حوار مع الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد لصحيفة المحرر قبل سنوات ابان رئاسة الرئيس المخلوع محمد مرسي لمصر
حوار مع الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد لصحيفة المحرر قبل سنوات ابان رئاسة الرئيس المخلوع محمد مرسي لمصر

حوار مع الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد لصحيفة المحرر قبل سنوات ابان رئاسة الرئيس المخلوع محمد مرسي لمصر حسبما ذكر النيلين ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر حوار مع الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد لصحيفة المحرر قبل سنوات ابان رئاسة الرئيس المخلوع محمد مرسي لمصر .

صحيفة الوسط - المحرر تجلس الى المرشد العام الاسبق للاخوان المسلمون في الخرطوم وترشح معه الراهن السياسى
الشيخ صادق عبدالماجد:المؤتمر الوطنى طلب منا الدخول معه ورفضنا لهذا السبب …
ليس هنالك دليل او بارقة امل تؤكد ان الحكومة ستطبق الشريعة
الوضع الحالى لم يحدث ان مر الخرطوم بمثله ابدا ابدا
تعليمنا الحالى موجود وفق طريقة معينة تنتج فى نهاية الامر شعبا جاهلا فى كل مايرمى اليه التعليم فى بلد من البلدان
القانون فى الخرطوم غائب تماما
نحن بحاجة الى تغيير كامل فى كيان الحكومة

لايخفى على احد مايمر به الخرطوم من احداث جسام اقلقت العالم بمثل القلق الداخلى ،اذا ان الاحداث السياسية والاقتصادية لاتهدد البلاد وحدها وانما باتت خطرا على دول الجوار والاقليم ،ورغم هذه الخطورة ظلت الحكومة السودانية فى قطيعة تامة مع احزاب المعارضة التى باتت تنتهز هذه الظروف العصيبة لتحقيق ماربها مما ينذر بالتصعيد ويضع القطر على حافة الهاوية
المحرر ومن منطلق اهتمامها بالشان الوطنى بحثت عن جراح سياسى شرعى يحظى بقبول واسع لدى الاوسط السودانية لتشريح واقعنا المعاش وطرح روشتة شفاء له ،فوقع الاختيار على فضيلة الشيخ صادق عبدالله عبدالماجد المرشد العام الاسبق لجماعة الاخوان المسلمون ،والذى يتميز باحترام من قبل غالبية الاطراف المتنازعة بدليل عدم تعرضه لاى طرف بتجريح او حديث مشين وبادلته القوى السياسية ذلك الاحترام حتى خلت وسائل الاعلام من اشارات سالبة تحسب ضد الشيخ
شيخ صادق جلسنا اليه بمنزله بشمبات رحب بنا واكرمنا بنفسه .. كان صريحا فى قوله لم يداهن ..خرجت عباراته بجراة وقوة ..فى احيان كثيرة اختلجت العبارت بالحسرة على حال السودانيين ، وفى مرات تحس بانه متفائل ..تحدث عن علاقة الاخوان بالمؤتمر الوطنى ،والضائقة الاقتصادية ،بين موقفه من المظاهرات ،وحدد وجهة نظره بشان المعارضة ..كل ذل سقناه لكم فى المساحة التالية

(حوار اجريته مع الشيخ صادق رحمه الله واسكنه فسيح جناته لصحيفة المحرر الاسلامية قبل سنوات ابان رئاسة مرسي لمصر)
اجراه :لؤى عبدالرحمن
تصوير:علاء الدين عبدالماجد

بعض المراقبين يرى ان جماعة الاخوان لم تقل كلمتها فى الشان السودانى منذ وقت طويل ؟
الاخوان منذ قامت الانقاذ ظلو يتابعون معظم خطواتها ،كنا فى البدايات قريبين جدا جدا منها،خاصة لما ذكر فى البيان الاول للثورة او للانقلاب ان الشريعة ستكون هى المرجع للحكم ، ازداد تعلقنا وتاييدنا لهذا الاتجاه ،باعتبار ان حركة الاخوان المسلمين قامت على هذا المبدا منذ الاربعينيات وحتى الأن ،وبعد سنتين بدر منها موقف استغربنا له ،جاء مندوب فى منزل احد الاخوة بام درمان فى ميدان الربيع دعانا انا والاخ الحبر للقاء مع احد قادة المؤتمر الوطنى ،جلسنا بعد صلاة العصر قالو جيئنا ندعوكم للانضمام للمؤتمر الوطنى قلنا لهم ،طيب لو قلنا نعم ،اين الاخوان المسلمون حين ينضمون الى المؤتمر الوطنى ،قالو بالحرف انهم يذوبون فى المؤتمر الوطنى ،حين قالو ذلك انا قلت رفعت الجلسة وانتهت ،ومنذ ذلك الحين ،ظلينا خلال العشرين سنة التالية نتابع سياسة الحكومة وفى كثير من الاحيان ننصح عن طريق مندوبينا ولكن تبين ماكل نصيحة تجد القبول او التنفيذ ،ولكن قد تجد قبولا فلى لحظتها ،اتناول معك بعض القضايا مثل موضوع الشريعة وعدم وفاء الدولة بها الى هذه اللحظة ، هم يدعون ان شرع الله مطبق او فى ابسط مدلولاته فى طريقه للتطبيق بطريقة عملية ليس فيها لبس ولكن للاسف حتى اللحظة هذه ليس هناك بارقة امل اودليل يؤكد هذا،هذه واحدة من القضايا الملحة لانه اذا طبق هذا الشرع لاستقامت امور كثيرة رغم ماسيصيب هذا التطبيق من اعتراض عليه من العلمانيين والشيوعيين واللادنيين ،ولكن نحن كاصحاب مبدا ثابت ظللنا عليه منذ البدء وحتى الان هذا راينا فى القضية الاولى التى تتلقي الدولة ولكن بكل اسف لم تفعل بها شى ،

ماهو تقييمك للوضع الحالى فى الخرطوم ؟
الوضع الحالى لم يحدث ان مر الخرطوم بمثله ابدا ابدا ..مهما كان الناس غضبانين ياتيهم خطاب من الرئيس فى ميادين ،احاديث ووعود ويرضون،الشعب السودانى طيب ودود وكريم يقبل عسى ان يتم شى من مايقال من وعد ينْجَزَ او كلمة تنشر موافقتها امام الله والناس ،كلها وعود الى ان وصلنا الى المرحلة القائمة الان ،مرحلة فى منتهى الخطورة ،الان المواطنين احسو بالجمرة تكوى قلوبهم واجسادهم ،العيش الكريم بدا ينهار ،معيشة المواطن بالدخل المحدود الذى كان عليه اصبح الان لايكفيه شيىء بل مقابل هذا الدخل ،غياب القانون الذى يجب ان يمس كل نقطة فى الاسواق التى يتعامل معها المواطنون ، غياب هذا القانون ظل هو المهيمن على الوضع السياسى ،الى الان ارتفعت الاسعار ارتفاعا جنونيا ماعاد المواطن العادى يستطيع ان يشترى مايقيم حياته ،عجز ان يدفع مايتطلبه التعليم لابنائه ، مايتطلبه العيش الذى يدفع به المواطن خصيصته من صحيفة الوسط للمساء ، ثم يحيط بكل هذا فساد لم نشهد له مثيل من قبل انا شخصيا اعتبر نفسى عشت من العمر مايمكننى مان احكم على هذه الفترة ، فترة ال23سنة ،شفت قبل الانقاذ حكومات متعددة منذ ان استقل الخرطوم الى اللحظات دى كان لما نسمع بفساد تشم رائحته فقط من بعيد ،اما الان نحن وجدنا مالم نكن نحلم به ابدا ،ابدا ،نحن الان اكاد اقسم معظم الناس فى اعلى مستوياتهم وادناها لوجدت هذه الرائحة الكريهة تخرج من تحت هذه الاقدام ،كثيرا ما اخاطب ابنائى الشباب اقول لهم ديل مانحن ده ما الخرطوم ديل ما السودانيين نحن تغييرنا من الالف الى الياء ماعادت قلوبنا تنبض بالصدق والامانة ،والاخاء والمودة التى كانت تعمر كل البيوت

برايك ما هى الاسباب التى قادت الى هذا الوضع ؟
انا الشىء الذى اؤمن به ان الحكومة ماجلست وماجلبت من المختصين فى قضايا الاقتصاد ،كل مافى الامر اى احد من الداخل الذى يسوى ولايسوى يستشار لكى ينظر فى اقتصاد البلد دون دراية ودراسة ودون تخيير حقيقى لمن يلصلح ومن لايصلح ،حتى الاقتصاديين العندنا اكدو ان الدولة ماكانت تخطط تخطيطا ،سمعنا طريقة خمسية وعشرية ،كلو كلام يذهب ادراج الرياح ،مانحن واقعين فيه هو عدم المنهجية فى سياسة الدولة سواء كان فى الاقتصاد او التعليم الذى تدنى ،وانا شاهد على هذا العصر والان اتابع مايتعلمه الطلاب واقولها بكل صدق وكل حقيقة ماعندنا الان تعليم، التعليم الموجود موجود وفق طريقة معينة تنتج فى نهاية الامر شعبا جاهلا فى كل مايرمى اليه التعليم فى بلد من البلدان ،غياب القانون ودى فى تقديرى من اهم القضايا التى نعيشها الان ، القانون فى الخرطوم غائب تماما ،ضعاف الناس يحاكمون نعم ،قضايا سهلة امسك سنة سنتين لكن القضايا الملحة التى تتعلق بالانسان وكرامته وعزته وبانه ان يعيش فى جو غير هذا الجو غير متوفرة

انت ذكرت جزئية مهمة بان القانون غائب ومافية مساواة امام العدالة ..الا يؤثر هذا على صورة الحكومة التى تكشف النقاب عن انها اسلامية ؟
كيف لايؤثر هذا شىء نلمسه نحن ،عارفين بلدنا ماشة كيف والمسؤلين يتصرفو كيف ،هذه مسالة ممكن تكشف النقاب عن البختشو ماتو ،اهلنا عندهم هذا المثل الانسان ياكل الحرام وكانه ياكل صنع ايديه ،الناس فى بلدنا فقدو القيم العزة والعفة فقدو كرامة اليد واللسان،فقدو الصدق والامانة ،لما شعب من الشعوب يفقد هذا خاصة اذا كان على راس المسؤلين ماذا تنتظر فيما بعد نحن بحاجة الى تغيير كااااامل فى كيان الحكومة ،اصبحت الوزارات عند بعض الناس مثل السكن وقت طويلة ،الخرطوم بفضل الله ملىء بالكوادر المخلصة واصحاب العقول النيرة ،الالاف موجودين عندما ضاق بهم الخرطوم هاجروا كل الذين خرجوا كفاءات كانت يمكن ان تبنى البلد لكن لم يعرهم حد نظرة او يسالهم لماذ انتم تهاجرون ،الناس الان فقدو الثقة والقدرة ان الانسان فى الخرطوم يعيش عيشة تحفظ له عزته وكرامته ودينه

4/ كيف تنظر الى مواقف قادة القوى السياسية والرموز الوطنية تجاه مايجرى فى الخرطوم ؟
انا شخصيا لاثقة لى فيهم اجمعين من الالف للياء كلهم يسعون للوصول الى كرسى الحكم ،القيادات القديمة جارية لكى يسقط النظام ويحكمون لهذه الغاية ،ى مش لان الخرطوم اضير فى كل مايتعلق بالحياة يريدون ان يسقط النظام ليتسلقوا باسوا ماسارت عليه هذه الحكومة ،ماعندى ثقة فيهم بكل امانة ،كل يجرى وراء ليلاه وليلى كل واحد منهم الكرسى

5/ ما هو الدور الذى يمكن ان يلعبوه فى مثل هذه الظروف الحرجة التى تمر بها بلادنا ؟
اذا تجردوا من الانا ،اذا تجردوا من هذه الانانية ونظروا الى واقع شعبهم نظرة متجردة،واصرخ بهذه الكلمة نظرة متجردة ،لكل الذى استوعبوه منذ ان قامت الانقاذ ومنذ ان كانو هم يحكمون هذا البلد وهذه نظرة لابد لها من يكون لها شخص تكون علاقته بالله سبحانه وتعالى نظيفة يبتغى بها وجه الله ثم ابتغاء وجه الله ممكن يقيم الحكم فى كل مؤسساته على طهارة ونية خالصة ،وان يعيش هذا الشعب مقبل سنواته عيشة حرم نعيمها ،وحرم فيها حق ان يعيش كمواطن عادى ،مواطن عادى هذه كادت الان ان تنتهى ،مايسمون بالمعارضة لو تجردوا ودى مسالة ماساهلة صعبة عليهم هم ،اذا تجردوا وراقبوا كلمة حق خليك من اله ورب يجازى على الصغيرة والكبيرة بس لو تجردوا بينهم وبين انفسهم وتواضعوا على لقاء يجمعهم جميعا متجردين وهذه اخط تحتها كذا خط ،يتجردوا من النظر الى ذواتهم وينظرون الى هذا الشعب الذى يندر له مثيل فى العالم ،سيؤيدهم شعب الخرطوم وهو يعترف بالجميل لهم ،ولكن هل يحدث هذا الله اعلم

الى اى مدار انتم واثقون من تَعَهّد الحكومة بتعهدها تجاه انفاذ صحيفة الوسط الاسلامى ؟
استقراءنا لمواقف كثيرة الحكومة تقولها او الرئيس يقولها انا ما مطمئن الان للحكاية دى ،الحكومة لاتصدق وردد مابتصدق ،وانا شخصيا هذا رائي ،كاصدقاء نعرفهم قبل الانقاذ ده كوم براه ،هؤلاء كانو كيف والان هم كيف ده جانب تانى ،والله لانكذب على الله نقول انهم فعلوا كل ماقالو ،ابدا ..ياخى الانسان يقول الكلمة لايلقى لها بالا تخرج من فيه تلقى به فى جهنم سبعين خريفا،كلمة ..ديل خطب ..ثم صمت وذكر النيران دى تولع وتطفى استغفر الله ..

9/ الجماعات التى تنشر عن مشروع صحيفة الوسط الاسلامى هنالك من يرى ان تنسيقها ضعيف وان متابعتها للملف بطيئة لاترقى لحجم المشروع ومهدداته؟
نعم انا اوافقك الراى ،اتفق معك ،والمعالجة ان نوسع الدائرة حتى يصبح هذا المشروع تحت سمع وبصر كل انسان ،بحيث ينضم الينا بعض الناس لكى يساعدوا عن قناعة فى هذا المشروع ،ونحن جادين جادين ،وجادين اكثر فى توسيع دائرة المؤيدين لهذا المشروع وانشاء الله هذا الامر ينْجَزَ ونحن على ثقة فى الشعب السودانى انه يريد موضوع الاسلام لانه الحل ،قلت للبشير فى مقال ان ابوقناية لن يستطيع تَسْوِيَة ركام الفساد ،اقول الان والى بكرة هذه الحكومة لن تستطيع تحارب الفساد الا باقرار شرع الله ، نحن نريد اقتلاعه من جذوره مش بوهية ،نحن نريد هذا المشروع الاسلامى الربانى المحمدى ينسق كل واحد فى اقصى جحر

10/ هل لديكم اى حراك فى الاوساط السودانية لتجاوز المشكل السودانى الحالى ؟
ليست بالمستوى الذى يوصلنا الى هذه الحقيقة لكن اوؤكد لك ان الاخوان المسلمون هذا مايجول بخواطرهم ،وسيسعون مساعى حثيثة لاخراج هذا الاسلام الحديث الى حيز التنفيذ،هنالك كثير من الجماعت نتصل بها واخص منهم حزب عزيز علينا هم الاخوان الاصلاح

11/ ما مدار مقدرة السودانيين على تَسْوِيَة مشاكلهم بانفسهم ؟
ممكن جدا ، حاجة واحدة.. اذا طابت النفوس ..النفوس فى عهد الانقاذ ده عكرت عكرت نريد من يصفيها ومايصفيها ، اذا صفت النفوس والله ثقتى فى هذا الشعب الكريم المتفرد انه مهما كانت هنالك مشكلة يمكن ان تحل ،الامل مازال لدى واعتبر الشىء الذى يجرى حاليا بعد الانقاذ انه سحابة صيف عارضة

قلت مقاطعا كانك واثق ان الانقاذ فى نهاياتها ؟
ذكر بعد ان صمت برهة ستنتهى ، اذا فى شىء فى الدنيا دام ستدوم الانقاذ
هل هنالك قراين محدد تراها انت ؟
والله الحراك الذى يقال انه عابر وشذاذ افاق ..يا اخى الكريم ماتشتم انت على راس الشعب ،ايا كان هذا الرئيس او نائبه ومن بعده ،علموا الناس لان كلماتكم تربية لهذا الشعب ، اذا طلعت من افواهكم كلمة طيبة سيتلاقاها الشعب والعكس ،كفاية ..كلمات الواحد والله ينبوء عقله ان يقف فى كلمات مثل هذه ،لماذا لاتدعو لاجتماع واسع طالما انت واثق من نفسك ،ياجماعة نحن دايرين نقول شنو اشيروا الى ايها الناس نحن نابى على ناس مثلنا ان نشعرهم انهم اناس ،هذا البون الشاسع بين فوق وتحت ، بين الكراسى والارض التى فيها الناس لايحل مشكلة لكن انزلو لنا لاننا لانقدر نطلع ولان النزول ساهل ،العلاقة بين الحاكمين والمحكومين شىء ضرورى ،لكى تسير الحكومة والشعب يسعد بان قلبه مربوط بمن هو قلبه عليه كشعب

هل لديك خارطة طريق معينة لحل المشكل السودانى ؟
الحكومة عليها ان تتواضع لله وللشعب هذا ،ويجلس حكماء منهم ليس بالضرورة منهم مية المية ، من عامة الناس تنتقى من المواطنين الذين فيهم خير كبير طائفة ،يكونو متجردين ،اهم شىء عندى التجرد ده لانه يبعدك من الغرض الذاتى ،تكشف النقاب عن لهم تفضلو نحن ثقتنا فيكم غير محدودة اشيروا علينا بما نفعله ،وهذا ماتفقده الحكومة بالمناسبة بنسبة مائة فى المائة ،تكشف النقاب عن لهم مانحس به ونسمعه من الشعب اننا محتاجين لاصلاح ونحن كحكومة اول من نبدا بماتقولونه ،،ماذا ترون نعطيكم اسبوع شهر ..اخبرونا نحن محتاجين ..من يقول انه ليس محتاجا كضاب كضاب ..والا لما وجدت كليات ومعاهد تربية ..

بماذا تصف المظاهرات التى انطلقت مؤخرا فى بعض المناطق ومن ضمنها مسجد ودنوباوى بام درمان؟ وماموقفك من التظاهر السلمى للمطالبة بالحقوق ؟

هذا الشىء الذى اقول به،هؤلاء مواطنين مسالمين ولم يضبط منهم شخص يحمل سلاحا ،كل ماعندهم ..عاوزين الدولة تستمع لهم ،الحكومة عندها وسائل ..الامن هذا ملا البلد كلها ..تضع منهج تشوف الناس دايرين شنو مش يضربوهم وينبذوهم”يعيرونهم ” ..الحكومة لوسمعت بان الناس يتظاهرون طوالى يقفذ الى ذهنها انهم يريدون اسقاط الناظام للاتيان بالمعارضة ..لماذ لايكون التفكير اهدا من هذا ..يعملوا مؤتمر لتنوير الناس بالاجراءات والتشاور معهم ..

البعض بصفها بانها بوادر ربيع عربى فى الخرطوم ؟
انا لا استبعد أستطلاع هذه البوادر ،وفى الناس الذين يمكنهم الموت بمثل ما مات الشباب فى تونس والقاهرة ،هنالك شباب حريصين على دينهم وبلدهم ، نحن عندنا ، والمظاهرات ليست كلها معارضة ،فيهم مواطنين عايشين صحيفة الوسط التعيسة دى

هنالك من يخاف اذا قامت انتفاضة ضد النظام ان يفقد الاسلاميون فرصهم فى الشغل الدعوى الحر والواسع التى تمتعون بها فى ظل الحكومة الحالية ؟
ابدا والله مافى اى تفكير زى ده الداعية هذا يعمل فى كل الظروف ،والدعوة منذ ان قامت وحتى الأن الدعاة فيها يبينو ويؤسسو ..لكل مقام مقال واذا اتو اناس صعبين سيعرفون كيفية المدافعة عن وضعهم وكيانهم

الكثيرون يرون سبب تعقيد المشكلات فى الخرطوم هو ملف الجنائية الدولية اذ ان المؤتمر الوطنى لايثق فى المعارضة بانه اذا ادخلها فى حكومة قومية يكون لها موقف رافض لتسليم الرئيس البشير وبقية المطلوبين ؟

لا استبعد ان يكون لمسالة الجنائية اثر لكنه ليس الاثر الذى يقعد الحاكم عن واجبه اليومى بنسبة مائة فى المائة ،والمعارضة نياتها مختلفها واذا منذ الان ماراجعوا انفسهم ،حتى لو البشير ده وقع سياتى شخص يكرههم هم ،عليهم ان يضعوا عهد وميثاق اننا لو اتينا الحكم نعمل كذا وكذا ،لا اعتقد تاثير الجنائية يصل خيانة صحيفة الوسط وان يكون هنالك اناس دابهم المستمر بان يسلم البشير ..ده مواطن ..لو طرت السماء يامعارض ده مواطن وحاكمك ومنك واليك ..هسع لو البشير الجنائية مسكتو وحكمو عليه بالاعدام ..هذا مواطن سودانى انت لايسرك اذا كان قلبك ده نظيف …

ظهور جماعة الاخوان المسلمون فى الخرطوم تَأَخَّر عن السنى الماضية ؟
يا اخى الكريم العاديات التى عدت على هذه الجماعة والله لولاء صلابة عودها وقوته لكانت مسحت والتامر الذى قام عليها من داخلها وافراد موجودين الان حسابهم عند الله ،قصدت منذ ان قامت لكى تنتهى ،الذى اؤكده لك ان المنهج الموضوع للجماعة قويم وقوى وواضح لكننا لانستعجل النتائج ،الاخوان سيسيرون هكذا بسلامة قلب ومراعاة وندعو الله ان يعينهم ويبعد عنهم خصومهم ويتقبل منهم هذا الشغل ..لامشكلة

2 هنالك إِنْحِدَار فى مصر لتحقيق ترابط قوى بين السلفيين والاخوان فى مصر بعد أنتصار دمحمد مرسى بالرئاسة المصرية .. ماهو شكل العلاقة الذى تطمحون فيه بينكم وبين سلفيى الخرطوم ؟

فى هذا الوقت هنالك لجنة صحيفة الوسط تضم كل الجماعات وتقوم على نسيان اى فوراق ،وهنالك ممثلين من السلفيين ،نحن نسير معا بكل وئام ،فى مصر منذ ان اتو الينا جماعة حزب النور السلفى اجتمعنا معهم ببرج الفاتح اوصيتهم بالمصالحة مع الاخوان وقلت لهم ستمرون بظروف فى منتهى الصعوبة اذا اختلفتم ستضيعون معا ،والله قبلو الكلام وقالو نحن اتيناكم لاننا نعلم فيكم الاخلاص ونريد منكم ان توجهونا ،الشى الذى فى ذهنى فى الخرطوم هو هذا نتصالح مع السلفيين ..نحن نريد ان اى ثمرة تقطف تكون فى فم هذا الشعب برمته ،،

24/ ماذا تكشف النقاب عن فى هذه القضايا ؟
انفصال الجنوب ؟
هذا نتيجة السياسة الاسرائيلية الامريكية التى التى تعشعش مدار سنوات بعيدة ولم يلقى لها بالا فى الحكومة حتى استحكمت المسالة وحيكت المؤامرات وجاءات نيفاشا قاتلها الله وفعلت بالسودان مافعلت ومنحت الجنوبيين مالم يكونو يحلمون به ،الى ان اتتهم ايحاءات من اسرائيل وامريكا لكى تكون هذه الايحاءات حقيقة ثابتة وهى اعطاء الجنوبيين فى نيفاشا حق تقرير مصيرهم ،وهى كانت قاصمة الظهر التى تابع الحكومة من ورائها ان هذه ضربة معلم من الجنوبيين ضد التلاميذ او الطلاب ،اعطى الجنوب حق وليس هو بحق وانما حق مفتعل ومسيس ومنذ سنوات بعيدة ،منذ عهد الاستعمار فى الخرطوم حينما كان الداخل للبلاد باذن فى مرحلة المناطق المقفولة ،الامور مشت وهى تتدنى شيئا فشيئا والحكومة لاتلقى بالا لكل هذه الدسائس لانها ظلت تعتمد على طائفة من الذين قادو تجمع الحكم ثم لاشى فى نظرها من السودانيين الذين يستحقون ان يسالو او يقولو كلمة من اجل هذا صحيفة الوسط الجريح ،بقى الامر هكذا الى ان انفصل الجنوب ،ياما سمعنا انه لايمكن للثورة ان تفرط فى شبر من ارض صحيفة الوسط الان مش تفريط بل تفريط مبرمج فى غفلة واستعلاء ذاتى بان الحكومة واقفة على كل شى وسوف تحول دون اى ضرر بالسودان،فاذا بالضرر جاهز وتم على يد مفاوضين هم يعلمون او لايعلمون هذه مسائل يعلمونها بعد الله هم ،انقسم هذا الجزء العزيز من الخرطوم ،اذكر مقولة مصطفى كامل باشا فى مصر ،له قاعدة تمثالية مكتوب عليها هذه العبارة من يتهاون فى حقوق وطنه ولو مرة واحدة يبقى ابد الدهر مزعزع العقيدة سقيم الوجدان ،ديل ناس يعيشون وطنية لاشك فيها ،نحن ياخ نجى بلدنا تقسم هكذا من اعز المواقع غنى بالثروات وبامكان الجنوبيين الان يتحكمو فيما يتعلق بمنابع النيل ويمكن ان يتحكمو اكثر فاكثر بان يقفو فى نصيبنا من المياه

التقتيل الذى يتلقي فجأة له الاهل فى سوريا من قبل نظام الاسد ؟
لاحول ولاقوة الا بالله والله يا اخى لوقلت لك اننى لا اقدر ان اعبر فى هذا الامر لانه فوق طاقة عقلى كررها وتابع لا اصدق ان مسلما مهما كان دينه مطموسا يمكن ان ينسى ان قتل المسلم حرام ..لايمكن ..مايجرى فى سوريا فوق العقل ..والقلب ..فوق كل مايتصوره الانسان كمسلم ..لا اله الا الله ..ثم اخذا نفسالا عميقا واخرجه فى حالة تعبر عن الحزن والحسرة

المذابح التى ارتكبت بحق المسلمين فى بورما ؟
انا من هذا المنبر اناشد اخواننا فى منظمة الدعوة الاسلامية ومنظمتى تراث والشفيع ،فى كل المنظمات الاخرى ،اناشدهم ان يتجهو نحو اخوانهم ،وماسمعته لايتصور ،عليهم ان يمدوا يد المعونة وان يناشدوا المنظمات الدولية عبر اجهزة الاعلام بان يساعدوا المسلمين فى بورما، لانهم يمرون بعدم اعتراف بانسانيتهم ،و الحكومة اذا عندها خير او حالتها الاقتصادية تسمح اناشدها بان ترسل لهم معينات

تشتت ابناء الصومال وتفرقهم ؟
الصومال انا كنت على صلة قريبة جدا بها ،وقد كانت لها منظمات موجودة هنا ،تابعنا معها لكن دائما الذى يؤثر عليهم خارجيا هم الذين يفسدون صحيفة الوسط على الاخرين ،مثل الذين يعترضون السفن ويطلبون فدية ،هذه ليت ترتيبات الداخل هى مخططة فى الخارج بطريقة معينة وتحمل فى صحن ذهب وتقدم للمجرمين ،الذى اراه ان مايحصل فى الصومال لن يكون هنالك رابح كلهم خسرانين ملم يجلسوا ويوقفوا هذه المجازر التى اصبح فيه الانسان اقل من سمسمة

أنتصار محمد مرسى بالرئاسة فى مصر ؟
احسب ان هذا توجيه مخطط ربانى الانسان مهما اوتى من قوة التصور لايوجد احد يقول انا اعرف هذا السيناريو حتى صعود دمحمد مرسى للكرسى ،دى مسالةجذورها ممتدة وانا تحضرنى الاية ” ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين “هذه الاية كانما اوجدت لهؤلاء الناس ،عندما تستعرض تاريخهم بعد سنتين من عبدالناصر ،تمت معاداتهم وسجنو ا،ومنذ ذلك الحين الاخوان من سجن الى سجن ومن قتل الى قتل ،ومن اغتيال لشيخنا الكريم مؤسس الجماعة التى عمت دعوتها الارض ،مـصرع الامام نفسه كان فى الشارع انا كنت حاضرا ،ثم ياتى بعده عبدالقادر رُجُوع وسيد قطب ،ربنا اراهم جميعا الخذى ممثلا فى هذا الاخير حسنى مبارك ،صورة فرعون كما فرعون ،كلهم الجنود راحوا ربنا ابقاه ليكون للناس عبرة ،ربنا كلهم ازاحهم وفتح الطريق ،طريق ربانى ،طريق الهى

لكن بعض الناس يتخوفون من تكرار تجربة الاسلاميين فى الخرطوم ؟
المصريين واعيين ..واتصالاتنا بهم نورتهم بمايحدث وهم فاهمين

اجراه :لؤى عبدالرحمن
تصوير:علاء الدين عبدالماجد

تعليقات

برجاء اذا اعجبك خبر حوار مع الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد لصحيفة المحرر قبل سنوات ابان رئاسة الرئيس المخلوع محمد مرسي لمصر قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : النيلين