانطلاق إلى المستقبل
بعيدا عن أزمات الماضى، ما دور المثلث العربى في المستقبل؟ السؤال الأهم الذي طرحته “فيتو” خلال الحديث مع المصدر، ورغم التحفظ في بعض جوانب الإجابة، فإنه أشار أن الفترة المقبلة عنوانها “لا تهاون مع مقدرات الأمة” وحديث ولى العهد السعودى من مصر حول متانة العلاقات بين البلدين ونيته القضاء على اختراق جماعة الإخوان لبلاده، تصريحات كافية لإيضاح الصورة.

مستطردا: الأعوام المقبلة وبالأحرى العقد القادم سوف يشهد القضاء بصورة كاملة على مشروع الإسلام السياسي الذي عمل على تغذيته الديمقراطيون في عهد الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما، وعمدوا إلى تحضير النموذج التركي كمبرر لتغذية هذه الفكرة، ووجدوا في قطر بيت مال للإنفاق على المشروع الذي تتجرع واشنطن مرارته الآن، وبعودة الجمهوريين إلى حكم الولايات المتحدة بات لديهم قناعة راسخة أن العودة إلى التحالفات التقليدية ودعم مركز الاعتدال الإقليمى والتحالف مع الحكام الجدد طريق الخلاص من مستنقع الغرب الآسيوي المفخخ بالعناصر المتطرفة الذي تمدد إلى شمال أفريقيا ليطول مصر وليبيا.

تحجيم إيران
وأضاف: الخطأ الذي ارتكبته الولايات المتحدة بإسقاط بغداد تحت الهيمنة الإيرانية، وسمحت لها بالتمدد من بوابة بغداد تريد واشنطن إصلاحه بعدما أجبرتها حكومة أوباما على توقيع الاتفاق النووي مع طهران، ويستشعر صقور البنتاجون بخطورته وخلال الشهرين المقبلين سوف تشهد المنطقة تغيرا أمريكيا قويا تجاه دولة المرشد مثلما وعد ترامب في زِيارَة ولى العهد، والمنطقة سوف تعود لحضن مركز مصر والرياض، دولة تلو الأخرى حتى بغداد الذي يشهد أكبر تواجد إيراني، سيصبح زِيارَة مصر والرياض به الغالب على المشهد السياسي والحكومة الحالية في بغداد لديه الميول العربية للانخراط في هذا المحور والابتعاد عن تحكمات والتقارب التاريخى بين الرياض وبغداد الآن، أبرز دليل على الأمر.

الملف اليمني
وحول الملف اليمنى ذكر: بدأت مصر بمباركة ودعم سعودى التحرك فيه بقوة لخلق تَسْوِيَة سياسي يرضى جميع الأطراف ويجذب صنعاء إلى تكتل عربى ينهى النفوذ الإيرانى أيضا، وتأكيدات الأمير محمد بن سلمان، من قلب واشنطن على الحل السياسي ودعم واشنطن لهذا الطرح إشارة رضا بخطة مركز الاعتدال لإنهاء سنوات الحرب في صنعاء وكتابة السطر الأخير لورطة طالت كبدت الجميع خسائر هائلة أكبرها تحول صنعاء إلى بيروت حـديث تحكمه ميليشيات تحمل السلاح على طريق حزب الله.

مطاردة أنقرة
غير مسموح بنفوذ تركى في دول المنطقة، هكذا أكمل المصدر رسم الخارطة السياسة الإقليمية، مؤكدا أن قرار تَعْطيل عرض مسلسلات الدراما التركية على قنوات “إم بى سي” السعودية، خلال وجود ولى العهد في مصر، مؤشر هادئة إلى أنقرة، بميلاد مشروع عربى مناهض للمشروع التركي، وتوافق في الرؤى بين الأشقاء على عدم السماح بالتواجد داخل البيت العربي كضيف منبوذ لا تريده شعوبنا.

القمة العربية
وأظهر المصدر أن القمة العربية المقبلة المزمع عقدها منتصف أبريل القادم، التي تم تأجيلها لحين حسم انتخابات الرئاسة المصرية، سوف تشهد توقيع عقود المشروع العربي الجديد، بحسب ما وصف المصدر.

برجاء اذا اعجبك خبر سري للغاية.. تجميد صفقة القرن لدواع أمنية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الموجز