الاستقلاليون في "جدل المقاطعة" باشتوكة آيت باها
الاستقلاليون في "جدل المقاطعة" باشتوكة آيت باها

الاستقلاليون في "جدل المقاطعة" باشتوكة آيت باها حسبما ذكر جريدة هسبريس ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الاستقلاليون في "جدل المقاطعة" باشتوكة آيت باها .

صحيفة الوسط - شهدت الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال باشتوكة آيت باها، التي انعقدت بدار الشباب بجماعة سيدي بيبي، تحت شعار "جميعا من أجل نموذج تنموي يستجيب لطموحات ساكنة الإقليم"، مقاطعة الكاتب الإقليمي للحزب، والنائب البرلماني الحسين أزوكاغ، والمستشار البرلماني باسم الهيئة السياسية محمد سعيد كرم، ومؤسس الكتابة المحلية لسيدي بيبي عبد العزيز المكي، إضافة إلى مجموع من أعضاء المجلس الوطني، وأعضاء الكتابة الإقليمية، ومنتخبين، وكتاب فروع الحزب، لا سيما بدائرة بلفاع ماسة.

وفي تصريح لجريدة صحيفة الوسط الإلكترونية ذكر محمد كاني، عضو الكتابة الإقليمية لحزب "الميزان"، إن "عملية المقاطعة اكتست طابعا منهجيا، وتنم عن إِدامَة اتساع رقعة الهوة وسوء فهم كبير"، مشيرا إلى أن "الصراع والاختلاف حول قضايا التنظيم والانتخابات كان منذ زمن بعيد".

وعزا كاني سبب المقاطعة إلى "انفراد المفتش الإقليمي للحزب بأكادير، وبالنيابة عن اشتوكة آيت باها- الذي رفضه المقاطعون أصلا منذ العزل التعسفي والانتقامي للمفتش السابق سفيان المعدل من طرف الكاتب الجهوي، الذي ما زال أغلبهم يتشبثون به، ولا يرون أي مبرر لإبعاده- بزمام الأمور التنظيمية وإعداده المؤتمر في تغييب مطلق للكاتب الإقليمي والعديد من أعضاء المكتب الإقليمي، ضدا على منطوق الفصل 41، الذي وضع المفتش رهن إشارة الكاتب وليس العكس".

وأضاف أن "المقاطعين احتجوا بهذه الطريقة بعدما فوجئوا جميعا بتداول خبر وملصق خاص بالمؤتمر كباقي رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبروه محاولة أخرى يائسة لتمريغهم في الوحل، انتقاما من موقفهم من الطريقة التي تدار بها أمور الحزب، سواء وطنيا أو جهويا أو إقليميا"، بتعبيره.

واعتبر عضو الكتابة الإقليمية لـ"الميزان" أن مردّ هذا الموقف نابع من "اقتناعهم بالطريقة والمؤامرة التي تدبر في الخفاء للتخلص من بعض الآراء والمواقف المزعجة، باستقدام عناصر غريبة، وتفضيل أخرى على الطاقات الحالية، كانت إلى وقت سابق مع أحزاب أخرى، أو غير منضبطة لقرارات الحزب في مختلف المحطات والاستحقاقات السابقة".

وفي معرض رده على موقف مقاطعة أسماء وازنة لأشغال دورة المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال، ذكر عبد الصمد قيوح، المنسق الجهوي للحزب، الذي ترأس اللقاء، في تصريح لهسبريس، إن "الاجتماع نوقشت فيه عدة قضايا ذات بعد اقتصادي واجتماعي، وكان مناسبة لإغناء النقاش حول عدة جوانب، منها الجانب التنظيمي"، مضيفا أن هذا "الفضاء الحزبي وغيره يُعدّ المناسبة الوحيدة للمناضلين لمناقشة كل الأمور التنظيمية، والمخول لهم فيها إغناء النقاش وتوجيه الانتقاد كما يشاؤون".

وبخصوص واقعة المقاطعة، نفى المسؤول الحزبي ذاته ذلك، قائلا: "ليست هناك مقاطعة رسمية، بل 8 غيابات و5 اعتذارات، ولم نتوصل بأي موقف صريح يؤكد ذلك، بل حضر نحو 90 في المائة من المعنيين".

وحول تأثير الصراع بين تياري شباط وبركة على موقف المقاطعة، لم يُخف عبد الصمد قيوح "وجود ذلك الخلاف قبل المؤتمر السابع عشر"، مشيرا إلى أنه "امتد على مدار ثمانية أشهر على صعيد الرباط، منه اشتوكة آيت باها، وقد انتهى ودفن نهائيا بانتخاب نزار بركة أمينا عاما للحزب، والأهم ما هو آت، والأمور تسير على يرام".

برجاء اذا اعجبك خبر الاستقلاليون في "جدل المقاطعة" باشتوكة آيت باها قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جريدة هسبريس