الحكومة مارست ضغوطا على الصحفيين الأجانب أثناء "الرئاسية"
الحكومة مارست ضغوطا على الصحفيين الأجانب أثناء "الرئاسية"

الحكومة مارست ضغوطا على الصحفيين الأجانب أثناء "الرئاسية" حسبما ذكر المصريون ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الحكومة مارست ضغوطا على الصحفيين الأجانب أثناء "الرئاسية" .

صحيفة الوسط - "أي مقالة أجنبية مكتوبة بطريقة غير مهنية سوف تتلقى استجابة مباشرة وواضحة، مع اتخاذ إجراءات حازمة".. بهذه الكلمات سلطت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، الضوء على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية مع الصحفيين والمراسلين الأجانب أثناء تغطية الانتخابات الرئاسية، التي فاز بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بنسبة 92 في المائة.

وادعت الصحيفة، في تقريرها، أن الحكومة المصرية تعاملت بشكل قاسٍ مع الصحفيين الأجانب بسبب تغطيتهم للانتخابات قبل صدور النتائج الرسمية يوم الاثنين.

وفي السياق ذاته، أثبتت الصحيفة أنه تم الضغط على وكالة "صحيفة الوسط" الإخبارية لسحب تقرير لها يزعم أنه تم شراء أصوات مقابل 50 جنيهًا مصريًا، خلال العملية الانتخابية في مصر، وفق للصحيفة.

ونوهت الصحيفة بأنه على الرغم من  توقع أنتصار الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة انتخابه لفترة ثانية بنسبة 97 في المائة من الأصوات، على الأقل، إلا أنه تم تشديد المراسلين من كتابة مقالات وتقارير بطريقة "غير مهنية".

وفي السياق ذاته، ذكر رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، محمد إمام، في وقت لاحق، إن "أي مادة أجنبية مكتوبة بطريقة غير مهنية أو غير لائقة بخصوص الانتخابات الرئاسية سوف تتلقي استجابة مباشرة وواضحة".

وأضاف: "إذا كان الكتاب في مصر، فسيتم استدعاؤهم، حتى لو لم يكونوا مقيمين، سيتم إبعـاث توضيح له / لها بخصوص المعلومات التي ينشرونها".

أما منافس الرئيس "السيسي" الوحيد موسى مصطفى موسى، الذي حصل على 720 ألفًا فقط من أصل 59 مليون ناخب، فقد قبل نتيجة ما وصفه بـ"انتخابات حرة ونزيهة".

وعلق "موسى": "كنت على أمل الحصول علي نسبة عشرة في المائة فقط"، متابعًا: "أشكر الله على أن مصر قد استقرت، إذ مرت بفترة عصيبة".

وأشارت الصحيفة إلى أن واحدة على الأقل من أصل مليون ورقة باطلة تم التصويت عليها لمهاجم ليفربول محمد صلاح، وفقًا لصورة نشرت على "تويتر".

ومن جهتها، وصفت منظمات حقوق الإنسان الانتخابات بأنها "مسرحية هزلية" بعد إِرْتَدادٌ العديد من المرشحين الرئاسيين من السباق الانتخابي، وفقًا للصحيفة.

وقاطعت عدة أحزاب سياسية الانتخابات، وبلغت نسبة المشاركة بنحو 40 في المائة أقل من نسبة المشاركة في عام 2014، التي بلغت  47.5 في المائة، لافتة إلى أن الناخبين الذين لم يشاركوا في الانتخابات وجهت لهم غرامة قدرها 500 جنيه مصري.

وألمحت الصحيفة إلى أن الحكومة المصرية اتُهمت من قبل باتخاذ إجراءات صارمة ضد الصحفيين الأجانب، لاسيما بعد إِبْعَاد مراسلة التايمز البريطانية، "بيل تيرو"، من البلاد الشهر السابق، إذ زعمت الحكومة أنها انتهكت القانون المصري من خلال الشغل دون بطاقة صحفية والتصاريح المناسبة.

وفي هذا الصدد، وافقت وكالة "صحيفة الوسط" الإخبارية، يوم الجمعة، على سحب مقال أدعت فيه الوكالة أنه تم شراء أصوات مقابل 50 جنيهًا مصريًا "2 جنيه إسترليني) في أعقاب شكاوى من مسئولين مصريين.

برجاء اذا اعجبك خبر الحكومة مارست ضغوطا على الصحفيين الأجانب أثناء "الرئاسية" قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصريون