الراعي: بيروت يحتاج إلى قيامة من نزيف الكهرباء والفساد
الراعي: بيروت يحتاج إلى قيامة من نزيف الكهرباء والفساد

الراعي: بيروت يحتاج إلى قيامة من نزيف الكهرباء والفساد حسبما ذكر الحدث نيوز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الراعي: بيروت يحتاج إلى قيامة من نزيف الكهرباء والفساد .

الراعي: بيروت يحتاج إلى قيامة من نزيف الكهرباء والفساد

صحيفة الوسط - أشار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى ان “بيروت يحتاج إلى قيامة من نزيف الكهرباء المتواصل منذ عشرات السنين؛ ومن ديونه المتفاقمة وعجزه المتصاعد، ومن الفساد المستشري في المؤسسات العامة والتهرب الضريبي، ومن الزيادة في الأنفاق بهدر ومن دون حساب، وكثرة التوظيفات من دون إنتاج، وحالة الفقر والحرمان. الأمر الذي ينذر بوضع إقتصادي وإجتماعي ومعيشي صعب يحزر باهتزاز الإستقرار الداخلي”.

وذكر الراعي في مؤشر عيد الفصح في بكركي: “نتطلع إلى “الحي بين الأموات” القادر على أن يقيمنا من واقعنا المقلق بقوته الفاعلة عبر الإرادات الطيبة، ومن خلال رجال دولة مدركين ومسؤولين ومتجردين. ونأمل أن تأتينا الانتخابات النيابية المقبلة بمثل هؤلاء، بالرغم من المخاطر التي يسببها القانون الانتخابي الجديد على صعيد الديموقراطية والميثاقية اللبنانية والتعايش الوطني، وحرية الترشح وصوت الناخب المحاصرة بخيار النافذين والبلوكات المذهبية والمالية والإعلامية”.

وأضاف: “في الحاجة إلى الدولة – صحيفة الوسط والإصلاح، نحن في زمن أحوج ما يحتاج إليه بيروت فيه، إنما هو خلق الدولة – صحيفة الوسط التي تؤمن بالتعددية، والتي إليها يتوق شبابنا اللبناني الواعد والواعي، لا الدولة – المذهب التي تناقض الميزة التعددية، وتفرض الأحادية ربما من حيث لا تدري، وتزعزع الوحدة النموذجية. ولذا، ينبغي الشغل الجدي على أن يتراجع الشعور والولاء الطائفي والمذهبي تدريجيا، وينمو الشعور والولاء الوطني تصاعديا”.

وأردف: “الملح الأن هو إنقاذ الوحدة الوطنية، ومن أجل إنقاذها يجب تقوية الدولة والعمل على إصلاحها وتحريرها وتحييدها وجعلها دولة الحق والعدالة والقانون. إن المؤتمرات الدولية التي تنعقد تباعا في روما وباريس وبروكسل، لعلامة رجاء ترتسم في سماء بيروت، لا سيما وأن الدول التي تنظمها وتشارك فيها وتلتزم بتوصياتها، مشكورة، تبين أنها معنية “بقيامة” بيروت، كي ينعم بالاستقرار الداخلي، والازدهار الاقتصادي، وبقواه المسلحة الدستورية، وكي يتمكن من إنهاض شعبه اللبناني من فقره، ومساعدة الإخوة النازحين إليه واللاجئين، في حاجاتهم الأساسية وتجنيبهم الفقر المدقع، وكي يعمل في الوقت عينه على توحيد الرؤية في مساعدتهم للرجوع إلى أوطانهم، لا سيما وأن بيروت بات مرهقا بالعبء الناتج اقتصاديا واجتماعيا وديموغرافيا”.

وذكر الراعي: ” إن المدرسة الخاصة تريد المحافظة على المعلمين وحقوقهم، وعلى الأهل وإمكانياتهم، وعلى التلامذة وتعليمهم النوعي، ومن أجل هذه الغاية تتعهد المدرسة من جهتها بتطبيق سلسلة الرتب والرواتب بموجب الجدول 17 من القانون 46، على أن تتحمل الدولة تمويل الدرجات الست الاستثنائية، عملا بمبدأ وحدة التشريع والتمويل، مضيفاً انه “ليس بمقدور أي مدرسة أن تتحمل السلسلة والدرجات من دون أن ترفع أقساطها مرغمة بشكل يفوق طاقة المواطنين. وهذا أمر لا تريده على الإطلاق”.

وتابع “انطلاقا من هذا الترابط المشترك بين المدرسة الخاصة والدولة، فإننا نناضل ونضحي في سبيل حماية النظام التربوي في بيروت من خلال التعليم الخاص. إن كل مدرسة خاصة ولا سيما المجانية منها تضطر، لا سمح الله، الى إقفال أبوابها وتشريد طلابها وزج معلميها وموظفيها في آفة البطالة، إنما يتحمل مسؤوليتها كل من مجلس النواب والحكومة، الأول بحكم سلطته التشريعية، والثانية بحكم مسؤوليتها التنفيذية. فإننا نكل هذه القضية الوطنية الخطيرة إلى عناية فخامة رئيس الجمهورية المؤتمن على خير جميع اللبنانيين بحكم صحيفة الوسط”.

برجاء اذا اعجبك خبر الراعي: بيروت يحتاج إلى قيامة من نزيف الكهرباء والفساد قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الحدث نيوز