بالحقائق.. القناطر الخيرية دمرها الإهمال وتسكنها الأشباح
بالحقائق.. القناطر الخيرية دمرها الإهمال وتسكنها الأشباح

بالحقائق.. القناطر الخيرية دمرها الإهمال وتسكنها الأشباح حسبما ذكر المصريون ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر بالحقائق.. القناطر الخيرية دمرها الإهمال وتسكنها الأشباح .

صحيفة الوسط - تستقبل مدينة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية علي المدار السنوي حوالي 5 ملايين زائر من مختلف أنحاء الجمهورية ومن الممكن أن تستقبل أضعاف هذا الرقم في حال الاهتمام بها وإدخال أنشطة حية فيها وتوعية الزائرين بأهمية المكان وتاريخه، لكن أحد لا يهتم حتى أصبح المكان تسكنه الأشباح.

وسادت حالة من الغضب والاستياء بين أهالي القناطر وخاصة العاملين بالسياحة الداخلية، بسبب الإهمال الذي تشهده المدينة والتراجع الكبير والملحوظ للسياحة الداخلية بها، وخاصة مع قدوم أعياد الربيع وشم النسيم، بسبب عدة عوامل منها إغلاق كباري رشيد، ودمياط أمام الرحلات المدرسية، والتي أثرت بشكل كبير على العاملين بالقناطر الخيرية، بالإضافة إلى ضعف الإقبال على حدائق القناطر، وعدم اهتمام المحافظة بتطوير المدينة.

تكشف النقاب عن أماني عبدالفتاح من القناطر الخيرية، "قبل أيام قليلة من الاحتفال بأعياد الربيع، تحولت مدينة القناطر الخيرية - مقصد الفقراء من أبناء القليوبية والمحافظات المجاورة - إلى حالة من الفوضى، حيث انتشرت المواقف العشوائية لسيارات الميكروباص المخالفة والتكاتك والحناطير، حيث يتسابق الجميع لخطف زبائن الحدائق".

ويضيف محمد عبدالرحمن، "لقد أصبح الإهمال هو سيد الموقف حيث تشهد أهم معالم المدينة حالة من التردي والإهمال ومنها  قرية مرجانه السياحية، وجزيرة الشعير والتي كانتا بمثابة أميرتا المناطق السياحية، بالقناطر الخيرية، إلا أنهما تحولتا لأوكار تسكنها الأشباح، والمجرمين، ومتعاطي المخدرات، والبلطجية، بعد أن أهملت الدولة الاستفادة منهما، وتركتهما للنهب، والتدمير المتعمد  بعد إغلاق القرية في عام 2008 والتي كانت تضم مجموعًا من المطاعم وكازينو سياحيًا وشاليهات على النيل، وفي تناسق بديع كانت تصطف على جانبي القرية، والجزيرة على ضفاف النيل، منازل الفلاحين، تناطح فيلات وقصور الأغنياء، ولا يفصل بينهما سوى رصيف ضيق، وسط مناظرها خلابة لا مثيل لها".

وتقول سناء عبدالفتاح من أهالي القناطر، "المكان يحاصره الإهمال ولا يوجد فيه أي خدمات حتى لو بمقابل لكنه يظل "الفسحة" التي لا يتم الاستغناء عنها خاصة في الأعياد بسبب قربها وقلة تكاليفها واعتمادها على الأتوبيس النهري، أي خروجه أخرى بتكلف كتير ورب الأسرة حالته معدومة".

ويقول احمد خالد ، بائع متجوّل،  أن الحركة بمدينة القناطر الخيرية، لم تعد مثل السابق، وأصبحت القطاع السياحي داخل المدينة في الأعياد فقط، ما أثّر بالسلب على كافة العاملين بالمدينة، التي تعتبر القطاع السياحي الداخلية بها مَبْعَث رزقنا الوحيد ونعتمد عليه في الإنفاق علي أبناءنا .

فيما ذكر نادر عبدالحميد، صاحب جمال، "إن المدينة لم تعد كما كانت في عهدها السابق بسبب الاهمال، وأصبح معظم زائريها من أهالي المدينة فقط، وما زاد الأمر تعقيداً إغلاق المحافظة لكباري “رشيد ودمياط، ما أدّى إلى عدم دخول الرحلات المدرسية للمدينة، والتي كان لها دور كبير في إنعاش القطاع السياحي الداخلية بها، وكان الكل يسترزق، ولا أجد مبررًا أو تفسيرًا منطقيًا لإغلاق الكباري داخل المدينة".

بينما يقول عبدالباقي السيد، مراكبي، "أحنا بيوتنا خربت خلاص ومش عارفين ننفق علي اولادنا والحال واقف ومفيش شغل والسياحة أصبحت في الأعياد والمواسم فقط بسبب الإهمال الذي تشهده المدينة".

وأضاف عبدالباقي، "رغم وعود جميع المحافظين السابقين بتطوير القناطر إلا أنها أصبحت في مهب الريح ووعود ذائفة لا تقوم بتنفيذ وكأن المحافظين في القليوبية يستخدمون جملة تطوير القناطر، للدعاية الإعلامية والصحفية فقط".

في حين ذكر سعيد علي، بائع ورد، "إن جميع العاملين داخل المدينة يحاولون دائمًا التطوير من أنفسهم والحفاظ علي المدينة من أجل رُجُوع حركة القطاع السياحي الداخلية مرة أخرى، من اجل توفير مئات فرص الشغل للشباب".

 وطالب سعيد من المحافظة بتنفيذ وعودها بتطوير المدينة، قائلاً "كلام تطوير المدينة سمعناه من 6 محافظين سابقين، ولم يتم تنفيذ أي شيء على أرض الواقع، فهل يقعلها المحافظ الحالي أم سوف ينضم لقائمة الوعود الزائفة؟".

برجاء اذا اعجبك خبر بالحقائق.. القناطر الخيرية دمرها الإهمال وتسكنها الأشباح قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصريون