لماذا تصاب نساء نيودلهي بالسرطان أضخم من الشباب؟
لماذا تصاب نساء نيودلهي بالسرطان أضخم من الشباب؟

لماذا تصاب نساء نيودلهي بالسرطان أضخم من الشباب؟ حسبما ذكر النيلين ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر لماذا تصاب نساء نيودلهي بالسرطان أضخم من الشباب؟ .

صحيفة الوسط - أصبحت نيودلهي لغزا محيرا لخبراء الأورام في شتى أنحاء العالم عندما يتعلق الأمر بمرض السرطان.

فعلى سبيل المثال، رغم أنه يتم الإبلاغ عن أضخم من 1.5 مليون حالة جديدة علي المدار السنوي، يبقى معدل الإصابة بالسرطان في نيودلهي أقل مما هو عليه من دولة متقدمة اقتصاديا مثل الولايات المتحدة الأمريكية.

عندما يتعلق بهذه النقطة فإن تفسيرها ليس صعبا: فالهنود إجمالا شعب فتي، في حين أن احتمال الإصابة بالسرطان يزداد مع التقدم بالعمر. ولكن نسبة البقاء على قيد صحيفة الوسط تبقى ضعيفة، فبالكاد ينجو ثلث المرضى بعد خمس سنوات أو أضخم من تشخيص المرض.

لكن ما يصعب تفسيره هو زيادة نسبة تشخيص الإصابة بالسرطان عند الفتيات أضخم من الشباب، وفقاً لدراسة جديدة نشرت في دورية لانسيت للأورام.
زيادة حاد

تزيد حالات الإصابة بالسرطان عند الشباب حول العالم بنسبة 25 في المئة عن الفتيات، ولكن الأمر يختلف في نيودلهي بالرغم من نسبة الوفيات تكون أكبر بين الشباب.

ويرجع ذلك لأن هناك فرصا أكبر للعلاج من سرطانات الثدي، وعنق الرحم، والمبيض، التي تمثل أضخم من 70 بالمئة من أنواع السرطان التي تصيب نساء نيودلهي.

بينما يصاب الشباب في نيودلهي بسرطان الرئة أو سرطان الفم، بسبب التدخين ومضغ التبغ، وهذان النوعان أضخم أنواع السرطانات فتكا ويصعب الشفاء منهما.

ويعد سرطان الثدي في الوقت الحالي أضخم أنواع السرطان شيوعًا بين الفتيات في نيودلهي، حيث يمثل 27 بالمئة من جميع حالات السرطان بين الفتيات.

ويلاحظ بحاثين في مجال الطب الأورام زيادةًا حادًا في مجموع حالات الإصابة خلال السنوات الست الماضية.

وفي بعض الأحيان، قد تأتي الإصابة بالسرطان بسبب الجينات الوراثية. وقد أظهرت الدراسات أن جينات BRCA1 و BRCA2 عادة ما تزيد من خطر إصابة الفتيات بسرطان الثدي من أربعة إلى ثمانية مرات، وهذا ما يفسر سبب وجود كثير من الأقارب المصابين بسرطان الثدي.

ولكن أقل من 10 بالمئة من حالات سرطان الثدي في نيودلهي سببها وراثي، لذا فإن الفحص الجيني قد لا يكون مفيدا جدا لمعرفة سبب السرطان لدى الفتيات في معظم الحالات. كما تختلف هذه النسب من منطقة لأخرى.

ويرى د. رافي مهروترا، مدير المعهد الوطني للوقاية من السرطان والأبحاث وأحد المشاركين بالدراسة، أن العوامل المعروفة التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي – ومنها النظام الغذائي عالي الدهون، والبدانة، والزواج المتأخر، والعدد القليل من الأطفال، وعدم كفاية الرضاعة الطبيعية – قد تؤدي إلى مزيد من الحالات في بلد يزداد تحضرا.

ويضيف أن كثيرا من الفتيات لا يتم تشخيص إصابتهن إلا متأخرا بسبب تَأَخَّر الوعي وترددهن في حضور الأطباء.

ويعد سرطان عنق الرحم أضخم سهولة في المعالجة، ويمثل ما يقارب من 23 بالمئة من جميع أنواع السرطان بين الفتيات في نيودلهي.

ومنذ عام 2008، طرحت لقاحات ضد الفيروس المسبب لهذا السرطان للفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 11 و13 عاما، ما أدى إلى هبوط حاد في نسبة حالات السرطان التي يسببها هذا الفيروس في كل انحاء العالم. ولكن في نيودلهي، يقتصر برنامج التلقيح هذا على منطقة البنجاب ودلهي.
“سرطان يمكن منعه”

لكن سرطان عنق الرحم لا يزال ثاني أضخم السرطانات شيوعا بين الفتيات في نيودلهي، وهو سبب ربع الوفيات بين الفتيات اللواتي يعانين من السرطان.

ويقول د. مهروترا: “إنه أحد أضخم أنواع السرطانات التي يمكن تجنبها. لا ينبغي أن تموت أي امرأة من سرطان عنق الرحم”.

المزيد نيودلهي إلى نقاش أضخم شفافية وأكثر جدية حول موضوع الصحة الإنجابية، كما المزيد إلى تضمين لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (المسبب لسرطان عنف الرحم) في حقيبة التطعيمات المجانية التي تقدمها الحكومة.

وأطلقت نيودلهي برنامجًا لمكافحة السرطان عام 1976، لكن الحكومة تنفق 1.2 بالمئة فقط من الناتج المحلي الإجمالي للوقاية من السرطان.

ولكن الحكومة ستبدأ هذا العام فحصا مجانيا للكشف عن سرطان الفم والصدر وسرطان عنق الرحم في 165 منطقة من المناطق الـ 700 في البلاد.

ويقول د. مهروترا: “الأمور تتحسن. لكن أمامنا طريق طويل لنقطعه. ما زال أمامنا طريق طويل قبل أن نحل كثيرا من الألغاز”.

BBC

تعليقات

برجاء اذا اعجبك خبر لماذا تصاب نساء نيودلهي بالسرطان أضخم من الشباب؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : النيلين