«تجمع العودة»يؤكد أن 12 شهيداً وأكثر من ألف جريح بنيران إسرائيلية
«تجمع العودة»يؤكد أن 12 شهيداً وأكثر من ألف جريح بنيران إسرائيلية

«تجمع العودة»يؤكد أن 12 شهيداً وأكثر من ألف جريح بنيران إسرائيلية

حسبما ذكر الحياة ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «تجمع العودة»يؤكد أن 12 شهيداً وأكثر من ألف جريح بنيران إسرائيلية .

صحيفة الوسط - ارتفعت خُلاصَة الشهداء الفلسطينيين الذين قضوا الأن (الجمعة)، بنيران الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات واسعة على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل الى 12 قتيلاً، وفق وزارة الصحة في غزة، في حين قصفت تل أبيب ثلاثة مواقع لحركة «حركة حماس الفلسطينية» رداً على احتجات أطلق عليها «تجمع العودة».

وذكر الناطق باسم الوزارة أـشرف القدرة في بيان إن «مجموع الشهداء بلغ 12 شهيداً الجمعة بنيران الاحتلال خلال المسيرات على الحدود»، لافتاً إلى أن مجموع الجرحى بلغ 1100 مصاب بينهم حالات خطرة او حرجة».

وأثبت الجيش شن غارات جوية وقصفاً مدفعياً بعد مواجهات اندلعت بين الاف المتظاهرين والجنود الاسرائيليين على الحدود مع غزة.

وتدفق عشرات آلاف الفلسطينيين الأن قرب الحدود بين غزة واسرائيل في تجمع احتجاجية اطلق عليها «تجمع العودة الكبرى».

وذكرت وزارة الصحة في قطاع غزة ان الفلسطيني الأول قتل بقصف مدفعي اسرائيلي في وقت مبكر صباح الأن قبل اندلاع المواجهات فيما قضى السبعة الاخرون في مواجهات مع الجيش الاسرائيلي في مناطق مختلفة.

وتتواصل المواجهات بين الاف المتظاهرين الذين اقتربوا من السياج الحدودي في المناطق الشرقية للقطاع والجيش الاسرائيلي.

واشعل شبان وفتية اطارات السيارات ورشقوا بالحجارة والزجاجات الفارغة العربات العسكرية المصفحة، بينما رد الجيش باطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة.

وعلى الجانب الآخر من الحدود نشرت القوات الاسرائيلية دباباتها وتمركز القناصة على سواتر ترابية.

وقد كانت طائرة صغيرة من دون طيار تقوم بتنفيذ قنابل الغاز تجاه المتظاهرين شرق غزة.

وأقامت الهيئة الوطنية العليا للمسيرة الكبرى التي تضم «حركة حماس الفلسطينية» والفصائل وممثلي اللاجئين، عشر خيام كبيرة في خمسة مواقع على طول الحدود بين القطاع واسرائيل، بينما نصبت عائلات عشرات الخيام الصغيرة.

ونصبت الخيام على بعد أقل من مئتي متر من الحدود الاسرائيلية شرق مدينة غزة وشرق خان يونس في جنوب القطاع.

ورفعت الأعلام الفلسطينية على الخيام من دون ان تشاهد رايات الفصائل المختلفة فيما كتبت أسماء العديد من البلدات والقرى وعائلات اللاجئين على الخيام.

وذكر عضو اللجنة التنسيقية المشرفة على المسيرة طاهر سويركي ان مجموع المشاركين بلغ «حوالى 200 الف شخص شرق وشمال مدينة غزة، اضافة الى عشرات الالاف وسط وجنوب القطاع».

وقدمت الهيئة الاف وجبات الطعام للمشاركين في الاحتجاجات.

وكان عشرات الاف الفلسطينيين ادوا صلاة الجمعة في الخيام التي اقيمت في المناطق الخمسة.

وعلى وقع الاغاني الوطنية أدت فرق فولكلورية رقصات والدبكة الشعبية وسط تفاعل كبير من الاف المواطنين.

وحذر الناطق باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي في فيديو باللغة العربية بثته وسائل اعلام اسرائيلية من ان «حركة حماس الفلسطينية تعرض ارواح البشر للازهاق فعليكم (الفلسطينيين) ان تكونوا حذرين».

وكان رئيس الاركان الاسرائيلي غادي ايزنكوت حذر أول من أمس من أن الجنود الاسرائيليين سيطلقون النار اذا اقترب الفلسطينيون من الحدود وشكلوا خطراً. وذكر ان الجيش نشر تعزيزات لا سيما من القناصة على الحدود مع غزة.

ويتزامن بدء هذه الاحتجاجات التي تستمر ستة أسابيع لتنتهي بحلول ذكرى النكبة في 14 ايار (مايو) القادم، مع «يوم الارض» ذكرى مـصرع ستة فلسطينيين برصاص القوات الاسرائيلية في 30 آذار (مارس) 1976 في مواجهات ضد مصادرة اراضيهم.

وذكر القيادي في «حركة حماس الفلسطينية» خليل الحية: «نحن كشعب بكل فصائله سنخرج في هذه المسيرة التي نصر على سلميتها». واضاف ان «رسالتنا هي الاصرار على العودة».

وذكر رئيس المكتب السياسي لحركة «حركة حماس الفلسطينية» اسماعيل هنية في كلمة له أمام عشرات الاف المواطنين على الحدود الشرقية لمدينة غزة ان «تجمع العودة الكبرى هي البداية للعودة الى كل ارض فلسطين».

وتابع ان هذه المسيرة «برهنت للرئيس الأميركي دونالد ترامب ولصفقته الهابطة ولكل من يقف معها أنه لا تنازل عن القدس ولا بديل عن فلسطين ولا تَسْوِيَة إلا بالعودة».

وفي السادس من كانون الاول (ديسمبر) السابق، أعلن ترامب الذي خالف عقوداً من السياسة الأميركية على هذا الصعيد، نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة تزامنا مع الذكرى الـ 70 لقيام اسرائيل.

واوضحت الديبلوماسية الأميركية أن نقل السفارة من تل ابيب تحدد في ايار (مايو) القادم.

بدوره، ذكر رئيس المكتب السياسي لـ«حركة حماس الفلسطينية» يحيى السنوار في كلمة أمام المتظاهرين على الحدود الشمالية لقطاع غزة ان المسيرة هدفها «ان يلتقط العالم اجمع الأن مؤشر شعبنا للمحاصرين ان يعيدوا حساباتهم».

وشدد السنوار الذي يدلي للمرة الأولى بتصريحات علنية على ان المسيرة «لن تتوقف وستستمر».

الى ذلك، سار الاف من الفلسطينيين الأن احياء لذكرى يوم الارض في مدينة عرابة في الجليل الأسفل، شمال اسرائيل حاملين الاعلام الفلسطينية.

ويصادف يوم الارض في الـ 30 من آذار (مارس) ويحيي ذكرى كفاح أهالي دير حنا وعرابة وسخنين في الجليل الاسفل ضد أمر بمصادرة الاف الدونمات من أراضيهم في سهل البطوف وهو من أخصب الاراضي الزراعية، فاندلعت هبة شعبية في ذلك الأن من سنة 1976 قتل فيها ستة فلسطينيين وادت الى تَأَخَّر اسرائيل عن مصادرة الاراضي.

وتحاصر اسرائيل قطاع غزة منذ العام 2006، وشددت حصارها عليه بعد سيطرة «حركة حماس الفلسطينية». ومنذ العام 2008، شنت تل أبيب ثلاث حروب على قطاع غزة الذي يعيش فيه أضخم من مليوني شخص.

برجاء اذا اعجبك خبر «تجمع العودة»يؤكد أن 12 شهيداً وأكثر من ألف جريح بنيران إسرائيلية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الحياة